اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-202017

القاهره 09:35 ص

دندراوى الهوارى

خدعوك فقالوا.. شعبية السيسى تراجعت فحصل على نحو 22 مليون صوت!!

الثلاثاء، 03 أبريل 2018 12:00 م

تنظيم التسخيف، وكتائب نشر اليأس والإحباط، ولوبى تدشين الكذب والفبركة، ملأت الدنيا ضجيجا بأن شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسى انهارت، ولم يعد يتمتع بنفس الجماهيرية التى كان يتمتع بها قبل وبعد وصوله لقصر الاتحادية!!
 
وأيضا، كانت تروج كل المنابر المعادية فى الخارج، وفى القلب منها بالطبع قناة «الجزيرة» الحقيرة، وعدد من الصحف الأمريكية والبريطانية، لكذبة التدهور الكبير فى شعبية السيسى، وللأسف انزلق عدد كبير من المنابر الإعلامية فى الداخل فى هذا الفخ، ورددت كالببغاوات نغمة تراجع شعبية الرئيس السيسى، بسبب القرارات الاقتصادية الصعبة التى اتخذها، وهى القرارات الأخطر التى لم يستطع رئيس أو زعيم اتخاذها طوال أكثر من 60 عاما. 
 
ووصل بقناة الجزيرة أن تؤكد وبكل ثقة وأريحية، قبل ساعات من بدء عملية الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية، على عزوف المصريين من المشاركة فى الانتخابات، وأن نسبة المشاركة لن تتجاوز الـ2.5% وهى النسبة التى يمنون أنفسهم أن تتحقق، حتى يبدأوا حملة التشكيك والتشويه والتسفيه والتسخيف، وترسيخ أن شعبية الرئيس السيسى بالفعل تراجعت.
 
كما استعد عدد من مراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية الأمريكية منها والأوروبية، ومن بينها معهد «كارنيجى» لتدشين حملة التشكيك فى الانتخابات الرئاسية المصرية، ووجدنا تحرك 10 من هذه المراكز، وأعدت طلبًا للإدارة الأمريكية، تحذر فيه من الاعتراف بشرعية الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتشكيك فى جدوى الانتخابات، ومن المعلوم بالضرورة أن معظم هذه المراكز، وتحديدا، «كارنيجى» مصادر تمويلها قطر، وتعمل وفق إرادة قطرية.
 
ثم والأهم، أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية وبالتنسيق مع نظام الحمدين فى قطر، ومهبول إسطنبول، رجب طيب أردوغان قرروا إقامة انتخابات رئاسية إلكترونية موازية، ورشحوا كلا من الرئيس عبد الفتاح السيسى، والفريق أحمد شفيق، والفريق سامى عنان، والناشط خالد على، والعقيد أحمد قنصوة، والمهندس موسى مصطفى موسى، وكانت المفاجأة المدوية أن الرئيس عبدالفتاح السيسى حصل على 85% من حجم المصوتين، وكانت ضربة قوية وصادمة للتنظيم الدولى الإرهابى، ووضعتهم فى مأزق حقيقى، وأحبطت مخططاتهم فى التشكيك فى شرعية الانتخابات الرسمية، بنتائج انتخابات إلكترونية موازية، عملا بالقول المأثور: «العيار إللى ما يصبش.. يدوش»، وحيال الصدمة من النتيجة قرروا أن «يكفوا على الخبر ماجور».
 
كما كان للمصريين، وكعادتهم، فى امتلاك الحقوق الحصرية فى «الإبهار» وسط الأزمات واللحظات الحاسمة، الكلمة العليا، ففاجأوا الدنيا بحشودهم فى الخارج، وحولوا عملية الاقتراع أمام اللجان إلى كرنفالات تعانق فيها الغناء ورقص الرجال قبل السيدات، وهو «تاتش» مصر عميق الأصالة، وبعدها بأيام قليلة انتقل المشهد برمته فى قرى ونجوع ومدن محافظات مصر المختلفة على مدى ثلاث أيام كاملة، وهى مشاهد أصابت الإخوان وأتباعهم، ونظام الحمدين بحالة غضب شديدة، ظهرت بوضوح فى منابرهم عندما وجهوا إهانات لعظيمات مصر، واتهامهن بالسفور والخلاعة، كما أهانوا كبار السن.
 
ومن خلال هذه الحشود، وجه المصريون لطمة قوية، على وجه وقفا، كل الإخوان والخونة، وتجاوزت نسبة المشاركة 41‪‬% وحصول المرشح عبد الفتاح السيسى على 21 مليونا و835 ألفا و387 صوتا، بينما حصل فى الانتخابات الرئاسية 2014 على 23 مليونا و780 ألفا و104 أصوات، مع الوضع فى الاعتبار العوامل الطبيعية فى اليوم الأخير لانتخابات 2018، عندما اجتاحت البلاد عاصفة ترابية كبيرة، عرقلت التصويت فى محافظات المنيا والوادى الجديد وأسيوط وسوهاج وقنا، ومعظم محافظات الجمهورية، ولولا هذه العاصفة لزادت نسبة المشاركة.
 
ولو افترضنا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى قد حصل على 20 مليونا فقط، وليس ما يقرب من 22 مليونا، لاعتبرناه نجاحا كبيرا أيضا، فى ظل ما تردد عن تراجع شعبية الرئيس، وانقراضها من الشارع، انقراض الديناصورات، إذا وضعنا فى الاعتبار أن المعزول محمد مرسى، حصل فى الانتخابات الرئاسية 2012 على 13 مليونا و230 ألفا و131 صوتا بنسبة 51,73%، ورأينا احتفاء لا مثيل له بهذه النسبة الهزيلة، فى حين يشككون فى شعبية من يحصل على 22 مليون صوت، بنسبة تجاوزت الـ97‪‬ %.
 
نعم، تجد الأهطل محمد ناصر، ومريض التوحد، معتز مطر، يحتفيان بحصول مرسى على 13 مليونا أيما احتفاء، ويشككون فى شرعية من يحصل على 22 مليونا، وندرك أن محمد ناصر، ومعتز مطر، لا يصلحان سوى لتلميع أحذية أعضاء حزب العدالة والتنمية الإخوانى التركى، ويناضلان بأموال المخابرات التركية، ويرتضيان أن يكونا مرتزقين.
 
نتيجة الانتخابات الرئاسية 2018، ومن خلال الأرقام، رد بالغ القوة على الدول والكيانات التى وضعت خطط توظيف واستثمار العزوف عن المشاركة، للانقضاض على مصر، والتشكيك فى شرعية نظامها، كما تمثل ضربة قوية للجماعات الإرهابية وخونة الداخل، وخدامى القطرى عبدالله العذبة، على مواقع التواصل الاجتماعى، ومنها «دواسة تويتر» الشهير، ودرس بالغ الأهمية لكل الأحزاب والنخب السياسية، فى قياس شعبيتها، ودراسة ترهلها وضعفها فى الشارع!!
 
ولك الله ثم جيش قوى يا مصر... !!