اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-132017

القاهره 10:18 م

حسام البدرى «أهان» الأهلى.. وجعله «فريق مهلهل وأضحوكة».. هل يرضيك يا خطيب؟!

الأحد، 06 مايو 2018 11:19 ص

الأهلى وجماهيره العريضة يدفعون ثمن غرور وغطرسة سقراط الكرة المصرية «الوهمى»، المدعو حسام البدرى!!
الأهلى بتاريخه الكبير، يدفع ثمن مدرب فضل مصلحته الشخصية فوق المصلحة العامة لفريقه، عندما ركب حصان غروره وغطرسته، بتحقيق الأرقام القياسية فى بطولة الدورى العام، والدفع بالفريق الأساسى، رغم حسمه البطولة مبكرا، فكانت النتيجة الوبال، ذات الشقين، الأول: خسارته أبرز نجوم فريقه وليد أزاروا وجونيور أجاى وسعد سمير بعد تعرضهم لإصابات عضلية، بجانب إرهاق عمرو السولية، وأحمد فتحى وحسام عاشور.
 
والشق الثانى: عدم تأهيل البدلاء الذين أصابهم الصدأ والعطب من كثرة جلوسهم بجواره على دكة المحنطين، رغم أن معظم هؤلاء كانوا نجوما ملء السمع والبصر فى أنديتهم قبل وصولهم للقلعة الحمراء، مثل هشام محمد وباكا وصلاح محسن وأكرم توفيق وإسلام محارب، بجانب نجوم الأهلى، أحمد حمدى وأحمد ياسر ريان، والصفقات الجديدة التى تعاقد معها فى الميركاتو الماضى.
 
حسام البدرى، المغرور والمتغطرس، لا يتمتع بأى قدرات فنية من أى نوع، ولن نذهب بعيدا، وتعالوا نحلل مباراة الأهلى أمام الترجى التونسى فى مستهل البطولة الأفريقية الأهم، والتى أقيمت أول أمس الجمعة، على استاد برج العرب، لتكتشف مدى الفقر الفنى الذى يتمتع به الرجل، ويصل إلى حد «الجدب» الشديد، بدءا من التشكيل العجيب الذى بدأ به المباراة، ومرورا بالتغييرات الكارثية التى لا يرتكبها مدرب لفريق يلعب كرة خماسية فى ملاعب الساحات الشعبية.
 
انظروا إلى التغييرات، فبدلا من أن يدفع بهشام محمد فى منتصف الملعب بديلا للسولية المصاب، ويُبقى أحمد فتحى فى مكانه، كظهير أيمن، وجدناه يدفع بمحمد هانى البعيد عن مستواه، على أن يؤدى أحمد فتحى دور السولية، رغم أن أداء أحمد فتحى صورة بالكربون من أداء حسام عاشور، وكان الأجدر أن يؤدى هذا الدور بكفاءة عالية، هشام محمد.
 
وتأملوا تغيير «باكا»، أكثر لاعبى الفريق سرعة وحركة ونشاط وإيجابية على مرمى الترجى، وربما شخص يقفز من مقعده ليقول، باكا أهدر أكثر من فرصة، وأقول له، نعم، وإهداره للفرص، يعنى أنه الوحيد الذى يصل للمرمى، ومن يهدر، يسجل، بينما أبقى على أسوأ لاعب بفريقه، المدعو ميدو جابر، الغائب تماما طوال 90 دقيقة.
 
كما أبقى صلاح محسن، أغلى صفقة فى مصر، بجواره على دكة «المحنطين» ولم يدفع به إلا فى الوقت بدل الضائع، رغم قدرات اللاعب البدنية والمهارية، وفى السرعة أيضا، ولو استثمر حسام البدرى حسم بطولة الدورى العام مبكرا، ومنح الفرصة كاملة لصلاح محسن وباكا مثلما منح وليد أزاروا، لكانا نجمى المستقبل، بلا منازع.
 
