خالد صلاح

معهد واشنطن: الأسلامة والديمقراطية لا يجتمعان

الأحد، 03 يوليه 2011 01:21 ص
معهد واشنطن: الأسلامة والديمقراطية لا يجتمعان نجيب ساويرس
كتبت إنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
علق معهد واشنطن على ملاحقة الإسلاميين للملياردير المصرى نجيب ساويرس قضائياً بسبب نشره صورة كارتونية قديمة لميكى ماوس ومينى باللحية والنقاب على صفحته بتويتر، وقال المعهد الأمريكى، إنه سواء تم اتهام ساويرس أم لا، فإن الواقعة تعد تذكيراً قوياً على أن الأسلمة والديمقراطية لا يجتمعان.

وأشار المعهد فى مقال للباحث الأمريكى إريك تريجر إلى أن الديمقراطية تتطلب مجموعة واسعة من الحقوق المدنية، بما فى ذلك الحق فى انتقاد الدولة وأسسها القانونية، وهو ما سيكون الإسلاميون عاجزين عن قبوله أو قبول غيره من الحريات بحكم معتقداتهم السياسية.

ويلمس الكاتب وتراً حساساً، مشيراً إلى أن الإسلاميين يختلفون حول كيفية تفسير النصوص القانونية الإسلامية، لكنهم يتفقون على أن الشريعة الإسلامية لابد أن تشكل مجموعة المبادئ القانونية التى تحكم دولتهم، ومن هنا فإن انتقادات القوانين التى تبنى على الشريعة الإسلامية سيعد خطيئة من وجه نظرهم.

وأضاف الكاتب، أنه لا يهم أن يسعى الإسلاميون للسلطة عن طريق الانتخابات، وغنى عن القول أن إسلامى مصر هم الأكثر تفضيلاً لحماس وحزب الله، إذ أن الثلاث متحدون حول الهدف غير الديمقراطى ببناء أنظمة سياسية دينية، ورغم وعد الإخوان المسلمين بتأسيس دولة لجميع مواطنيها، فإن نظامها القانونى قائم على الشريعة الإسلامية.

ويتابع تريجر، للأسف فإنه على ما يبدو أن السلطوية الإسلامية ستحدد المستقبل السياسى لمصر، وهؤلاء الإسلاميون الذين يمتلكون القدرات على التعبئة استطاعوا جذب بعض الأحزاب الليبرالية للانضمام إليهم بدلاً من تحديهم، حتى أن ساويرس، الملياردير القوى، تم ترويعه من خلال تهديد مقاطعة شركته تلك الحمله التى جذبت أكثر من 90 ألف شخص على فيس بوك.

ويؤكد الكاتب على ضرورة دعم السياسيين الغربيين للأحزاب الليبرالية، ويحذر من ذلك الخطأ الذى وقع فيه السفير البريطانى بالقاهرة الذى زعم مؤخرا أن الإخوان المسلمين قوة إيجابية لمستقبل الديمقراطية فى مصر فمثل هذه التعليقات من شأنها أن تبرء الإسلاميين من طبيعتهم المناهضة للديمقراطية وتضلل الناس.

وختم متسائلاً، إذا كان الإسلاميون اليوم أثاروا الاتهامات ضد مسيحى بسبب صورة ميكى ماوس المتداولة، فكيف سيصبحون ديمقراطيين غداً؟.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد السمطي

وشهد شاهد من أهلها

عدد الردود 0

بواسطة:

عمر النجار

اسلامية اسلامية

عدد الردود 0

بواسطة:

وطنى

تريجر والأسلاموفوبيا

عدد الردود 0

بواسطة:

هي الديموقراطية انك تقول اللي انت عايزه

والليبرالية انك تقول اللي انت عايزه

عدد الردود 0

بواسطة:

ناصر شوشة

إلى التعليق رقم (1)

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

خليك ديمقراطي

عدد الردود 0

بواسطة:

zaher

الدين الجديد

عدد الردود 0

بواسطة:

شحاته

الغرب والاسلام

الاسلام اولن

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

معروف انكم غير محايدين

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود بولندى

ارفع راسك فوق انت مصرى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة