اغلق القائمة

الجمعة 2018-09-212017

القاهره 07:54 ص

دندراوى الهوارى

17 صفة منحطة.. دليلك للتعرف على شخصية الكائن الإخوانى..!!

الأربعاء، 30 مايو 2018 12:00 م

من اغتال مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية حسن البنا؟ هذا السؤال لم يتطرق إليه معظم قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، وكأن حادث الاغتيال يخفى أمرا جللا ومشينا، يجب التكتم عليه وإخفاؤه وعدم التحدث فيه لا من قريب أو بعيد.
 
وإذا بحثت ونقبت فى مذكرات بعض قيادات وأعضاء الجماعة، يلفت نظرك، مذكرات الدكتور عبدالعزيز كامل، القيادى فى النظام الخاص لجماعة الإخوان، وهو الجناح العسكرى، أو ميليشيات مسلحة، سمّها ما شئت، الصادرة تحت عنوان «فى نهر الحياة»، كشف فيها عن نشوب خلافات وصدامات واتهامات متبادلة بين حسن البنا وعبدالرحمن السندى قائد النظام الخاص، ووصلت إلى حد التكفير.
 
وأكد الدكتور عبدالعزيز كامل فى مذكراته، أن عبدالرحمن السندى تمرد على المرشد حسن البنا، وخرج عن طوعه، وتوسع فى تنفيذ سلسلة من الاغتيالات والعمليات الإرهابية، وكان من بينها اغتيال المستشار الخازندار، واغتيال النقراشى باشا رئيس الوزراء، وتفجير محكمة استئناف القاهرة فى يناير1949.
 
واستثمر حسن البنا، هذه الجرائم التى ارتكبها عبدالرحمن السندى، لإزاحته من قيادة النظام الخاص، أو ما يطلق عليه التنظيم السرى المسلح، وتعيين «سيد فايز» بدلا منه، وأصدر بيانه الشهير الذى قال فيه: «إنهم ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين»، وهو البيان الذى يعد بمثابة تكفير «السندى» ورفاقه.
 
قرارات حسن البنا وبيانه التكفيرى أغضبت قيادات وأعضاء التنظيم الخاص، خاصة «عبدالرحمن السندى» الذى اشتاط غضبا، فقرروا التخلص من مؤسس الجماعة، وبعدها بفترة وجيزة قتلوا «سيد فايز» قائد التنظيم الجديد.
 
ما رصده الدكتور عبدالعزيز كامل، فى مذكراته عن النظام الخاص، وتشريح شخصية «عبدالرحمن السندى» يتفق إلى حد كبير مع ما ذكره «صلاح شادى»، القيادى أيضا فى النظام الخاص للجماعة الإرهابية، وذلك فى مذكراته التى حملت عنوان «صفحات من التاريخ.. حصاد العمر»، واصفا شخصية عبدالرحمن السندى بالدموية والمنحرف نفسيا، والعاشق للظهور والرئاسة وجنون العظمة، واستعداده لفعل أى شىء من أجل الحفاظ على مركزه ونفوذه وسيطرته داخل الجماعة، فلا يستبعد أنه قتل مؤسس الجماعة وزميله سيد فايز.
 
هذه النبذة تؤكد أن الإخوانى شخصية مريضة، تتصف بأكثر من 17 صفة، كل واحدة منها تمثل حالة بذاتها، وتشرح بشكل كامل شخصية الإخوانى الحقيقية، وتعالوا نتعرف على هذه الصفات:
 
 الصفة الأولى، يكره الجيش، والثانية يكره الشرطة، والثالثة يكره القضاء، والرابعة يكره الإعلام، والخامسة يكره المثقفين، والسؤال إذا كان الكائن الإخوانى يكره هذه المؤسسات الرئيسية للدولة فكيف يطالب بالسلطة؟ وكيف يتمكن من دعم حكمه؟ وهل من المنطق والعقل أن تعلن عداءك الشديد للمؤسسات الأمنية المتمثلة فى الجيش والشرطة، والقضاء المسؤول عن نشر العدل، والمثقفين المسؤولين عن تشكيل وعى ووجدان الأمة، والإعلام الذى يقود ويوجه مؤشر الرأى العام فى الاتجاه الصحيح؟!
 
الصفة السادسة فى كتالوج الكائن الإخوانى، كراهيته للأزهر، والسابعة كراهيته للكنيسة، وهما المؤسستان الدينيتان اللتان لهما من الشهرة، والاحترام، والتقدير، ما تجاوز الداخل ليعبر إلى كل قارات الدنيا، ومع ذلك يحمل الكائن الإخوانى من الكراهية لهاتين المؤسستين، ما تنوء  بحمله الجبال، لأنهما تتعارضان وتتقاطعان مع نهج الجماعة الدموى والتكفيرى.
 
وننتقل إلى الصفة الثامنة وهى كراهيته للفن والفنانين، ويتعامل معهم على أنهم «رجس من عمل الشيطان لابد من اجتنابه لكى يفلحوا»، وهذه الصفة تحديدا تكشف بجلاء عن أن الإخوان كارهون للجمال، وكل ما هو مبهج، ومبدع، وعاشقون «للقبح» والسوداوية بكل صورها، وأشكالها.
 
أما الصفة التاسعة فتتمثل فى كراهيته لكل ما هو قومى وناصرى ويناصبونه العداء، المستمد من مخزون الكراهية الاستراتيجى الذى يحتفظون به للحقبة الناصرية برمتها إبان حكم الزعيم الخالد «جمال عبدالناصر»، وألفوا عشرات الكتب ونسجوا من القصص ما يشبه الأساطير حول الظلم الذى عانوه على يد «ناصر» ورجاله، ثم تبين لنا مع مرور الوقت، وفى السنوات الأخيرة التى تلت سرطان 25 يناير 2011 التى خرجوا فيها من جحورهم للنور، ووصلوا للحكم، ظهرت حقيقتهم الكاذبة والمخادعة.
 
الصفة العاشرة كراهيتهم لليساريين والعلمانيين، والحادية عشرة، تكفيرهم للمسلمين، والثانية عشرة، تجارتهم بالدين، والثالثة عشرة، الشماتة فى الموت، والرابعة عشرة عدم الاعتراف بحدود الوطن، والخامسة عشرة عدم احترام علم مصر والسلام الوطنى، والسادسة عشرة التعطش الشديد للدماء بالذبح والتفجير وتحويل الجثث إلى أشلاء، والسابعة عشرة الكذب ونشر الشائعات لاغتيال سمعة الناس.
 
هذه الصفات التشريحية للإخوانى، ظاهرة وبارزة وأمكن حصرها، لكن هناك صفات أخرى تتعلق بالعوامل النفسية الداخلية، لا يمكن كشفها إلا على يد خبراء فى علم النفس، وأطباء المرضى النفسيين، ومن ثم، وكون الإخوانى يتمتع بهذه الصفات، فإن على كل مصرى أن يدرك استحالة التعامل مع الإخوان، ونبذهم، والفرار من مجالستهم، أو الاستماع لهم!!