اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-132017

القاهره 07:04 ص

دندراوى الهوارى

«صباحى» يقود شباب المعارضة تحت سن الـ«70» فى مظاهرة «فئوية» لمقاطعة الانتخابات!!

الخميس، 01 فبراير 2018 12:00 م

يوما بعد يوم يثبت حمدين صباحى، كابتن فريق شباب المعارضة والثورة تحت سن السبعين عاما، أنهم عمالقة «الكلام» وأقزام «الأفعال، والدول لا تبنى إلا بالأفعال، وتهدم بالكلام والشعارات الوهمية».
 
وعندما تنظر فى وجوه فريق حمدين صباحى، تصاب باكتئاب شديد، ويغلى الدم فى العروق، ويرتفع الضغط إلى مستويات قياسية، ولا تعرف، هذا الفريق، يعمل تحت أى مسمى، هل هم حزبيون، وإذا كانوا كذلك، فلماذا يشارك جورج إسحاق؟! وهل هؤلاء ثوريون، فلماذا يتحدثون على أنهم حزبيون؟!
وإذا استعرضنا، وجوه وأسماء هذا الفريق تجدهم وقفوا نفس وقفة أمس الأول، طوال السنوات السبع الماضية، تحت مسميات مختلفة، منها، التيار الديمقراطى، وتيار الكرامة، وجبهة الإنقاذ، ثم التيار الشعبى، ثم الحركة المدنية الديمقراطية، وغيرها من مسميات الأحزاب والتيارات والحركات والائتلافات، وما هى إلا أسماء ما أنزل الله بها من سلطان.
 
وإذا قررت إجراء استطلاع رأى عشوائى يشمل عينات من المواطنين فى شوارع الحوارى والمناطق الشعبية، والأحياء الراقية فى العاصمة، بجانب سكان القرى والنجوع والمدن فى المحافظات المختلفة، عن معرفة اسم من أسماء هذه الأحزاب والتيارات والحركات والائتلافات، فلن تجد مواطنا واحدا يعرف اسما منها.
 
ورغم ذلك، تجد الكابيتانو، حمدين صباحى، أشهر ساقط انتخابات فى المعمورة، والحاصل على المركز الثالث بعد الأصوات الباطلة، فى فضيحة سياسية وشعبية مدوية، لديه إصرار عجيب على الظهور أمام كاميرات وسائل الإعلام المختلفة، ليلقى خطبا حماسية وقوية وتحمل تهديدا ووعيدا واتهامات باطلة ومسيئة للنظام الحالى، ليلتقطها أعداء مصر قطر وتركيا وأمريكا، بجانب المنظمات الحقوقية، للإجهاز على سير العملية الديمقراطية، وتشويه وجهها الحقيقى، المتمثل فى الانتخابات الرئاسية المقبلة!!
وإذا سألت، كابيتانو المعارضة، حمدين صباحى، طالما حضرتك لديك إصرار على أن تكون رقما صحيحا فى المعادلة السياسية المصرية، لماذا لم تُمارس السياسة على الأرض، وتنتقل من العالم الافتراضى، والجلوس أمام الكاميرات، لتخطب، وتلقى كلمات رنانة، لا يسمعها، أو يقرأها سوى حضرتك، وأعضاء فريقك، بينما الشعب المصرى كله، يعطيكم ظهره، ولا يلتفت إلى ما تقولونه؟!
ولو لديكم أفكار، وقدرة كبيرة على الإقناع بطرحكم، وأيديولوجياتكم، لاكتساب شعبية جارفة، فلماذا لم تترجموا ذلك على أرض الواقع، من خلال إقامة الموتمرات والندوات فى قرى ونجوع البحيرة ومرسى مطروح والوادى الجديد والفيوم وبنى سويف وأسيوط وسوهاج وقنا وأسوان وكفر الشيخ ودمياط وبورسعيد والسويس والإسماعيلية؟!
جلستم 4 سنوات كاملة فى بيات شتوى، وصومعة صيفية باردة، تتعاملون مع المصريين من خلال عالم افتراضى، وبتعالٍ شديد، والدفع بأفكار وشعارات تتقاطع مع اهتمامات الإجماع الشعبى، ولا تدغدغ وتلهب سوى مشاعر، النشطاء ومرضى التثوراللاإرادى، ومناضلى الكيبورد، وفى ظل مخططات دول وكيانات وجماعات، لتشويه الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومنح الإشارة لعدد كبير من المنابر الإعلامية الإقليمية والدولية، لتبنى حملة التشويه، وتصوير انتخابات الرئاسة، وكأنها استفتاء، أو مسرحية ديمقراطية، قررتم الظهور والمشاركة فى حملة التشويه، وإضفاء الشرعية لحملة التشويه، باعتباركم أحزاب معارضة!!
الكابيتانو، حمدين صباحى، قرر تنظيم مؤتمر صحفى، أمس الأول دعا له كل وسائل الإعلام، وألقى خطبته ذات المفردات المكررة والمملة، منذ وقوفه أمام الرئيس أنور السادات، إبان كان طالبا، وحتى مؤتمر أمس الأول، وقال: «باسم الناس البسيطة اللى عاوزة تعيش بكرامة لن نشارك فى انتخابات رئاسة الجمهورية 2018 لأنها انتخابات بلا مرشحين ولا ضمانات.. وأول شعار لهذه الحركة سيكون خليك فى البيت.. لن نشارك فى ما تريده هذه السلطة ونحملها المسؤولية، لأنها هى التى قادت الوطن لهذا المأزق نتيجة تعسفها وتغولها وغطرستها وانفرادها بالرأى وهو الرأى الخطأ.. أيدينا مفتوحة لكل وطنى مدنى ديمقراطى.. ورسالتنا اليوم للمواطن والقوى المدنية الديمقراطية، تعالوا نتوحد».
 
