اغلق القائمة

الخميس 2018-09-202017

القاهره 10:21 م

كريم عبد السلام

قتلة المصلين لا يعرفون الله؟

السبت، 25 نوفمبر 2017 03:00 م

كلاب، حقراء، سفاحون، تكفيريون، إرهابيون، تضيق الأوصاف والمسميات التى يمكن أن تحيط بعصابات الإرهاب المأجورة التى تستهدف القتل العشوائى للمدنيين، أين؟ وهم يتقربون إلى خالقهم بالصلاة؟ أى معنى فى تفجير مسجد يمتلئ بالمصلين الذين يقولون لا إله إلا الله، أو كنيسة يصلى فيها إخوتنا وينمون «يا رب إرحم»؟ إلا المعنى الذى يدل على تشوه وتوحش الطبيعة الإنسانية عند بعض البشر المأجورين لينحطوا إلى مادون البهائم والكلاب المسعورة
 
العصابات المأجورة، كلاب أردوغان وتميم، كان لابد وأن تعلن عن نفسها بأية طريقة بعد الضربتين القاصمتين الأخيرتين بكشف خلية التجسس الكبرى التابعة لتركيا التى تعمل على تمويل ودعم خلايا الإخوان، والضربة الثانية بوضع 11 فردا وكيانين جديدين على قوائم الإرهاب من قبل دول الرباعى العربى، وفى مقدمتها ما يعرف بالمجلس الإسلامى العالمى المعروف إعلامياً باسم «مساع»، الذى يلعب دوراً كبيراً فى دعم تنظيم داعش الإرهابى وعدة كيانات وتنظيمات إرهابية أخرى، ويرتبط ارتباطا عضويا بنظام تميم بن حمد.
 
ولكن من الواضح أن الدواعش والجماعات الإرهابية الأخرى لم تجد وسيلة لاستهداف أكمنة ومرتكزات الجيش والشرطة، كما أصبحت حركتهم فى اتجاه المؤسسات والمصالح الرسمية مرصودة ومكشوفة فلجأوا إلى تكتيك دواعش العراق الذين يستهدفون المساجد والأضرحة وقت الصلاة بالعربات المفخخة والقنابل لإيقاع أكبر عدد من الضحايا وترويع السكان المدنيين، فكان التخطيط للجريمة باستهداف مسجد وحيد فى قرية نائية يؤمه كل أهالى القرية فى صلاة الجمعة، وتم زرع العبوات الناسفة بمحيط المسجد وإطلاق النار على الناجين وعربات الإسعاف.
 
هل يمكن التعامل مع هذه العينة من حثالة الإرهابيين إلا بالسحق والضرب فى المليان؟ هل يمكن لأجهزة الأمن أن تراعى فيهم رأفة أو رحمة؟ من جانبنا نقول إن هذه العينة الوحشية من حثالة الإرهاب وكلاب العصابات المأجورة لا تستحق إلا الرصاص، لا نريد منهم مجرمين فى السجون، ولا متهمين يخضعون للتحقيق وتطول بهم الأمور ويتمتعون بحماية القانون وتأتى إليهم طلائع المنظمات المشبوهة لحقوق الإنسان لتعلمنا أن للإرهابيين الذين يقتلون المصلين حقوقا، لا ليس لهم حقوق إلا القتل غير الرحيم، الدهس بالدبابات والاحتراق بقنابل الطائرات والصواريخ البعيدة، ولو شاء المسؤولون لخرجنا نحمل السلاح نواجه به هؤلاء الشياطين حتى نمحوهم ونقطع دابرهم، ولعل العائلات وقبائل سيناء تعرف الآن ضرورة المواجهة بحسم وعدم التستر على أى منتم لهذه التنظيمات والجماعات الشيطانية.