اغلق القائمة

الجمعة 2018-09-212017

القاهره 10:02 م

حازم صلاح الدين

موسم استنساخ محمد صلاح

الخميس، 16 أغسطس 2018 10:00 ص

فى قرية نجريج التابعة لمدينة بسيون فى محافظة الغربية، قبل 25 عامًا، وتحديدًا فى يوم 15 يونيو عام 1992، رزق مواطن يدعى صلاح حامد غالى طه بطفل أطلق عليه اسم محمد، وتوالت الأيام وبدأ الطفل يخطو خطواته الأولى مثله مثل أبناء قريته الصغيرة فى لعب الكرة مع أصدقائه بالشوارع.
 
«وقعت فى حب كرة القدم حينما كان عمرى لم يتخط السابعة أو الثامنة تقريبا».. هكذا قال محمد صلاح عند الحديث عن ذكرياته فى العديد من الحوارات التى أجريت معه حينما تم سؤاله عن طفولته والسر وراء عشقه للكرة.
 
ظلت الأحلام تطارد الطفل محمد صلاح منذ بدأ اللعب فى قريته الصغيرة، ثم انتقاله إلى محطة المقاولون العرب حتى استطاع بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم اجتهاده، أن يصل إلى الشهرة والنجومية الطاغية فى كل أنحاء العالم، وهو ما يثبته يومًا بعد يوم بتحقيقه العديد من الأرقام القياسية داخل الملاعب الأوروبية عبر اللعب للعديد من الأندية، بدءًا من بازل السويسرى، ومرورًا بتشيلسى الإنجليزى وفيورنتينا وروما الإيطاليين، وصولًا إلى صفوف ليفربول الذى يشهد معه أحلى سنوات الشهد حاليًا.
 
تجربة صلاح جعلت معظم الأطفال من الجيل الحالى وأسرهم لديهم شغف كبير لممارسة الكرة، أملاً فى تحقيق ما فعله لاعب منتخبنا الوطنى، حتى تتأكد من ذلك عليك أن تذهب إلى اختبارات الناشئين فى أندية الأهلى والزمالك والمقاولون وإنبى وغيرهم، فستجد كمًا هائلًا من الصغار ينتظرون الفرصة، وكأنهم فى «سوق عكاظ»، وهنا يمكننا أن نطلق على الفترة الحالية التى تشهد تلك الاختبارات اسم «موسم استنساخ محمد صلاح».. للحديث بقية.