ثم تحدث، عن التخبط والفشل فى سياسات الدولة، ونحن هنا لابد أن نسأل الكابيتانو حمدين صباحى، ما هو مفهوم الفشل من وجهة نظرك؟ واضح أن معايير الفشل والنجاح عندك مختلة، ومرتبكة وغير واضحة، والدليل إنك فشلت فى الفوز بثقة المصريين فى اضعف انتخابات رئاسية شهدتها مصر عبر تاريخها، عام 2012، وحصلت على المركز الثالث، ثم سطرت فشلا مريعا، وحصدت عددا من الأصوات أقل من الأصوات الباطلة فى انتخابات 2014.
 
ولن نتحدث عن فشلك المهنى، وهو السؤال الذى يدور على كل لسان مصرى: «بتشتغل إيه» وماذا حققت من نجاحات مهنية؟! ولا عن صفقاتك السياسية مع جماعة الإخوان الإرهابية، لكن نريد تصحيح مفهومك عن النجاح والفشل.
 
النجاح، هو حل مشكلة الكهرباء، والقضاء على فيروس سى، وإعادة تأهيل الجيش المصرى تدريبا وتسليحا، ولعلمك، إقامة جيش وطنى قوى، مبدأ من المبادئ الست لثورة 1952 بما أنك ترى فى عبدالناصر، الزعيم والقدوة، ثم الاكتشافات البترولية، واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة، ولن نتحدث عن الطرق والكبارى والمدن السكنية وتطوير قطاعات الصحة، ولا الزيادات الكبيرة فى الاحتياطى النقدى، ولا فى القرارات المصيرية لإصلاح التشوهات الاقتصادية المعيقة لانطلاق الاقتصاد المصرى، والمكبل لعملية التنمية.
 
هذه نماذج مبسطة للغاية، عن حجم النجاح الذى حققه السيسى، وهو مجرد غيض من فيض، فممكن يا سيادة الكابيتانو، حمدين صباحى، وباقى فريقك، تسردوا لنا، ماذا حققتكم من نجاح سواء فى المجال العام، أو على المستوى المهنى والخاص؟!
الحقيقة المرة، أن صباحى وفريقه، وأمثالهم، خطر على أمن واستقرار البلاد، وأداة منفذة، سواء كانوا يعلمون أو لا يعلمون، لمخططات أعداء الوطن، من خلال ممارستهم السياسية الكارثية!!
ولَك الله يا مصر...!!