اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 10:44 ص

حازم صلاح الدين

لماذا هرب الجوهرى إلى الأردن؟

الأربعاء، 11 يوليه 2018 12:00 م

توقعت فى المقال السابق عند محطة تولى الجنرال محمود الجوهرى منصب المدير الفنى لاتحاد الكرة عام 2007، وكما قلت أعد خطة لتطوير الكرة المصرية من أجل وضعها على الطريق الصحيح، والوصول إلى محطات اللعب مع الكبار فى المنافسات العالمية.
 
خطة الجوهرى كانت تعتمد بالأساس على حتمية الاهتمام بالنشء الصغير لإعداد منتخبات ناشئين وشباب وأولمبى، يستطيعون الصعود للبطولات العالمية والمنافسة فيها، إلا أنه واجه وقتها حربًا شرسة من بعض أعضاء مجلس اتحاد الكرة وقتها، بالإضافة إلى أن البعض بدأ يردد شائعات بأنه يطمع فى الإطاحة بـ«المعلم» حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الأول فى هذه الفترة، طمعًا فى منصبه، وهذا غير صحيح بالمرة. أول مشروع وضعه الجوهرى على «طاولة» الجبلاية، كان ملفًا من 323 ورقة لخطة بإقامة دورى للفرق تحت سن 23 عامًا، وأكد وقتها أن هذا المشروع الأولمبى سيكون بمنزلة مستقبل الكرة المصرية فى القريب العاجل، إلا أن هذا المشروع واجه اعتراضًا شديدًا من البعض، وعلى رأسهم مجدى عبدالغنى، عضو المجلس وقتها، بحجة عدم الجدوى، وارتفاع التكلفة المادية، حتى وصل الحال بالجوهرى إلى ترك منصبه وسافر إلى الأردن، وحقق الطفرة المعروفة معهم.
 
السؤال هنا إلى الكابتن مجدى عبدالغنى: هل ترى الآن أن التكلفة المادية هى السبب الرئيسى لرفض مشروع الجوهرى؟.. المعروف أنه عند الاستعانة بتجارب جديدة لإنجاح أى مشروع، وفى حالة الاقتناع الكامل بواضعى الخطة، يتم صرف «الغالى والنفيس» كما يقولون، من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة.. وللحديث بقية.