اغلق القائمة

الجمعة 2018-09-212017

القاهره 12:09 ص

كريم عبد السلام

الإرهاب لن يخيفنا وسنشارك فى الانتخابات

الإثنين، 26 مارس 2018 03:00 م

قولا واحدا، الإرهاب لن يخيفنا نحن المصريين، ولن يثنينا عن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، إذا نزلت الشارع سواء فى الإسكندرية التى شهدت المحاولة الفاشلة لاغتيال اللواء مصطفى النمر، مدير الأمن، أو القاهرة أو أية محافظة أخرى وسألت الناس، هل تخافون من عودة العمليات الإرهابية للإخوان؟ سيردون عليكم إما بالنفى الغاضب أو بابتسامة الاستهانة، لأن ما عبره المصريون من مخاطر وأهوال كبير وكثير، وما مروا به من محاولات التخويف والعقاب العشوائى على إسقاطهم جماعة الإخوان الإرهابية من الحكم، لا يتحمله إلا شعب شجاع يعرف ماذا يريد ومتى يدافع عن مصالحه الحيوية.
 
نحن جميعا نعرف ماذا نريد، نريد بلدنا آمنا مستقرا، ونريده مزدهرا اقتصاديا ونريده فى طليعة الأمم والشعوب سياسيا وثقافيا وفنيا ورياضيا، ونحن نسعد بإنجازاتنا فى جميع المجالات ونعرف أن ما حققناه يغيظ الأعداء والمتربصين ويجعل الحسرة فى قلوبهم لفشل جميع مخططاتهم لضربنا بالإرهاب والفوضى والحرب الأهلية وزراعة التطرف فى مجتمعنا ورعايته والعمل على تنميته حتى نتحول إلى أفغانستان أخرى أو عراق ثان، ونعرف أيضا أن خلاصنا يبدأ من دعمنا جميعا كمصريين لدولة المؤسسات التى تبدأ بالانتخابات الرئاسية وما يتلوها من انتخابات تشريعية ومحلية وتشكيل الحكومة القادرة على قيادة البلاد من مرحلة إلى أخرى بحسب المتطلبات والأهداف.
 
وكما وقفنا خلال السنوات الأربع الماضية وقفة رجل واحد فى دعم الرئيس المنتخب والحكومة ومؤسسات الدولة، سنعمل جميعا على استكمال المسيرة والمشاركة من جديد فى الانتخابات الرئاسية لإظهار قوة القرار الشعبى المصرى، وكما سعينا وأسهمنا خلال السنوات الأربع الماضية فى توفير المناخ الشعبى المساند لبرنامج الرئيس والحكومة فى النهوض بالبلاد بجمبع المجالات سنعمل على استكمال هذا الطريق الشعبى المساند لقرارات التحول من دولة على شفا الإفلاس إلى دولة قادرة على تحقيق طفرات فى التنمية والازدهار.
 
نحن المصريين الذين أرادوا تحريكنا بالريموت كونترول لننقلب فى أصعب اللحظات على الإدارة الحكيمة التى تقودنا، ولم نفعل لوعينا باختياراتنا ولمشاركتنا مع الرئيس والحكومة فى قرارات الإصلاح.
 
نحن المصريين الذين أرادوا تخويفنا بالإرهاب فى شمال سيناء أو على الحدود الغربية، فقدمنا الشهداء من الجيش والشرطة والمدنيين على السواء ولم نتأثر أو تهن عزيمتنا وواجهنا كل المخاوف بشجاعة المقاتلين.
 
نحن المصريين الذين حاول أعداؤنا ضربنا بالفتنة الطائفية، من خلال استهداف الكنائس بالتفجيرات وكذا تهديد إخوتنا الأقباط، لكننا جميعا أقباطا ومسلمين فوتنا الفرصة على الأعداء وتحدينا بالمحبة الكراهية وبالتسامح التطرف الأعمى وبالوحدة محاولات التفرقة البائسة.
 
نحن المصريين الذين حاول أعداؤنا حصارنا اقتصاديا وخنق مصادرنا من الخارج فواجهنا الحصار بتقديم خمسة وستين مليار جنية لحفر قناة السويس الجديدة، وكذا العمل بجد فى جميع المجالات لتعويض أى نقص فى الموارد وتحملنا برحابة ومحبة إجراءات الإصلاح الاقتصادى الحتمية حتى نبدأ مرحلة من التنمية الحقيقية بعد طول التعامل مع مسكنات وحلول جزئية وخوف من المصارحة لا مبرر له.
 
الآن يأتى حفنة من الإرهابيين الضالين ويتصورون أن تفجير سيارة مفخخة لاستهداف أحد قيادات وزارة الداخلية سيخيفنا وسيعطلنا عن أداء الواجب الوطنى الأهم فى تلك المرحلة! لا وألف لا، فهذا التصور الإرهابى قاصر وفاشل ويائس، كما أن من خطط ونفذ ومول هذا العمل الخسيس لا يعرف المصريين.
سنقهركم ونشارك فى انتخابات الرئاسة
سننتصر عليكم ونشارك فى انتخابات الرئاسة
سنجعل كيدكم فى نحوركم وسنشارك فى انتخابات الرئاسة