اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 10:27 ص

دندراوى الهوارى

هل تقام جنازة عسكرية للمعزول محمد مرسى رغم أنف الدولة؟!

السبت، 06 أغسطس 2016 12:29 م

المعزول منح نفسه 12 وساماً ونيشاناً وقلادة بعد توليه الحكم مباشرة ومازال محتفظا بها

 
فى صباح يوم السبت 11 أغسطس 2012، أى ما يقرب من 4 سنوات كاملة، فوجئنا بالدكتور ياسر على المتحدث الرسمى للرئيس غير المأسوف عليه «المعزول محمد مرسى العياط»، يدلى بتصريحات عجيبة مفادها أن «مرسى» منح لنفسه كل الأوسمة والنياشين، مثل قلادة النيل، وقلادة الجمهورية، ووسام النيل الأكبر، وميدالية الجمهورية، ووشاح النيل، ونوط الجمهورية من الدرجة الأولى، ونوط الاستحقاق من الدرجة الأولى، ونوط العمل من الدرجة الأولى، ونوط العلوم والفنون من الدرجة الأولى، ونوط الرياضة من الدرجة الأولى، ونوط الاستحقاق من الدرجة الأولى، ونوط الامتياز من الدرجة الأولى.
 
الرجل استيقظ من نومه فجأة، وقرر أن يمنح نفسه كل هذه الأوسمة والنياشين والقلادات، بما فيها التى تمنح للرياضيين والفنانين، بمجرد توليه المسؤولية، وقبل حتى إن يُظهر أمارة واحدة تبرهن على أنه قدم عملا جليلا لمصر والمصريين، وتضعه من بين قائمة الذين حصلوا على هذه الأوسمة والقلادات، وقدموا إنجازات جليلة للوطن والإنسانية سواء فى الداخل أو فى المحافل الدولية.
 
وقلادة النيل العظمى هى أرفع درجة تكريم مصرية، تضمن لحائزها تكريما من الدولة فى الحياة، وإقامة جنازة عسكرية فى الممات، ونسأل هنا، هل محمد مرسى المعزول سيتم إقامة جنازة عسكرية له بعد مماته؟ وكيف لمعزول ثار ضده جموع الشعب ومتورط فى قضايا خطيرة منها، التخابر مع دولة أجنبية يحتفظ بـ«لوكشة» الأوسمة والنياشين فى كافة المجالات؟
 
وهل لو تم تنفيذ حكم الإعدام فيه من حقه قانونيا أن تقام له جنازة عسكرية ليتساوى فى التكريم مع شهداء الحق من جنود وضباط الجيش والشرطة الذين يضحون بأرواحهم دفاعا عن أرض وعرض وشرف الوطن؟
 
أيضا كيف يحتفظ محمد البرادعى بنفس القلادة، ومن ثم له الحق فى إقامة جنازة عسكرية له؟ ومتى يستيقظ البرلمان المصرى من نومه العميق ليمارس دوره بكل قوة فى إيجاد التشريعات السريعة التى تمكن الدولة من سحب قلادات ونياشين وأوسمة من الذين ارتكبوا جرائم كارثية فى حق مصر؟
 
وهل من المنطق أن يكون كل من المعزول محمد مرسى العياط، ومحمد البرادعى، من بين قائمة العظماء الذين حصلوا على قلادة النيل من أمثال طه حسين، وكوكب الشرق أم كلثوم ونجيب محفوظ، والموسيقار محمد عبدالوهاب وطلعت حرب، وجمال عبدالناصر وأنور السادات وأحمد زويل ومجدى يعقوب والمشير حسين طنطاوى، والفريق سعد الشاذلى، رئيس الأركان فى حرب أكتوبر 1973، وجاد الحق على جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق، وقداسة البابا شنودة؟
 
ولا نعلم ما السر وراء عدم سحب كل الأوسمة والنياشين وقلادة النيل من مرسى والبرادعى حتى الآن؟ وهل لا يحق للرئيس عبدالفتاح السيسى إصدار قرار سحبها؟ وإذا كانت هناك قوانين تمنع وتحول دون ذلك فأين البرلمان من إيجاد تشريعات تتيح سحب قلادة النيل من كل شخص حصل عليها وأساء للدولة المصرية وصدرت ضده أحكاما بالسجن؟
 
واضح أن البرلمان ليس مهتما بقوانين وتشريعات لصالح الوطن والمواطنين، وإنما مهتم فقط بما يسىء للوطن، مثل اقتراح بيع الجنسية المصرية مقابل وديعة، ومحاولة زيادة بدلات حضور الجلسات، بجانب «الخناقات» الشخصية، والتفرغ للظهور أمام كاميرات القنوات الفضائية.