اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 02:23 ص

السراج وغسان سلامة وميليشيات مسلحة

صراع الميليشيات يتصاعد بطرابلس.. استهداف مطار معيتيقة بالهاون وتحويل مسار الطائرات إلى مصراتة.. المبعوث الأممى يبحث إقرار ترتيبات أمنية جديدة فى العاصمة ويحذر من خرق الهدنة.. وإدراج "الجضران" بالعقوبات الدولية

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 08:50 م

احتدم الصراع المسلح بين الميليشيات المسيطرة على العاصمة طرابلس واللواء السابع ترهونة، ما أدى لتجدد الاشتباكات المسلحة فى محيط قاعدة معيتيقة وسقوط عدد من قذائف الهاون داخل سور المطار، فضلا عن محاولة الميليشيات المسلحة لبسط سلطتها على المناطق التى فقدت السيطرة عليها خلال الأسبوعين الماضيين.

وأعلنت السلطات الليبية وقف حركة الملاحة الجوية اليوم الأربعاء في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس، وذلك بعد اندلاع النيران بداخله جراء سقوط قذائف دون وقوع خسائر بشرية.

وقالت إدارة مطار معيتيقة فى العاصمة الليبية طرابلس اليوم الأربعاء، إن رحلة ليبية قادمة من مصر اضطرت لتحويل مسارها إلى مدينة مصراتة فى غرب البلاد بدلا من طرابلس.

كان شهود عيان قد أكدوا أن صواريخ أصابت المنطقة القريبة من مطار معيتيقة، فيما أكد مطار مصراتة، تحويل مسار جميع الرحلات المتجهة للعاصمة الليبية إلى مصراتة.

وكان اللواء السابع مشاة قد أكد فى بيان له انحيازه الكامل لمطالب الشعب الليبى، وخروجه نصرة له، مؤكداً عدم وجود أي توجهات سياسية أو فكرية له، مشيرا إلى أنه استمع للمطالبات التي عرضتها القوى الاجتماعية التي زارت مدينة ترهونة، والتي لم تتمكن من زيارة المدينة بسبب الظروف وجرى التواصل معها بشكل مباشر.

 

 

وكشف اللواء السابع عن أن تلك المكونات أكدت جميعها بأنها ما عادت تثق في العهود التي تطلقها الحكومة والأطراف الداعمة لها في إنهاء وجود المليشيات، مطالبا بتشكيل لجنة عليا محايدة بالتشاور مع الأطراف على الأرض للإشراف على حل جميع التشكيلات العسكرية والأمنية غير الرسمية بصرف النظر عن إجراءات الشرعنة التى تمنحها حكومة الوفاق.

 

 

وشدد البيان على ضرورة إيقاف "ميليشيات" حكومة الوفاق والتحقيق معهم من قبل لجنة تحقيق من القضاة المشهود لهم، ومساءلتهم في قضايا استحواذ على المال بطرق غير شرعية، والحجز على حساباتهم وممتلكاتهم في الداخل والخارج، وتحويل أصول أموالهم غير الشرعية لحسابات الدولة الليبية، والتحقيق مع كل من أعانهم من الأفراد أو المؤسسات سواء التنفيذية أو التشريعية.

ودعا البيان إلى تأمين مدينة طرابلس من خلال قيادة شرطية عليا تؤسس وفقاً لما تعتمده اللجنة العليا المشكلة، وسحب كل الأسلحة الثقيلة من العاصمة، مطالباً وزارة الدفاع بالالتزام بنقلها لمعسكراتها، وضمان عدم امكانية استخدامها، دون صدور الأوامر بحسب التراتبية المعمول بها في الجيش الليبي.

ودخل اللواء السابع إلى العاصمة طرابلس 26 أغسطس الماضى للمطالبة بحل الميليشيات المسلحة وتسليم أسلحتها إلى الدولة الليبية، وتمكنت قوات اللواء السابع من السيطرة على ثلثى العاصمة طرابلس بعد تراجع الميليشيات المسلحة التى يدعمها السراج.

بدوره أعلن مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم فى ليبيا، غسان سلامة، وضع ترتيبات أمنية جديدة وتشكيل لجنة جديدة يناط بها تنفيذها حيث جرى الاتفاق عليها خلال اجتماعه مع رئيس المجلس الرئاسى الليبى وقيادات أمنية وعسكرية بديوان رئاسة الوزراء فى العاصمة طرابلس، مؤكدًا الاتفاق على اللجنة ومهامها المستعجلة.

وقال غسان خلال مؤتمر صحفى له إن المقررات التي صدرت فى الاجتماع الثانى بمدينة الزاوية لوقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه بمشاركة كل الأطراف، فى حاجة إلى تحصين، مشيراً إلى أن البعثة بحثت مع المجلس الرئاسى الليبى والحكومة، وعددٍ من القيادات العسكرية هذه المقررات، وتم الاتفاق على البدء في تنفيذها.

 

 

وأكد سلامة أن الاجتماع المطول الذى عقده اليوم مع رئيس المجلس الرئاسي، جرى خلاله الاتفاق على وضع ترتيبات أمنية جديدة، ولجنة جديدة يناط بها تنفيذها، والاتفاق على هذه اللجنة، وعلى مهامها المستعجلة مما يسمح بالتفكير بوضع آلية لفض النزاع بصورة متقدمة.

وأكد غسان سلامة أن الاجتماع المطول الذي عقده اليوم مع رئيس المجلس الرئاسي، جرى خلاله الاتفاق على وضع ترتيبات أمنية جديدة، ولجنة جديدة يناط بها تنفيذها، والاتفاق على هذه اللجنة، وعلى مهامها المستعجلة مما يسمح بالتفكير بوضع آلية لفض النزاع بصورة متقدمة.

 

فيما قرر مجلس الأمن الدولى إضافة اسم قائد حرس المنشآت النفطية السابق التابع لحكومة الوفاق الوطنى الليبية، إبراهيم الجضران، إلى قائمة العقوبات الدولية حول الشأن الليبى.

 

ووافقت لجنة العقوبات فى مجلس الأمن الدولى على اسم إبراهيم الجضران يوم أمس الثلاثاء الموافق فى 11 سبتمبر 2018 إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات الدولية.