خالد صلاح

قبل ساعات من محاكمة هشام مصطفى

السادات:قضية سوزان تميم تورط فيها كبار المسئولين

الخميس، 16 أكتوبر 2008 07:39 م
السادات:قضية سوزان تميم تورط فيها كبار المسئولين طلعت السادات يؤكد تورط مسئولين كبار بقضية سوزان تميم
كتبت سحر طلعت
إضافة تعليق
قبل ساعات من بدء محاكمة المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، فتح النائب طلعت السادات النار على سلبيات الدولة والنظام الحاكم، وذلك على هامش المؤتمر الصحفى الذى أقامه اليوم، الخميس، بمكتبه، وهو المؤتمر الذى حضره عدد من المحامين وعلى رأسهم المحامى يسرى سامى السيد، موكلاً عن زوج المطربة الراحلة.

طلعت السادات ذكر أن هشام طلعت مصطفى استغل سلطاته ونفوذه داخل الحزب الحاكم، وحصل على أراضٍ بالقاهرة والإسكندرية "بملاليم"، وصل السعر بها لجنيه واحد للمتر، فى حين تحاول مشاريع الدولة كـ"ابنى بيتك" بيع الشقق للشباب بأسعار أعلى من ذلك، وبسخريته المعروفة قال طلعت السادات، إنه ورغم ذلك الاستغلال، يتردد أن هشام قام بالإنفاق على تحسين حالة السجون، وفى المقابل أيضا تردد أنه منح سوزان حزاما من الألماظ، واستطاع إرسال قاتل مأجور لقتلها بلندن.

كما أضاف السادات أن القضية ليست قضية تحريض على القتل أو قضية فتاة من أسرة متوسطة، كان يعمل والدها موظفا بالسفارة، وإنما هى قضية شعب وأمة بأكملها، اشترك الجميع فى محاولة طمس معالمها، خوفا على مصالحهم، مشيرا إلى أن القضية وقت طرحها بالمحكمة، ستكشف فضائح عديدة، وبجانب ذلك أكد السادات أنه منذ 4 أيام كان يجلس مع الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب ومعه الدكتور مصطفى الفقى، الذى أكد له أن الرئيس مبارك يتابع باهتمام شديد وشخصيا القضية، وقام بإعطاء توجيهات للنائب العام بالمضى فى الإجراءات قدما واتخاذ اللازم، لمزيد من الشفافية والعدالة، وللتأكيد، قال طلعت السادات "الرئيس مبارك برة القضية خالص، رغم أنها ستمس شخصيات كبيرة بالدولة، وعلى رأسهم قاطنو مجموعة فنادق الفورسيزون، ورئيس الوزراء، مؤكدا على نزاهة التحقيقات وحياديتها أسوة بالتى تمت بدبى أو التى قامت بها النيابة العامة فور إلمامها بجميع خيوط القضية.

مضيفا أنه فى تلك القضية ترددت العديد من الأقاويل والشائعات عن محاولة البعض من إخفاء الأدلة أو التشكيك فى بصمات الصوت، بل والإيهام بوجود علاقة صداقة وطيدة بين هشام ووزير الداخلية، مما سيجعله يضيق الخناق على هيئة الدفاع ووسائل الإعلام بالجلسات، مما يجعلنا أمام رهان حقيقى مطالبين وزارة الداخلية بتنظيم جلسات المحاكمة وعدم السماح لبلطجية الأمن بالتحرش والاعتداء على المواطنين أو هيئة الدفاع، وحمل الداخلية المسئولية كاملة على كل أعمال الشغب المتوقع حدوثها، والتى حدثت مثيلتها فى قضية بنى مزار، وغيرها، وطالب أيضا الحزب الوطنى بتطهير نفسه، خاصة وأن لديه مؤتمرا الشهر القادم للوقوف على الفساد المستشرى بينهم، والذى ظهر فى أحداث الدويقة وبنى سويف والعبارة، فالمتهم فيها هم أعضاء من الحزب الحاكم.

ويكمل السادات حديثه أنه سيطالب بضم حسابات سوزان تميم الموجودة ببنوك سويسرا، والتى تضخمت فى الفترة الأخيرة بعد أن استطاعت الحصول على أكثر من 50 مليون دولار تقريبا من رجل الأعمال هشام مصطفى، مما أدى لحدوث خلافات بينهما كانت الباعث الأول للتفكير فى قتلها، خاصة بعد أن فشل فى الحصول على دولار واحد، بعد أن رفضت المحكمة دعواه التى ادعى فيها أمامها أنه خطيبها، متسائلا من أين سيدفع هشام دية سوزان لوالدها الذى سيقوم بدوره بالادعاء مدنيا، وسيطالب بتعويض مؤقت 5001 جنيه، مضيفا أن سوزان مجرد فتاة لعبت بها الأيام ولم تجد من يحنو عليها.

وفى اتصال هاتفى - كان مفاجأة المؤتمر الصحفى - مع زوج سوزان تميم، أكد عادل معتوق أن كل الشائعات التى نشرت عنه والتى ساعد عليها المحامى مرتضى منصور عن التشكيك فى سمعته وزواجه من سوزان لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن لديه الأدلة والمستندات التى تثبت أن سوزان ظلت حتى لحظاتها الأخيرة زوجة له، معلنا أن سوزان مع هروبها من لبنان عن طريق سوريا بطريقة غير شرعية، بواسطة أسرتها استولت منه على مبالغ مالية وصلت إلى 276 ألف دولار، وأشار معتوق إلى أنه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد مرتضى منصور، بالإضافة إلى اتخاذه جميع الإجراءات القانونية لإقامة دعوى سب وقذف بعد ما صرح به مرتضى بأحد القنوات الفضائية، وطالب معتوق أيضا أن تقوم نقابة المحامين بالإجراءات الرادعة ضده.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة