اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 04:06 م

كريم عبد السلام

اضحك مع صهاينة الجزيرة والإخوان وفبركاتهم البائسة «1»

السبت، 22 أبريل 2017 03:00 م

«ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم، تكاد هذه الآية تلخص أحوال جماعة الإخوان الإرهابية، ومن ورائها العواصم العدوة التى تشن حربا إجرامية مفتوحة على المصريين وجيشهم الوطنى، سواء بدعم وتسليح المرتزقة المتسللين فى شمال سيناء والخلايا النائمة بالمحافظات لتنفيذ الأعمال الانتحارية ضد المدنيين والشرطة والإعلاميين، أو من خلال منصات الفبركة ونشر الشائعات المغرضة ضد قواتنا المسلحة وضد الاقتصاد الوطنى.
 
قناة الجزيرة القطرية التى تمتلئ بالإخوان والصهاينة، ومن ورائها ثلاثى القصر الأميرى موزة وتميم وحمد بن خليفة لم يعد لهم قضية أو هدف إلا شن الهجوم الإعلامى على الجيش المصرى، من خلال فبركة الأفلام التسجيلية التى تسعى إلى فصم العلاقة بين المصريين وجيشهم الوطنى، ولأنهم جهلة بطبيعة المصريين، وكذلك بطبيعة تكوين جيشنا الوطنى، فإنهم كلما كذبوا كذبة أو أطلقوا شائعة أو فبركوا فيلما عن قواتنا المسلحة، ينقلب عليهم سحرهم ويفضحهم كذبهم، وتأتى فبركاتهم وبالا عليهم، فيحولها المصريون المشهورون بخفة ظلهم إلى نكات تنال من هؤلاء العربان الصهاينة ومعهم الإخوان الكاذبون.
 
حاولوا سابقا عمل أكثر من فيلم عن الجنود المصريين، وكيف يلاقون العنت والشدة والمعاملة الخشنة فى معسكرات التدريب، وفضحتهم أخطاؤهم الفظيعة فى الكومبارس، الذين يصورون المشاهد بركاكة بعيدة كل البعد عن طبيعة معسكرات التدريب الخاصة بجيشنا الوطنى، وهى مصانع الرجال الذين خاضوا أصعب حرب فى مواجهة إسرائيل، ومن ورائها الدول الكبرى، وحققوا انتصارات عسكرية وبطولات يشهد لها العالم، فلم ينالوا من وراء هذه الأفلام إلا سخرية المصريين الذين وصفوهم بأصحاب الأيدى الطرية والأرداف الضخمة، الذين يشترون المرتزقة الأجانب من كل بلاد العالم لتحميهم فى قصورهم!
 
وحاولوا كذلك فبركة فيلم يدعم إرهابيى داعش ويصورهم بأنهم يستطيعون النيل من أكمنة الجيش المصرى، لكنهم وقعوا فى أخطاء فاضحة فى التصوير والسلاح المستخدم، جعلهم أضحوكة لكل من يفهم فى الميديا والتسليح، وانهالت التعليقات الساخرة والنكات على الجزيرة وداعش والإخوان، بل واندفعت أطياف المعارضة والمصريين العاديين قبل المسؤولين التنفيذيين لإعلان التفافهم وتأييدهم لجيشهم الوطنى فى حربه على الإرهاب، وتولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعى بث ونشر وتشيير عمليات الجيش والشرطة ضد الإرهابيين، ورجع حكام قطر وجماعتهم الإخوانية ومنصاتهم فى تركيا ولندن مذمومين مدحورين يجرون أذيال الخيبة والفشل.
 
وللحديث بقية.