اغلق القائمة

الخميس 2018-11-152017

القاهره 10:18 ص

كريم عبد السلام

هتتحاسب يا تميم على إراقة الدم المصرى

الأربعاء، 05 يوليه 2017 03:00 م

عندما يتنطع تميم بن حمد ويزايد أمام الكاميرات بأن من حقه دعم ورعاية جماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من تنظيمات القتل والخراب، وعندما يتمايل مثل الراقصات ملوحا بالدولة ذات السيادة، التى من حقها أن تستقبل كل كلاب الإرهاب من كل أنحاء العالم، رغم وضعهم على قوائم الإنتربول الدولى، وعندما يتفاخر بأنه يرعى ويمول التنظيمات الخطرة، التى تقتل المصريين، فهنا لا بد من وقفة مع هذا المختل المغرور، وقفة تعيده إلى صوابه وتعرفه حجمه، وقبل ذلك تأخذ حق شهدائنا الذين قضوا نحبهم بسبب تمويله ودعمه للقتلة الإرهابيين.
 
الدم المصرى غال، والاعتداء على المصريين وأمنهم ومصالحهم لا يجب أن يمر هكذا مرور الكرام، خاصة إذا كان عراب هذا العدوان ممثلا فى تميم بن حمد وعصابته تأخذهم العزة بالإثم، ويبيعون أنفسهم لشياطين تل أبيب وطهران وأنقرة جهارا نهارا، يستقوون بهم على العرب، ويظنون أنهم قادرون على الاستمرار فى مخططاتهم الشيطانية لإراقة الدم العربى، وهدم الدول المستقرة ماداموا قد استقدموا جنود العلوج لحمايتهم.
 
ساعة الحساب اقتربت يا تميم، اقتربت يا حمد، اقتربت يا موزة، اقتربت يا بن جاسم، ويا كل من أسهم فى تكوين وتمويل وتسليح قتلة الجنود المصريين وقتلة المدنيين الأقباط، وهم ذاهبون للصلاة وكل من مد يده بالقتل والتدمير ونشر الفتنة على الأراضى المصرية.
 
المصريون يا تميم لا يعتدون على أحد، خاصة إذا كان محسوبا على العرب، لكنهم لا ينسون أبدا من يعتدى عليهم أو يسعى لإيذائهم والنيل من أمنهم وأمانهم، ولاينسون أبدا ثأرا لهم مهما طال الزمن، وإذا كنت قد تصورت أو صور لك مستشاروك الأغبياء أن مصر قد وهنت بعد ثورة 25 يناير، وأنها يمكن أن تكون ميدانا للفوضى والحرب الأهلية، من خلال المخططات الشيطانية التى ترعاها وتمولها، فأنت جاهل ومستشاروك أجهل منك، لأنهم لا يعرفون طبعا معنى الحضارة المصرية ولا مغزى صمود المصريين آلاف السنين فى مواجهة المعتدين والمحتلين.
 
المصريون يا تميم لا ينسون ثاراتهم، قد يتسامحون مع الإساءات العابرة بحكم موقعهم ومكانتهم، لكنهم لا يتسامحون مع الدم، لا يغفرون لمن يتسبب فى إراقة الدم المصرى وإزهاق أرواح الأبرياء من المصريين، لايهمنا إن كان طامعا أو غازيا أو مصابا بعقدة النقص مثلك أو عميلا مخبولا مثل أبيك حمد أو مصابا بجنون العظمة مثل أمك موزه، لذا لا بد لكم أيها المجرمون أن تنالوا عقابكم، جزاء ما ارتكبتم من جرائم بحق المصريين، وجزاء ما أسلتم من دماء مصرية.