اغلق القائمة

الأحد 2018-11-182017

القاهره 12:01 م

حازم صلاح الدين

أين الإعلام الرياضى من أبطال الألعاب الفردية؟

السبت، 30 يونيو 2018 10:00 ص

ما الذى يفرق بين النجاح والفشل؟ إنه الخيط الرفيع بين الإرادة الحقيقية والبحث عن «السبوبة» فقط، فإذا عقدنا مقارنة سريعة بين الإنجازات التى حققها أبطال مصر فى الألعاب الفردية خلال مشاركتهم بدورة ألعاب البحر المتوسط، وفشل المنتخب الوطنى لكرة القدم فى تحقيق نتائج إيجابية خلال مونديال روسيا، سنجد أن المقارنة نفسها ستكون ظالمة، لأنه لا يجوز مقارنة أبطال حقيقيين بلا أى إمكانيات وبين مجموعة أخرى توفرت لها كل الإمكانيات المادية والمعنوية، ومع ذلك لم يحققوا أى شىء ملموس، وعادوا بخفى حنين بعد سلسلة من الاتهامات بسبب «كحكة» الفوز بأكبر كم من الأموال دون النظر لرفع اسم مصر عالياً فى هذا المحفل العالمى الذى عدنا إليه بعد غياب 28 عاماً.
 
الكارثة هنا أن الإعلام الرياضى بجميع طوائفه، لا يرى من الرياضة إلا كرة القدم، ولا يرى من كرة القدم سوى الفرق الكبيرة مثل الأهلى والزمالك اللذين إذا حققا بطولة تجد الصفحات الرياضية تهلل هنا وهناك، على عكس الألعاب الفردية التى لا تحظى سوى بخبر أو تصريح عابر لا أكثر.
 
لا بد من الاهتمام بالألعاب الفردية إعلاميًا، وعدم الاقتصار على كرة القدم، ويجب اختفاء النغمة الإعلامية السائدة بأن الجمهور مذاقه كرة القدم فقط، فنحن لم ندخل عقول الجماهير، وبكل تأكيد فإن الألعاب الأخرى لها جماهيرها.
 
نهاية القول، كل الأسماء التى حققت ميداليات فى دورة البحر المتوسط يجب فرد مساحة لهم إعلامياً، خلال الفترة المقبلة، حتى يعرفهم الجميع بالاسم.