خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مسيرة نسائية فى الهند احتجاجا على التحرش الجنسى ضد النساء

الأحد، 31 يوليه 2011 05:58 م
مسيرة نسائية فى الهند احتجاجا على التحرش الجنسى ضد النساء صورة أرشيفية
نيودلهى (أ.ش.أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نظمت حركات نسائية هندية، اليوم الأحد، مسيرة بمنطقة "جانتر مانتر" بقلب العاصمة نيودلهى، احتجاجا على العنف والتحرش الجنسى ضد النساء فى تظاهرة على غرار تظاهرات كندا وأوروبا.

وقد شاركت أكثر من ثلاثة آلاف فتاة وسيدة من بينهن فتيات ممن سبق أن تعرضن للاغتصاب والتحرش الجنسى فى المسيرة التى أطلق عليها اسم "بشمارى مورتشا"، والذى يعنى "جبهة الخزى" وهو الاسم الأكثر تهذيبا عن النسخة الكندية والأوروبية والتى تحمل اسم "مسيرة الساقطات".

وحظيت المسيرة بتغطية إعلامية عالمية واسعة، وسط حضور لمجموعات من الشباب الهنود بمنطقة المسيرة التى طافت شارع البرلمان ومنطقة "كونت بلاس"، حيث قال أحدهم "كنت أتوقع أن أشاهد الفتيات فى ملابس شبه عارية ومثيرة، كما حدث فى كندا وأوروبا، إلا أن الفتيات اللاتى شاركن فى المسيرة ارتدين ملابس حشمة وخرجن بدون ميكياج".

وتقول إحدى المشاركات فى المسيرة الطالبة " أرشى شارما " ( 19 عاما )، "الهدف من المسيرة هو تحويل اللوم الذى يوجه للنساء الضحايا الى مرتكبى الجرائم ضدهن من الرجال ، فلا توجد علاقة بين الملابس التى ترتديها النساء والتحرش ، ومسيرتنا تتميز بأنها شاملة" - على حد قولها - .

وكانت جماعة " فيشنو هندو باريشاد " اليمينية الهندية المتطرفة قد حذرت من أن " الهند لن تتهاون فى حال ظهور نساء بملابس مثيرة للقيام بأول "مسيرة ساقطات " فى البلاد من أجل الاستعراض ولفت الانتباه والتقليد الأعمى ، إننا لن نتسامح مع أى شىء يتعدى حدود الثقافة الهندية".

ودافعت نجمة بوليوود " جول باناج " التى شاركت فى المسيرة عن هذه التظاهرة بالقول إنه " يتم اغتصاب المرأة هنا بينما ترتدى (الساري) و(سلوار كامييز) ، لذا ليس هناك حاجة لارتداء ملابس ساخنة أو عارية، فمتى تحدث جريمة جنسية هنا يضع رئيس الوزراء والسلطة القضائية والشرطة اللوم على النساء ، لماذا تأخرت لهذا الوقت ؟ ولماذا ترتدى هكذا ؟ ".

وتعود قصة هذه المسيرات النسائية التى امتدت من تورونتوا بكندا إلى عدد من المدن الأوروبية عقب تصريح لأحد ضباط الشرطة بأن النساء يمكنهن تجنب التحرش الجنسى والاغتصاب بعدم التزين والخروج مثل "الساقطات"، وهو ما أدى إلى اندلاع المسيرات الغاضبة احتجاجا على هذا التصريح لإثبات أن الملابس والزينة ليست هى السبب الرئيسى للتحرش الجنسى ، وقد وجدت نساء الهند فى هذه المسيرات مناسبة للإعلان عن رفضهن لإلقاء اللوم دائما على الفتاة فى حالة وقوع جريمة اغتصاب.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة