اغلق القائمة

الإثنين 2018-09-242017

القاهره 04:09 ص

كريم عبد السلام

تانى.. حرب الفراولة المصرية

الخميس، 01 سبتمبر 2016 03:00 م

وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، بثت خبراً جديداً حول أزمة الفراولة المصرية المصدرة إلى أمريكا، والتى تدار بشأنها حملة منذ فترة تتهمها بالمسؤولية عن إصابة العشرات من الأمريكيين بالالتهاب الكبدى الوبائى A.
 
الوكالة الأمريكية تجاهلت كل الردود الرسمية المصرية إلى الجهات الأمريكية، وفى مقدمتها التقارير التى توضح سلامة عينات المنتجات الغذائية المصرية، ومطابقتها للشروط الصحية وحصولها على شهادة بجودة الممارسات الزراعية من جهات دولية متخصصة، وتجاهلت كذلك التقارير الموجودة حالياً بوزارة الصحة الأمريكية، والتى تفيد بأن الإصابات بالالتهاب الكبدى الوبائى A بين أمريكيين بسبب تناولهم لعصير من سلسلة محلات تروبيكال سموثى بولاية فيرجينيا، حدثت نتيجة العدوى من موظف مصاب بالمرض، وتم اكتشاف إصابته يوليو الماضى.
 
لم تشر الوكالة الأمريكية من قريب أو من بعيد إلى أطراف هذا الحدث الذى بدأ يتنامى ويكبر مثل كرة الثلج، موجهاً الاتهامات بالمقاطعة ليس للفراولة المصرية فقط، بل لكل الحاصلات الزراعية الواردة من مصر، لكنها أفرطت فى رواية الواقعة خبرياً بأن عدد المصابين فى ازدياد من 14 إلى 38 ثم إلى 55 مصاباً، قاطعة بأن السبب الوحيد للإصابة هو الفراولة المصرية غير المطابقة للمواصفات.
 
يأتى هذا التوجه من وكالة الأنباء الأمريكية، رغم أن وزارة الصحة وإدارة الغذاء والدواء ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فى الولايات المتحدة، لم تصدر أى توصية بمنع استيراد الفراولة المصرية، كما أعلنت وزارة الزراعة المصرية للمرة الثانية، أنها لم تتلقَ أى شكاوى رسمية بشأن شحنات الفراولة المصرية المجمدة المُصدرة إلى الأسواق الأمريكية. 
 
كما أعلن اتحاد منتجى ومصدرى الحاصلات البستانية، فى مصر، أن إجمالى صادرات الفراولة المصرية تزيد عن 46 ألف طن سنوياً، منها ألف طن فقط إلى الولايات المتحدة، ولم يتلقَ الاتحاد أى شكوى من إصابات ناتجة عن الفراولة المصرية من الدول المستوردة، فلماذا هذا الاتهام القاطع من وكالة الأنباء؟!
 ولماذا المعلومات غير الموثقة وغير المستندة إلى مصادر واضحة وجهات معلومة؟ ولماذا تجاهل عدم صدور أى قرارات بمنع المنتجات الغذائية المصرية من دخول السوق الأمريكية؟
 
الإجابة بالتأكيد عند وكالة أسوشيتدبرس والجهات التى تلون أخبارها بهذه الطريقة غير المهنية!