اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-262017

القاهره 04:34 م

محمد الدسوقى رشدى

الألتراس.. «طاهر».. رايح جاى!

الجمعة، 19 أغسطس 2016 10:07 ص

 أزمة محمود طاهر رئيس النادى الأهلى، أنه لا يجيد النظر فى المرآة، لأنه لو تدبر صورته فى أقرب مرآة داخل غرفة خلع ملابس مختار التتش فسيعلم يقينا أنه لا يناسب الكرسى الجالس عليه، كرسى رئاسة النادى الأهلى أكبر وطاهر ليس فى نفس الحجم، كرسى رئاسة النادى الأهلى لا يعرف الروتين وطاهر باشكاتب من الطراز الأول، كرسى النادى الأهلى لأصحاب الأحلام والطموح وطاهر طموحه متوقف عند زيادة عدد كراسى «الجنينة» لأعضاء الجمعية العمومية، ويرى فى درع الدورى إنجازا، كرسى النادى الأهلى يعشق النظام وطاهر لم يملأ الأهلى سوى الفوضى، كرسى النادى الأهلى لا يعترف سوى بأصحاب الكاريزما الذين تخرج الكلمات من أفواههم بحساب حتى إن خرجت للناس صارت مثلا وقولا مأثورا، وطاهر لا يملك الكاريزما ولا يتوقف عن الكلام ولا يجيد حتى اختيار محاوريه ومن يوم وضع قدمه فى النادى الأهلى أصبحنا نسمع كواليس اجتماعات الإدارة وخلافتها على الهواء مباشرة، كما سمعنا مرسى وإخوانه فى اجتماع الاتحادية الشهير حول تهديدات سد النهضة. 
 
طاهر لا يليق بالنادى الأهلى تلك حقيقة لا علاقة لها بكأس أو دورى أو بطولات، تلك حقيقة تصكها الوقائع، والوقائع تقول إن الأهلى قبل طاهر لم يشهد تسريبا لأخباره فى الإعلام كما يحدث الآن، والأهلى قبل طاهر لم يشهد واقعة العار التى اعتدى خلالها الجماهير على اللاعبين، والأهلى قبل طاهر لم يشهد تلاسنا لفظيا بين نجومه وأعضاء مجلس إدارته على الهواء مباشرة، والأهلى قبل طاهر لم يكن لقمة سائغة بين يدى رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك يمن عليه بملعب للتدريب، والأهلى قبل طاهر لم يعرف رئيسا يخسر كل معاركه الإدارية فى مواجهة غريمه الأبيض التقليدى، والأهلى قبل طاهر لم يعرف رئيسا يسبه رئيس مجلس إدارة الأبيض بوالدته ويسب ناديه فلا يصد ولا يرد، والأهلى قبل طاهر لم يتطاول عليه أحد، والأهلى قبل طاهر كان يتعرض للهزائم، ولكنه لا يتحول إلى مسخرة الملاعب، والأهلى قبل طاهر كان سره فى بيته أما مع طاهر فغسيله غير النظيف منشور للعالم بأكمله. 
 
ارتكب بعض من جماهير الأهلى جريمة كبرى حينما اقتحموا الملعب واعتدوا على اللاعبين، ويشكو منهم طاهر الآن ويصفهم بالمرتزقة، ويقول إنهم يملك أدلة وصورة على من يحرضون الجماهير ضد النادى، ويقول أيضا أن هذا الأسلوب مرفوض، ولكنه لا يخبر الناس بأن هو نفسه محمود طاهر كان أول من ابتدع أسلوب استدعاء جماهير الأهلى وتحريضهم ضد خصومة حينما فتح أبواب التتش من قبل للجماهير لكى تهاجم رئيس نادى الزمالك الذى سب طاهر فخاف أن يرد عليه مباشرة وقرر الاستعانة بالجماهير ليستقوى بهم ضد مرتضى منصور وضد خصومه فى الإدارة، حضر طاهر العفريت ويفشل الآن فى أن يصرفه، ولكنه يريد للأهلى أن يحاسب على «مشاريبه» غير المدروسة. 
 
ظل عبد العزيز عبد الشافى يخدم الأهلى سنوات عمره، يهرب مدرب فيتم استدعاؤه كما الجندى يؤدى المهم ثم يعود إلى الظل دون شكوى إن طلب شكرا، ثم فاض به الكيل وهو يرى محمود طاهر وشلته يدمرون النادى، فقرر أن ينسحب فى هدوء فلم يجد من طاهر سوى التشكيك فى محبة زيزو للأهلى، وتلك هى مشكلة محمود طاهر الكبرى أنه أقل حنكة وقدرة على إدارة معاركه الشخصية، وبالتالى هو أقل بكثير من أن يمسك بدفة الأمور داخل قلعة أكبر منه بكثير اسمها النادى الأهلى.