خالد صلاح

بكرى يتحدى محاولة منع جولته بالمعصرة سيراً على الأقدام

الخميس، 30 سبتمبر 2010 09:11 ص
بكرى يتحدى محاولة منع جولته بالمعصرة سيراً على الأقدام النائب مصطفى بكرى
كتبت منال العيسوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فوجىء مساء أمس الأربعاء النائب مصطفى بكرى بتواجد أمنى فى منطقة المعصرة البلد، التى كان مزمع أن تشهد جولة ميدانية له، بدعوة من عدد من عائلات المنطقة، لمنع استضافة مصطفى صلاح أحد رموز المعصرة لمصطفى بكرى فى جراج خاص به يجمعه بأهالى المنطقة.

كان مصطفى صلاح قد قام بتوزيع أكثر من 4 آلاف دعوة للقاء بكرى عنده فى الجراج مع الأهالى لبحث مشكلاتهم والتى تتمثل فى عدم توصيل التيار الكهربائى للعديد من منازل المواطنين وكذلك انتشار أكوام القمامة بصورة كبيرة، بخلاف مشاكل الرصف والإنارة.

ومع توافد الأهالى للقاء بكرى عقب صلاة العشاء بالمسجد الكبير فى المعصرة البلد ، قرر بكرى أن يتحدى منع جولته سيرا على الأقدام فى شوارع المعصرة ، وعدم إلغاء الجولة التى تأتى فى إطار لقاءاته المكثفة فى الدائرة الأولى "حلوان" استعدادا لانتخابات الشعب المقبلة والتى يتنافس فيها مع الدكتور سيد مشعل وزير الدولة للإنتاج الحربى.

يذكر أن المعصرة البلد هى نفس البلدة التى استقبل شبابها وأهلها بكرى خلال شهر رمضان بالزغاريد والطبول ، وكان مصطفى صلاح من أكبر مؤيدى الوزير سيد مشعل، لكن يبدو أن دوام الحال فى الانتخابات من المحال، وأكبر دليل قيامة بتوزيع دعوات لقاء بكرى على الأهالى.

فى الإطار ذاته يقوم النائب "بكرى" الجمعة المقبلة بأداء صلاة الجمعة بمسجد الطيران بأطلس ويعقبها جولة ميدانية بالمنطقة وأيضا منطقتى منشية أطلس والمشروع الأمريكى لرصد عدد من مشكلات هذه المناطق التى تعانى من نقص شديد فى الخدمات والمرافق وسط تجاهل المسئولين لنداءات الأهالى، حيث تفتقد تلك المناطق لأعمال الرصف والإنارة أو النظافة منذ سنوات مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى انعدام المواصلات بخلاف قيام جهاز المشروع الأمريكى التابع له هذه المناطق بمخالفة القوانين والبناء على المساحات المخصصة للحدائق.

كما يزور "بكرى" مساء نفس يوم الجمعة المقبل منطقة عزبة كامل صدقى البحرية بحدائق حلوان بدعوى من قبائل العربان بالمنطقة والذين أعلنوا تأييدهم له.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة