اغلق القائمة

الخميس 2018-11-152017

القاهره 08:13 ص

كريم عبد السلام

الجبان وجدى غنيم.. نموذج للإخوانجى

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017 03:00 م

الصورة الأشهر للجبان وجدى غنيم ، الإخوانجى سليط اللسان وقليل الأدب هى صورته ورفاقه الهاربون إلى قطر أمام «صينية الكبسة»، يكاد لعابه يسيل وهو يرفع شعار رابعة.. طبعا لم يتصور غنيم وهو يبتسم للمصور أنه سيسجل «ماستر سين» للوضاعة والعمالة والدعارة السياسية والشعوذة باسم الدين.
 
الجبان وجدى غنيم ظل سنوات فى قطر حيث يستخدمه تنظيم الحمدين فى الهجوم القذر على عموم الشعب المصرى، شعبا وحكومة وإدارة، لم يترك مصريا لم يسبه ولا وزيرا لم يلعنه ولا رمزا إلا ووجه له الإهانات التى تتناسب مع أخلاقه المنحطة وبيئته الواطية، ومن هناك أطلق تصريحه الذى يدل عليه « بلدى الأول قطر وأفضل من مصر وأفديها بدمى»، وعندما اكتفى منه تنظيم الحمدين الإرهابى وأدرك أنه عبء عليه ،طرده هو ومجموعة من أشباهه الإخوانجية المقطوعين فراحوا تركيا يجرون أذيال الخيبة والحسرة يعرضون ولاءهم على السلطان العثمانى المزيف ومخابراته.
 
الجبان المحكوم عليه بالإعدام فى قضايا دعم وتحريض على الإرهاب، راح تركيا بنفس العقلية والروح، التى يتحرك بها أى قواد أو عاهرة، يطبل للنظام الأردوغانى ويرفع أردوغان إلى مصاف الأنبياء، وفى المقابل يفجر فى الخصومة مع أبناء شعبه السابق «المصريين» وينعتهم بأقبح الأوصاف، متيقنا أنه أحرق جميع مراكبه فى مصر ، مادام يقبض من أجهزة المخابرات التركية والقطرية ومادام التنظيم الدولى للإخوان يكلفه بترديد البذاءات والتصريحات ضد المصريين وترويجا للجماعة الإرهابية.
 
آخر سقطات الجبان فى تركيا، تصريحاته التى يكفر فيها الرئيس التونسى قايد السبسى بعد قرارات مساواة المرأة والرجل فى المواريث وإلغاء القرارات، التى تمنع زواج المرأة المسلمة بغير المسلم، الأمر الذى أشعل غضب الحكومة التونسية ودفعها إلى الاحتجاج على تركيا لطرد الجبان أو محاكمته، وهنا تغلبت لغة المصالح وموازين القوى على النطاعة والمراهقة السياسية، وسرعان ما باع أردوغان ونظامه الجبان وتبرأ منه باعتباره مجرد عميل حقير بلا دية ولا ثمن يمكن التضحية به فى لحظة.
 
وعندما تأكد الجبان أنه سيتعرض للمحاكمة التى تعنى السجن أو الطرد من تركيا فى أحسن الأحوال، ظهر فى فيديو يتوسل فيه إلى أردوغان وأعوانه رافعا شعار ، أنا شيخ أنا شيخ ومليش دعوة بالسياسة، ليه تحاكمونى «متناسيا أنه مغطى من رأسه إلى قدميه بأوحال السياسة وقذارة الإخوان» !