حسام البدرى ضعيف فنيا إلى حد الجدب، ويفتقد القدرة على تقييم اللاعبين، والدليل، أنه وبمجرد توليه المسؤولية الفنية لنادى القرن، عقب هروبه من أجل المال لأهلى طرابلس الليبى عام 2013، أعلن لكل من حوله، أنه غير مقتنع نهائيا، لا بعلى معلول، ولا جونيور أجاى، وهما النجمان اللذان لم يختلف عليهما أى مشجع فى «كفر المعزة»، وليس مديرا فنيا لنادى القرن، ثم استقدم سليمانى كوليبالى، وحنطه بجواره قرابة العام، وأعلن لكل من حوله أن اللاعب لا يرقى أن يلعب لصفوف الأهلى، حتى أصيب اللاعب بعقدة نفسية سيئة، وعندما تم الدفع به بعد خراب مالطة، أظهر اللاعب قدرات فنية وبدنية رائعة، وسجل أهدافا، جميلة، ولكن ونظرًا لتحنيطه عن جهل فنى مريع، هرب كوليبالى وطلق كرة القدم طلقة بائنة بسبب حسام البدرى..!!
ثم استقدم أحمد حمودى، وأحمد الشيخ، وعمرو بركات، ومع ذلك لم يقدموا المرجو منهم، كما فرض علينا واقعا مريرا، بالدفع بشريف إكرامى، وهو الحارس الذى إذا سددت عليه «كنبة» من منتصف الملعب، لدخلت مرماه، ومع ذلك تمسك به وفرضه حارسا أساسيا، فضاعت بطولة أفريقيا، وكاد يضيع الدورى، وحنط محمد الشناوى، وعندما أصيب إكرامى، واضطر للدفع بمحمد الشناوى، ظهر كحارس عملاق، وضربت جماهير الأهلى أخماس أسداس، وتساءلت، ما دام لدينا حارس عملاق، لماذا تم تحنيطه، والاعتماد على حارس ارتكب كل الخطايا الكروية..؟!
ونسأل إدارة النادى الأهلى، التى يقودها أسطورة كرة القدم المصرية، فنا وإبداعا وخلقا، محمود الخطيب، ويساعده توأمه الفنى الخلوق عبدالعزيز عبدالشافى، لماذا هذا الصمت الرهيب حيال معاناة الفريق وعلى مدار 3 سنوات كاملة من أزمة شديدة وكارثية فى الدفاع، وخط الوسط، والهجوم، ومع ذلك لم يحرك لكما ساكنا، فى البحث عن لاعبين، لإنقاذ الفريق من الانهيار، وأسندتم ملف التعاقدات للمهندس عدلى القيعى، ولكن فوجئنا بالفشل المريع فى إبرام أى صفقة، وأن نادى الزمالك استطاع أن يقهركما فى كل الصفقات، بل ويسلب منكما أفضل لاعب لديكما، عبدالله السعيد؟!
وأين الصفقات العالمية، التى خرجت من داخل جدران النادى، وانتظرنا، إتمام صفقة واحدة من هذه الصفقات العالمية المهلبية الباذنجانية، وياللعار، لم نجد سوى، فشل وخذلان، وقلة قيمة..!!
عدلى القيعى يتعالى فى إبرام الصفقات، ويتعامل بعقلية ماضى «الملاليم»، وليس حاضر «الملايين»، فذهبت كل الصفقات للنادى المنافس، وانتظرنا لاعبا عالميا كما وعد المحبون، فوجدنا مدربا كبيرا للفريق المنافس، ولاعبا مهما، وهو حمدى النقاز، والقادم فى جراب العالمية كثيرا لقلعة ميت عقبة.
 
وأشعر أن هناك مؤامرة الوعود والشعارات البراقة للنادى الأهلى، دون أفعال، بينما الأفعال تذهب للزمالك، وتختفى الأقوال والشعارات، وهناك فارق شاسع بين الأفعال، وتجارة الأقوال!!
وأخيرا، استمعوا للمعلق التونسى، ماذا قال فى حق صبرى رحيل، وياللعار، أن الذى يقود الأهلى «رحيل»..!!
وأوجه نداء أخيرا لبيبو وزيزو، من فضلكما أنقذا الأهلى، من حسام البدرى أولا، وعدلى القيعى ثانيا، والوعود الوهمية ثالثا، ماذا وإلا فإنكما ستعرضان تاريخكما الحافل، للخطر..!!