اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 12:54 م

كريم عبدالسلام

بهى الدين حسن والفجيرى يتذللان للبرلمان الأوروبى لعقاب مصر

الأحد، 04 يونيو 2017 03:00 م

الثنائى المفضوح بهى الدين حسن ومعتز الفجيرى، أرادا جمع كل الموبقات والضلالات فى شهادتهما المشبوهة أمام البرلمان الأوروبى لحقوق الإنسان، فهما يعيدان فتح قضية الشاب الإيطالى جوليو ريجينى كما جرى تصميمها من جانب المخابرات الغربية لإفساد العلاقات السياسية والاقتصادية مع مصر، ولا أدرى ما دخل هذا الثنائى بالقضية التى تسلمتها جهات التحقيق فى البلدين وجرى التنسيق بينهما على أعلى مستوى وصدرت البيانات بين مكتب النائب العام فى مصر والادعاء العام فى إيطاليا تفيد بهذا التعاون.
 
ما دخل الثنائى المفضوح فى القضية، وهل يملكان جهاز تحقيق خاصا بهما وصل إلى نتائج نهائية دفعتهما إلى توجيه الاتهام لسلطات بلادهما حسب المخطط الاستخباراتى الأصلى؟ ومن يحاسبهما على هذه الاتهامات حال التوصل إلى قتلة ريجينى وجهات التحقيق مشغولة بجمع الأدلة فى مصر وإنجلترا وإيطاليا؟
 
ولماذا ربط الثنائى المفضوح بين قضية ريجينى وبين قضايا داخلية قديمة تم البت فى جميع تفاصيلها ومنها قضية فض اعتصام رابعة؟ ولماذا يحاول الثنائى المفضوح جمع كل القضايا التى شهدتها الفترة من 2011 وحتى الآن لمحاولة اصطناع اتهامات وتوجيهها للنظام الحالى؟ ولماذا يتصدى الثنائى المفضوح لقضية فض اعتصام رابعة والنهضة الآن رغم الفصل فيها بتقارير وشهادات أكدت على جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وامتلاكها السلاح ومبادرتها بإطلاق النار على الشرطة؟
 
من الواضح أن الجماعة الإرهابية وتنظيمها الدولى فى أوروبا ينشطون مع شركات العلاقات العامة لشراء الأبواق والذمم بهدف تأخير القرار المحتوم بوضعها على قوائم الإرهاب، ومن الواضح أن الجماعة الإرهابية تفعل ما تجيده منذ عقود وهو نشر المظلومية عبر كوادر صحفية وإعلامية وحقوقية بالأجر، حتى تغسل سمعتها من الإرهاب، والإرهاب يدمغها ويؤكد ضرورة منعها وتجريمها.
 
الثنائى المفضوح يسعى لإثارة الغبار والسلام حول موقف مصر الحقوقى أمام البرلمان الأوروبى، ويصل بهما الحال إلى التذلل وتقديم كل أنواع التلفيق والتضليل لتمرير طلبهما الرخيص، كأن يتنطعان بأن السلطات المصرية تقتل الإرهابيين فى سيناء دون محاكمة، حتى وصل الأمر فى تقديرهما إلى قتل عشرة آلاف مواطن، وهنا لابد وأن نسأل : كيف يمكن أن تتعامل السلطات المصرية مع إرهابيين يرفعون السلاح ويزرعون الألغام فى طريق القوات ويختطفون الأقباط ويذبحونهم ويروعون المواطنين بزعم تطبيق الشريعة كما يفهمونها؟ ونسأل أيضا كيف تتعامل السلطات الفرنسية أو الأمريكية أو البريطانية مع الإرهابيين؟ وكيف نصف تجمع أكثر من خمسين دولة فى العالم لقصف الإرهابيين فى سوريا والعراق؟ أم أن التدليس والتضليل يمر فقط فيما يتعلق بالحالة المصرية؟
 
وللحديث بقية