اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-262017

القاهره 03:16 م

اردوغان وتميم

تميم يهدر أموال شعبه من أجل حلفائه.. بعد منحة الـ 15 مليار دولار لأردوغان لانتشاله من أزمته..يضخ استثمارات فى ألمانيا بـ10 مليار يورو لكسب ودها..وبرلين تستغله لإنعاش قطاعات السيارات والتكنولوجيا بملايين الدوحة

الأحد، 09 سبتمبر 2018 12:30 ص

يواصل أمير الإرهاب،  تميم بن حمد آل ثانى، إهدار أموال القطريين، هنا وهناك، من أجل إنقاذ اقتصاد حلفائه تارة وكسب ود قوى غربية تارة أخرى، فبعد منحة الـ 15 مليار دولار للديكتاتور التركى رجب طيب أردوغان،  لانتشاله من أزمته المالية الطاحنة التى تضرب تركيا حاليا، أعلن الأمير القطرى فى برلين أن بلاده ستستثمر 10 مليارات يورو أى حوالى 11.6 مليار دولار فى ألمانيا.

 

وكانت قد ضخت الدوحة ملايين الدولارات فى خزائن أنقرة على هيئة استثمارات مباشرة بالإضافة لفتح أسواقها أمام المنتجات والسلع التركية لإنعاش الاقتصاد التركى بالعملة الصعبة.

 

وقال تميم خلال افتتاح المنتدى الألمانى-القطرى للأعمال بحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "نعلن رغبة قطر فى استثمار 10 مليارات يورو فى الاقتصاد الألمانى بالسنوات الخمس القادمة"، فى خطوة اعتبرها مراقبون أنها خطوة قطرية لكسب ود الإدارة الألمانية فى أزمتها الحالية مع الرباعى العربى.

وارتفع حجم التبادل التجارى بين برلين والدوحة بأكثر من الضعفين منذ عام 2011 وصولا إلى 2.8 مليار يورو.

وتعتزم قطر الاستثمار فى قطاعات السيارات والتكنولوجيا المتطورة والمصارف، وهى القطاعات التى تعتبر مراكز القوة التقليدية للاقتصاد الألمانى.

 

وذكرت صحيفة "هاندلسبلات" الاقتصادية الألمانية أن الدوحة مهتمة بشكل خاص بالاستثمار فى الشركات الصغيرة والمتوسطة التى يطلق عليها "ميتلستاند".

 

وأعلنت قطر الشهر الماضى عن استثمارات بقيمة 15 مليار دولار فى تركيا، فى الوقت الذى خسرت فيه الليرة التركية 43 % من قيمتها مقابل الدولار الأمريكى هذا العام، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود ودفع التضخم للصعود إلى 18 %، وهو أعلى مستوى له فى 15 عاما.

 

ويقول خبراء اقتصاديون، إن تركيا تحتاج إلى زيادات كبيرة فى أسعار الفائدة لوقف هبوط الليرة وكبح التضخم.

 

وبلغت الصادرات التركية إلى قطر 611 مليون دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجارى، بينما بلغت الواردات القطرية إلى تركيا خلال الفترة نفسها 195 مليون دولار.

وحتى اليوم تولى المقاولون الأتراك 137 مشروعًا فى قطر بقيمة 14.8 مليار دولار.

وتعمل قطر على دعم تركيا عقب تدهور الأوضاع الاقتصادية فى الفترة الأخيرة على خلفية تراجع قيمة الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، وسبقها دعم تركيا لقطر مع بداية الحظر الاقتصادى الذى فرضته بعض الدول العربية على الدوحة خلال العام الماضى.

 

ويعد المستثمرين القطرين بمجال العقارات فى تركيا، من أبرز المستثمرين العرب، وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجارى بلغت الصادرات التركية إلى قطر 611 مليون دولار بينما بلغت الواردات القطرية لتركيا 195 مليون دولار.

 

وفى نهاية عام 2017 الماضى، استقطب نظام تميم، المزيد من القوات الأجنبية من أجل حماية نظامه، حيث أعلنت وزارة الدفاع القطرية، عن وصول دفعة جديدة من القوات المسلحة التركية إلى قاعدة "العيديد" الجوية.

 

وقالت وزارة الدفاع القطرية فى بيان لها حينها، إنه تم وصول دفعة تعزيزية جديدة من القوات المسلحة التركية والتى تضم عناصر تابعة لقيادة القوات المشتركة التركية إلى قاعدة العيديد الجوية، ومن المقرر أن تنضم هذه الدفعة إلى القوات التركية الموجودة حاليا فى قطر.

وكانت كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين وهى الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب قد قطعت فى الخامس من يونيو 2017 الماضى علاقتها مع قطر، بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب والجماعات المتشددة فى الشرق الأوسط، وعقب إعلان المقاطعة سارعت تركيا وإيران فى مساعدة حليفهم فى الإرهاب لبث الفوضى.