اغلق القائمة

الأحد 2018-11-182017

القاهره 08:45 ص

حازم صلاح الدين

خلطة الجوهرى «السرية» لإنقاذ المنتخب

الثلاثاء، 10 يوليه 2018 12:00 م

فى حديث خاص مع زميلى العزيز أدهم البدراوى، حول المفاجآت التى شهدتها النسخة الحالية من كأس العالم فى روسيا، وسر عدم قدرة منتخبنا الوطنى على الظهور بشكل جيد، وضعنا يدنا على أحد أهم أسباب تدهور الكرة المصرية.
 
السبب الذى اتفقنا عليه هو عدم وجود لجنة فنية فى اتحاد الكرة لإدارة المنتخبات الوطنية فى كل الأعمار السنية، فلا نعلم المانع فى عدم استقطاب كوكبة من نجوم الكرة القدامى أصحاب الأفكار البناءة مع الاستعانة بمدرب أجنبى يحدد خطة طويلة المدى يعتمد فيها على اكتشاف المواهب الصغيرة من ربوع المحروسة، ودعم منتخبات الناشئين بمدربين أكفاء.
 
فى المونديال الحالى، على سبيل المثال وليس الحصر، هناك العديد من المنتخبات كانت بعيدة عن المنافسة منذ فترة كبيرة، مثل إنجلترا وفرنسا وأوروجواى، إلا أنها استطاعت بفضل وضع خطة جيدة أن تعود بقوة لمنطقة اللعب مع الكبار. واستشهد زميلى العزيز، بتجربة العجوز أوسكار تاباريز، المدير الفنى لمنتخب أوروجواى، حينما تولى المهمة فى 2006 اشترط على اتحاد الكرة فى بلاده بمنحه كل الصلاحيات فى المنتخبات الوطنية، وقام بتوحيد طرق اللعب، حتى جنى ثمار خطته على مدار تلك السنين وعاد إلى المنافسة على الألقاب، ووصل إلى دور الثمانية بالمونديال الحالى.
 
هنا حضر إلى ذهننا الراحل «الجنرال» محمود الجوهرى حينما تولى منصب المدير الفنى للجبلاية عام 2007، بقرار من مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة سمير زاهر وقتها، وقدم خطة مكتوبة بمثابة «الخلطة السرية» لتطوير الكرة المصرية.. وللحديث بقية.