اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 03:07 ص

كريم عبد السلام

أبوالفتوح وعصابة الفاشلين.. نظرية «خالتى فرنسا»

الخميس، 01 فبراير 2018 03:00 م

أدعوكم للنظر فى كذبتين فقط مما ورد فى بيان الفاشلين، أبوالفتوح وعصابته، من أكاذيب وافتراءات ومحاولات تعليق الفشل على شماعة النظام بنفس طريقة الرداحة الشهيرة «خالتى فرنسا» فى الفيلم الذى يحمل اسمها..
 
الكذبة الأولى: أن انسحاب خالد على من محاولة استيفاء أوراقه للترشح فى الانتخابات تم بسبب تلفيق قضية له واعتقال عدد من شباب حملته والتلاعب فى عملية جمعه للتوكيلات، آه والله العظيم ،بيان الفاشلين البعدا بيقول كدا، وكأنهم بيراهنوا على إن المصريين بياكلوا تاتورا أو بيبلبعوا ترامادول فمش فاكرين إن قضية خالد على بقالها شهور طويلة متداولة فى المحاكم وإنه نشر عدد التوكيلات اللى جمعها ومعاها مناشدة لمؤيديه تشبه الاستجداء علشان يتحركوا بسرعة فى عشر محافظات من أصل خمس عشرة محافظة ،لأنه عاجز عن جمع توكيلات فيها، وفى النهاية اتحجج بمخالفات سامى عنان والإجراءات القانونية تجاهه وعمل فورتينة الانسحاب المكشوفة عشان يحاول يستر ضعفه وهوانه على المصريين!
 
الكذبة الثانية أن النظام حاول توريط حزب الوفد فى الدفع بمرشح فى الانتخابات الرئاسية إلا أن اللجنة العليا للحزب رفضت التورط فى هذا العبث، وهنا قمة المفارقة، لأن حزب الوفد ولجنته العليا منحت السيسى تأييدها أصلا وأعلنت تزكيته فى انتخابات الرئاسة، وما محاولة الحزب البحث عن مرشح رئاسى إلا لأن الجدل دار واحتدم بين عدد من أحزاب المعارضة والأحزاب المستقلة الشابة، وتحديدا المساجلات بين رئيس حزب مستقبل وطن والمتحدث باسم حزب الوفد حول أهمية ودور ما يسمى بالأحزاب العريقة وكيف باتت متكلسة ولا تمثل ثقلا سياسيا فى الشارع المصرى، فما كان من حزب الوفد إلا أن تصدى لإثبات عراقته وتأثيره باقتراح الدفع بمرشح فى الانتخابات الرئاسية بمبادرة فردية من رئيسه السيد البدوى، لكن المبادرة اصطدمت بمجموعة معوقات عند تنفيذها، منها مثلا تزكية أعضاء الحزب للسيسى وعدم جواز سحب تزكياتهم وإعادة تقديمها باسم مرشح آخر، وكذا الصورة التى يظهر عليها الحزب عندما يتصدى لأرفع انتخابات فى مصر دون تخطيط مسبق وإعداد حقيقى، ولذا جاء قرار اللجنة العليا للحزب بتأييد السيسى والتراجع عن الدفع بمرشح رئاسى.
 
لكن منهج الإخوان كما تعرفون، يقوم على لى الحقائق ورص الأكاذيب الصغيرة جوار بعضها البعض لتشكيل لافتة كبيرة تثير الجدل وتحدث التأثير المراد، والأمر نفسه فى الإشارة المغرضة التى تضمنها البيان المسموم إياه حول نية النظام تعديل الدستور فى قابل الأيام حتى يسمح بترشح السيسى فترات رئاسية متعددة، رغم أن الرجل نفسه أعلنها مرارا وتكرارا وبشكل قاطع أن لا أحد يستطيع أن يجلس على كرسى الحكم يوما واحدا بعد مدته القانونية، فضلا عن عزوفه الشخصى عن الحكم والسلطة كما يتصورها الإخوان، فهو فى مهمة وطنية لإعادة بناء البلد ووضعها على الطريق الصحيح، ويسابق الزمن لإنجاز مشروعه هذا فى ثمانى سنوات.
 
أقولك يا أبوالفتوح يا مسموم إنت وعصابة الفاشلين: انتظروا الدرس الأكبر من المصريين فى انتخابات الرئاسة.