اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-192017

القاهره 08:40 م

دندراوى الهوارى

شلة باسم يوسف «رضعت» كراهية وإهانة الجيش من «لبن» الإخوان!!

الأحد، 04 سبتمبر 2016 12:00 م

كيف لمن يقيم فى منتجعات أوروبا وأمريكا التحدث باسم الغلابة فى قرى ونجوع مصر؟

 
 
التاريخ سيقف طويلا بالتحليل والتدقيق لرصد الأحداث منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن، وسيخجل المؤرخون، من تسجيل وقائع إهانة جيش مصر، وبكل الأشكال والصور على يد من يطلقون على أنفسهم نخبا وثوار أطهار وأنقياء وحقوقيين!!
 
لم نر شعبا يهين مؤسسته العسكرية، بما فيها الشعب الإسرائيلى «الكافر واليهودى»، أو الشعب الأمريكى والصينى والروسى، مثل هؤلاء الذين يتخذون من شعارات الوطنية، والشموخ والكبرياء والكرامة نهجا، وأثبتت كل الأحداث، التى وقعت طوال السنوات الخمس، أنهم بعيدون كل البعد عن هذه الفضائل، وأن جيناتهم تسكنها الخيانة والمؤامرة ضد بلادهم.
 
وأن الحقيقة المؤكدة، بما لا يدع مجالا لأى شك، أن جماعة الإخوان الإرهابية، استطاعت أن تعبث فى عقول النخب والنشطاء، وأجرت لهم عملية غسيل «مخ»، ليحملوا من الكراهية لجيش مصر، ما تنوء عن حمله الجبال الرواسى، وسخروا كل القوى المدنية الثورية الحقوقية النخبوية «كحذاء» فى أقدامهم النتنة، للأسف الشديد، وجروهم خلفهم ليهتفوا هتاف العار «يسقط يسقط حكم العسكر»، وتمكنت الجماعة من خلال تدشين هذا الهتاف من الوصول للحكم والسيطرة على البلاد، ثم رفعت لهم الأحذية.
 
الدليل القاطع أيضا، على أن جماعة الإخوان الإرهابية هى التى أرضعت كل أنواع الكراهية لأعضائها، ولباسم يوسف وشلته من النشطاء والحقوقيين والنخب الفاسدة، ما حدث فى تركيا، حيث استطاعوا أن يرضعوا نفس لبن الكراهية لعدد كبير من أعضاء الجماعة التركية، وظهر ذلك فى الانتقام الشديد، بقيادة أردوغان بن جلفدان هانم، من قيادات الجيش العثمانى، وإهانتهم وكسرهم وإذلالهم، وكأن كلمة «جيش» تمثل للإخوان كل أنواع الكراهية والحقد الدفين.
 
شلة باسم يوسف، التى رضعت الكراهية والحقد للجيش المصرى من «لبن» الجماعة الإرهابية، أظهروا وجههم الحقيقى، وأن هؤلاء لا يمكن لهم أن يعتلوا منابر الشرف ليخطبوا فى الناس ويحاولون إقناعهم بأفكارهم وإطروحاتهم، ونظرياتهم السياسية، ويجب على الشعب المصرى أن يستيقظ هذه المرة، ويقف بقوة فى وجه هذه الشلة والجماعة الإرهابية، وأن لا يصدقهم، أو يتأثر بكلامهم، بعد أن أظهروا كل هذه الكراهية الدافعة لانهيار الوطن، وتحويله إلى سوريا وليبيا واليمن والعراق.
 
يتحدثون عن اقتصاد الجيش المصرى، رغم أنهم كانوا يهاجمون الخصخصة وبيع القطاع العام فى عهد مبارك، وعندما امتلك الجيش عددا من الأنشطة ليبتعد بأعبائه المالية عن خزانة الدولة، ويتكفل بالإنفاق على نفسه، تسليحا وتدريبا، ويصبح رقما صحيحا فى المعادلة العسكرية الإقليمية والدولية فى ظل ما تشهده المنطقة من حراك كارثى، يخرجون مثل الكلاب المسعورة تنهش فى جسد الجيش، فى نفس الوقت الذى يصمتون ويخرسون فيه أمام اقتصاد كل جيوش العالم، وفى مقدمتهم الجيش الأمريكى.
 
نعم النشاط الاقتصادى للجيش المصرى ليس بدعة، وإنما سبقه جيوش العالم، ونأخذ جيش أمريكا، تاج رأس باسم يوسف والبرادعى ووائل غنيم وعصام حجى، وكل النشطاء والحقوقيين من حاملى الجنسية المصرية اسما فقط، ستجد أن الجيش الأمريكى له نشاط اقتصادى ضخم، حيث يمتلك أكثر من 25 شركة كبرى، من عينة «جنرال موتورز للدفاع، ومان تك، وإتش بىوروكويل كولينز»، ويصنع السيارة «هامر»، وغيرها من الأنشطة، ومع ذلك لا يستطيع أن تنطق شلة باسم يوسف ولو بشطر كلمة عن اعتراض على اقتصاد أمريكا «سيدتهم وتاج رأسهم»، ومتفرغين فقط لهدم الجيش المصرى.
 
شلة باسم يوسف والبرادعى ووائل غنيم وعصام حجى، تفرغت فقط لإهانة الجيش، والنضال من المنتجعات السياحية فى أوروبا وأمريكا، ويتقاضون الملايين نظير هجومهم وإهانتهم للجيش المصرى، ويتحدثون باسم الغلابة، رغم أنهم لم يشعروا لحظة واحدة من اللحظات، التى يعانيها الغلابة فى مصر من مشقة المعانة فى العمل والزحام وصراع لقمة العيش، فكيف لمن يجلس فى منتجعات أوروبا وأمريكا، أن يشعر بمعاناة القاطنين فى نجوع وقرى وكفور الصعيد والوجه البحرى؟
أترك الإجابة لحضراتكم...!!!