اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-202017

القاهره 04:26 م

كريم عبد السلام

بيان المتعوس وخايب الرجا.. هتعيشوا وتموتوا فاشلين

الثلاثاء، 30 يناير 2018 03:00 م

أقسم بالله مسخرة مفيش بعدها مسخرة، مجموعة الفاشلين اتلموا على بعض وأصدروا «بيان مليان تدليس وهتش ونتش»، للمشاركة فى حملة الردح الإخوانى والاستخباراتى على الانتخابات الرئاسية المصرية، قالك عبد المنعم أبو الفتوح وهشام جنينة ومحمد أنور السادات وعصام حجى وحازم حسنى بيقولوا إن الانتخابات فقدت شرعيتها وبيطالبوا بوقف أعمال الهيئة الوطنية للانتخابات وحل مجلسها وبالتالى وقف الانتخابات.
 
شفتوا بجاحة أكتر من كدة فى حياتكم؟ شفتوا بلطجة وقلب للحقايق واستعراض فارغ وردح رخيص أكتر من كده بذمتكم؟ مين اللى بيتكلم؟ عبد المنعم أبو الفتوح الإخوانى اللى داير على السفارات الأجنبية يفتح قنوات اتصال لعل وعسى، واللى عامل حزبه جراج خلفى لإيواء فلول الجماعة الإرهابية واللى راح استأذن من التنظيم الدولى إنه ينزل الانتخابات ويحصل على دعم الخلايا النايمة بالداخل ورفض التنظيم الدولى لأنه كارت محروق وهيفشل بالتلاتة وهيجرسهم أكتر ما هما مجرسين؟
 
مين اللى بيتكلم ؟ محمد أنور السادات المفضوح اللى سمعته سابقاه فى كل مكان والمفصول مرتين من البرلمان منهم مرة بجريمة مخلة بالشرف ومرة لتسريبه مشروع قانون قبل مناقشته لإحدى السفارات الأجنبية؟ محمد السادات اللى موقع على البيان باعتباره مرشحا سابقا للرئاسة وده فى ذاته قمة التدليس والافتراء وانعدام المصداقية لأنه أصلا لم يستوف شروط الترشح ولم يتقدم بأوراقه ولم تعلن عن اسمه اللجنة الوطنية للانتخابات ضمن قائمة المرشحين؟
 
مين اللى بيتكلم؟ هشام جنينة المعزول من رئاسة الجهاز المركزى للمحاسبات بعد مخالفات جسيمة منها السماح لعدد من خبراء الجهاز بالعمل منتدبين فى أجهزة أمنية قطرية وهم على قوة الجهاز، بما يسمح بتسريب بيانات جهاز المحاسبات لجهات نعرف جميعا كيف تسىء للبلد وتناصبه العداء الصريح وتدعم الإرهابيين بالمال والسلاح وتؤوى المرتزقة والمتطرفين المطلوبين للعدالة؟
 
مين اللى بيتكلم؟ عصام حجى الأمريكانى اللى كان مفروض فى غفلة من الزمن ضمن مستشارى رئاسة الجمهورية فى عهد سابق، لأسباب هى أول من يعلمها، ولمهام كان مكلفا بها من البلد التى يحمل جنسيتها ويتلقى منها مخصصاته المالية، عسى أن يكون فى يوم من الأيام «حامد كرازاى» مصرى يهبط علينا بالباراشوت.
 
مين اللى بيتكلم؟ حازم حسنى اللى ساب تدريس الإحصاء فى جامعة القاهرة وتحول بقدرة قادر إلى منصة فيسبوكية لنشر الإحباط والأفكار المسمومة وتشويه كل إنجاز والطعن على كل مؤسسات الدولة والترويج للسواد والظلام والانهيار والخراب والدمار الشامل وغير الشامل الذى ينحدر إليه البلد؟ حازم حسنى الذى تحول إلى مجرد «بوستاتجى» يرمى بلاه على كل الناس ويتجاوز فى حق الجميع متسلحا بقدرته على التلاعب بالألفاظ والتلويح بالكليشيهات الفخمة ظاهريا والفارغة من أى محتوى؟
 
هتعيشوا وتموتوا فاشلين، وأتحداكم أن يحقق بيانكم الخايب أى تأثير أو يجمع حوله أى حضور شعبى أو يتلقى أى دعم من القوى الحقيقية الفاعلة فى المجتمع، وتعالوا نتراهن من الآن، أنتم احتكمتم إلى ما سميتموه  «الشرعية الشعبية» وطالبتم من قوى المعارضة جميعا أن تتداعى إليكم وأن تجتمعوا لبحث الخيارات المطروحة من خلال الشرعية الشعبية، طيب هذه الشرعية الشعبية نفسها التى احتكمتم إليها، هى من زكى ممثلوها المعتمدون «نواب البرلمان»، السيسى مرشحا رئاسيا بأكثر من 530 تزكية من أصل 596 تساوى إجمالى عدد نواب البرلمان، والذين يحق لهم وحدهم التحدث باسم الشرعية الشعبية.
 
ثانيا، أنتم أطلقتم دعوة للمصريين بمقاطعة الانتخابات واعتبارها لاغية، استنادا فقط لما أطلقتموه من أحكام جائرة ومرسلة بأنها فقدت الحد الأدنى من شرعيتها وفقدت التنافسية، إلى آخر هذا الهراء الفارغ، متجاهلين مواد الدستور والقانون التى تحكم عملية الانتخابات فى كل أحوالها ومنها الحالة التى نشهدها حاليا وهى تزكية مرشح واحد، ولتنظروا المادة 36 من قانون الانتخابات الرئاسية لسنة 2014.
 
ورغم تفاهة وتهافت كل ما طرحتموه، تعالوا نحتكم جميعا إلى تلك الشرعية الشعبية، أنتم تطالبون المصريين بمقاطعة الانتخابات الرئاسية واعتبارها لاغية، بينما الأغلبية الكاسحة من ممثلى الشعب المصرى يزكون السيسى مرشحا وحيدا للرئاسة، فلتكن الصناديق حكما بيننا ولنرى كم من ملايين المصريين المقيدين بجداول الانتخابات سيدلون بأصواتهم؟ وكم مليون مصرى سيمنح السيسى صوته علما بأنه وفق القانون والدستور لا يحتاج إلا إلى 5% من عدد أصوات الناخبين المقيدين بالجداول ليفوز بفترة رئاسية ثانية حال كونه مرشحا وحيدا.
وللحديث بقية أيها الفاشلون.