اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 12:00 ص

كريم عبد السلام

سنصلى فى الكنائس مع إخوتنا الأقباط.. عيد ميلاد مجيد

الإثنين، 01 يناير 2018 03:00 م

سنصلى مع إخوتنا الأقباط فى الكنائس احتفالا بعيد الميلاد المجيد، وسنحمى نحن المصريين فرحة عيد الميلاد فى عيون إخوتنا الأقباط، وإذا كان الإرهابيون ومن وراءهم يراهنون على إخافتنا فنحن نقول لهم، لن نخاف منكم، لأنكم حشرات مصيرها الإبادة، أما الباقى فهو السلام على الأرض وفى الناس المسرة.
 
سنقف نحن المصريين بالآلاف حول الكنائس خلال صلوات إخوتنا الأقباط داخلها، ونحن نحمل الشموع ونردد معهم الابتهالات، وعندما ينتهون من صلواتهم سعداء فرحين، سنهنئهم بالعيد ونتمنى لهم ولنا ولبلدنا مصر سنة سعيدة آمنة، وحتى بعد انتهاء الأعياد سنكون دائما على أهبة الاستعداد لمواجهة أى كائن كريه يستهدف الاعتداء على الكنائس أو المصلين.
 
وإذا كان هدف الإرهابيين ومن وراءهم من أجهزة الاستخبارات الأجنبية هو إحباطنا وإخافتنا وتعكير صفو المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية علينا، ومحاولة بث الفرقة والفتنة بيننا، فإننا سنرد عليهم أن خسئتم، لن تنجحوا فى سعيكم أبدا.
 
تذكرون بالطبع كيف حاولت جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها من الحركات المتطرفة أن تعاقب الشعب المصرى بكامله من خلال التفجيرات العشوائية واستهداف أقسام وكمائن ونقاط الشرطة، لكنها وجدت أن مواجهة الشعب المصرى بكل عناصره لا تزيده إلا صلابة، فاختار قادة الإخوان أن يعدلوا استراتيجيتهم ويركزوا على استهداف الأقباط لعدة أسباب، منها طبعًا التعبير عن فكرهم المنحرف الذى يعتبر المسيحيين مواطنين درجة ثانية، ومنها عقاب الشعب المصرى ممثلا فى إحدى فئاته عن ثورة 30 يونيو التى أطاحت بالحلم الإخوانى فى حكم مصر والانطلاق إلى أستاذية العالم.
 
وبعد أن كان الأقباط يهاجرون جماعات من مصر بعد وصول الإخوان رجعوا مرة أخرى إلى بلدهم والتفوا مثل سائر فئات الشعب حول الثورة وقيادتها الجديدة، ومنها كذلك السعى لتفتيت المجتمع المصرى إلى مسلمين وأقباط وإشاعة نمط من التفكير يرى أن أقباط مصر لا ينالون الحماية الكافية من الشرطة.
 
هؤلاء الإرهابيون يجهلون أن مصر محمية ومحفوظة برعاية الله، وأنها «البلد الأمين» المذكور فى كتاب الله، ومعبر الأنبياء، كما يجهل هؤلاء الخونة أن أبناء الشعب المصرى لا تزيدهم الأعمال الإرهابية الحقيرة إلا إصرارا على مواجهتهم، واحتشادا لحصارهم والقبض على عناصرهم واقتلاع جذورهم. ويجهل هؤلاء الإرهابيون وأعوانهم فى الداخل والخارج أنهم مكشوفون تماما، المنفذون منهم للأعمال الإرهابية، أو عناصر التطرف العاملة على اجتذاب مزيد من الشباب والتغرير بهم بدعوى الجهاد، أو كتائب الإعلام المرئى الإلكترونى التى تروج للأهداف الغربية بصورة أو بأخرى للإبقاء على الأوضاع فى مصر غير مستقرة.
 
سنؤكد مجددا أن مواجهة هؤلاء المنحرفين ليست مسؤولية الجيش والشرطة فقط، بل مسؤوليتنا جميعا، بدءا من دعم الأقباط ومودتهم وتدعيم أواصر المحبة القائمة بالفعل بين عنصرى المجتمع، لأن تدعيم التماسك المجتمعى بين المسلمين والأقباط هو خط الدفاع الأول ضد كلاب داعش والمتطرفين، وهو ما يجعل هجماتهم تتحطم تحت أقدام المصريين.
 
هؤلاء الإرهابيون وأطراف المؤامرة على بلدنا يجهلون أن مصر محمية ومحفوظة برعاية الله، وأنها «البلد الأمين» المذكور فى كتاب الله، ومعبر الأنبياء، كما يجهل هؤلاء الخونة أن أبناء الشعب المصرى لا تزيدهم الأعمال الإرهابية الحقيرة إلا إصرارا على مواجهتهم، واحتشادا لحصارهم والقبض على عناصرهم واقتلاع جذورهم.. ويجهل هؤلاء الإرهابيون وأعوانهم وعناصر المؤامرة على بلدنا أنهم مكشوفون تماما، المنفذون منهم للأعمال الإرهابية، أو عناصر التطرف العاملة على اجتذاب مزيد من الشباب والتغرير بهم بدعوى الجهاد، أو كتائب الإعلام المرئى الإلكترونى التى تروج للأهداف الغربية بصورة أو بأخرى للإبقاء على الأوضاع فى مصر غير مستقرة.
 
ما أجمل المصريين الواعين المدركين لما يراد لهم وبهم من شر، والذين يظهرون معدنهم الحقيقى فى المحن والنوازل، نعم لن يستطيع الإرهاب الخسيس أن ينال من وحدة شعبنا أو كسر إرادتنا بهجوم غادر على الاطفال والنساء والشيوخ الأبرياء، كما حدث فى بلدان مجاورة لينقلبوا على بعضهم البعض، وسنضرب بيد من حديد فلول الإرهاب وخلاياه وسنجتث جذوره من أرضنا ونحقق القصاص العادل للشهداء.