اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-202017

القاهره 02:31 م

كريم عبد السلام

من يحمى الإرهابيين فى مصر؟

الأربعاء، 03 مايو 2017 03:00 م

كلما نجحت قوات الجيش والشرطة فى الإيقاع بخلية إرهابية خطيرة أو أسقطت مجموعة من التكفيريين الخطرين بشمال سيناء، تخرج علينا المنظمات الحقوقية الدولية، وهى أصلًا منصات لأجهزة استخبارات غربية معروفة، بتقارير تنتقد موقف حقوق الإنسان فى مصر والتضييق على الحريات، وكأن الدور المحدد لهذه المنظمات المشبوهة والمفضوحة، أن تسبغ الحماية على الإرهابيين والتكفيريين فى مصر وتشيع فى العالم تلك الأنباء المغلوطة عما تسميه بالسجل الضعيف لمصر فى مجال حقوق الإنسان!
 
بالأمس فقط خرجت علينا إحدى تلك المنظمات المشبوهة بتقرير تنتقد فيه مواجهة مصر للتطرف والإرهاب بالقوة، بدعوى أن مواجهة المتطرفين والجماعات المسلحة بالقوة لايزيدها إلا تطرفًا. هل تصدقون مدى الخبل والاستهبال التى تتبعه هذه المنظمات ومن بين قياداتها للأسف الشديد شخصيات عربية تعرف معنى ومخاطر الإرهاب والتطرف!
 
ماذا يستخدم التكفيريون والمتطرفون والإرهابيون فى اعتداءاتهم على مؤسسات الدولة أو دوريات وكمائن الشرطة والجيش؟ الآيس كريم والأعلام الملونة واللافتات المسالمة مثلًا، أم يستخدمون الأسلحة الآلية وبنادق القنص والألغام والمتفجرات والأسلحة الناسفة؟ ماذا تقترح منظمات حقوق الإنسان من أشكال التعامل مع هؤلاء الإرهابيين؟ وكيف توحد معاييرها من أوروبا إلى روسيا والصين والولايات المتحدة ومصر بحيث لا يصبح قتل الإنسان بناء على لونه فى أمريكا خرقًا لحقوق الإنسان بينما مواجهة الإرهابيين المسلحين الذين يطلقون النار على أفراد الشرطة أو يزرعون الألغام فى الشوارع ويفجرون الكنائس عنفًا مفرطًا لا تتناسب مع معايير حقوق الإنسان!
 
نحن فعلًا نريد ونؤيد أن تقوم أجهزة الأمن عندنا بقتل الإرهابيين والقبض على المسلحين واستخراج المعلومات بكل الطرق الممكنة من العناصر التكفيرية الخطرة المقبوض عليهم حتى يعترفوا بكل مخططاتهم ويرشدوا عن شركائهم فى تلك التنظيمات المجرمة التى تستهدف المؤسسات العامة والممتلكات الخاصة والمصالح الاقتصادية ودور العبادة فضلًا عن ضباط الجيش والشرطة.
 
ما رأيكم أيها المخابيل فى منصات الاستخبارات المسماة بمنظمات حقوق الإنسان؟ قولوا علينا شعب متطرف فى معاييره الأمنية قولوا علينا شعب متخلف لا يراعى معايير حقوق الإنسان، اكذبوا واكذبوا واكذبوا، لكننا سنأكل الإرهابيين بأسناننا، عندما يعرف الناس العاديون بوجود تكفيرى أو إرهابى مختبئ فى مكان ما سيقضون عليه ضربًا بالأحذية فى أى ميدان عام.