اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 02:46 م

كريم عبد السلام

وثائق اتفاق الرياض تواجه إرهاب تميم

الأربعاء، 12 يوليه 2017 03:00 م

الوثائق التى سربتها قناة «سى إن إن» الأمريكية كشفت بوضوح كيف دعمت قطر الإرهاب ومخططات الفوضى والأنشطة العدائية ضد الدول العربية قبل وخلال ما عرف بالربيع العربى، كما كشفت أيضا الجهود الكبيرة المبذولة من الدول العربية لاحتواء العصابة الحاكمة فى الدوحة، وكيف تنصلت هذه العصابة من كل الاتفاقيات والعهود، التى تدعم الأمن العربى ومضت إلى آخر الشوط فى تمويل ورعاية أخطر الجماعات الإرهابية فى العالم وأقذر المخططات لتدمير بلادنا العربية.
 
اتفاق الرياض 2013 وآليته التكميلية فى 2014 أكد على تأسيس مرحلة جديدة فى العمل الجماعى بين دول مجلس التعاون الخليجى تتفق مع ميثاق جامعة الدول العربية وكل الأسس العروبية الأخرى، التى تضمن دعم الأشقاء العرب بعضهم بعضا، ووقف أية أنشطة عدائية تنطلق من أرض عربية تجاه أرض عربية أخرى.
 
وفى هذا الإطار، وقع تميم بن حمد فى حضور الملك سلمان والشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، على اتفاق يتضمن عدم التدخل فى الشؤون الداخلية لأى من دول مجلس التعاون الخليجى بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم الإخوان أو أى من المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول المجلس ومصر، وكذا عدم قيام أى من دول مجلس التعاون بتقديم الدعم لأى فئة كانت فى اليمن وعدم إيواء أو تجنيس أى من مواطنى دول المجلس ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولته إلا فى حال موافقة دولته، وعدم دعم الفئات «المارقة» والمعارضة لدولهم وعدم دعم الإعلام المعادى، فهل التزم تميم وعصابته بما وقع عليه؟ بالطبع لا.
 
وتضمن الاتفاق التكميلى الصادر فى عام 2014 التزام كل الدول الخليجية بنهج سياسة مجلس التعاون لدعم مصر والإسهام فى أمنها واستقرارها والمساهمة فى دعمها اقتصاديا، وإيقاف النشاطات الإعلامية والموجهة ضد جمهورية مصر العربية فى جميع وسائل الإعلام بصفة مباشرة أو غير مباشرة، بما فى ذلك ما يبث من إساءات على قنوات الجزيرة وقناة الجزيرة مباشر مصر، فهل التزم تميم وعصابته بهذا الاتفاق التكميلى أم عمدوا إلى دعم الجماعات الإرهابية فى مصر وغزة لضرب استقرار سيناء وخدمة المشروع الصهيونى، كما عمدوا إلى نشر الإساءات والشائعات والأخبار المسيئة لمصر، بل وأنشأوا منابر إعلامية جديدة خلافا للجزيرة لتتولى هذا الدور المشبوه.
 
وللحديث بقية.