اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-262017

القاهره 02:42 م

دندراوى الهوارى

حتى ولو جاء «مورينيو».. لن تعود البطولات للأهلى فى وجود «طاهر»

الإثنين، 15 أغسطس 2016 12:00 م

الأهلى يا سادة يحتاج جراحة عاجلة إدارياً وفنياً وأخلاقياً لتعود إلى دولابه البطولات

كتبت مقالين، الأول يوم الأربعاء الماضى 10 أغسطس بعنوان «عندما يقرر مارتن يول ومحمود طاهر تعذيب جماهير الأهلى بوحشية!، وقلت فيه نصا: «أجزم إلى حد اليقين بأن «عم حارس» عامل غرفة خلع الملابس فى النادى الأهلى أكثر قدرة على فهم فنيات وتكتيكات لعبة كرة القدم أكثر من محمود طاهر، رئيس النادى الأهلى، ومارتن يول، المدير الفنى الذى يتقاضى الملايين». وقلت أيضا: «عم حارس لا يمكن أن يرتكب خطيئة التمسك بلاعبين «خَلّصوا كورة» إلى درجة «النضوب» والجفاف منذ فترة طويلة، مثل حسام غالى، وعماد متعب، ومؤمن زكريا، وصبرى رحيل وعمرو جمال، وأصبحوا يمثلون عبئًا ثقيلاً على فريق بحجم النادى الأهلى الباحث عن البطولات.
 
أما المقال الثانى فقد نشر يوم الخميس الماضى 11 أغسطس، تحت عنوان: «اختيار محمود طاهر لرئاسة الأهلى تم بطريقة «مرسى» للرئاسة»، بمساعدة كل من العامرى فاروق وطاهر أبوزيد ومصطفى يونس.
 
وأعتقد أن المقالين، كانا لهما صدى كبير فى الوسط الرياضى بشكل خاص، وبين جماهير النادى الأهلى بشكل عام، وحدث ما كنا نحذر منه فى مباراة الأهلى المصيرية أمام «زيسكو» الزامبى والتى تعادل فيها الفريق بشق الأنفس، وأظهر التشكيل وإدارة المباراة الفنية، قدرات مارتن يول الحقيقية، بدءا من شخصيته الضعيفة، وأفكاره النمطية، وخوفه من التغيير، ومهادنته وارتعاشه من حسام غالى، البطل المغوار الذى يلقى دعما كبيرا من محمود طاهر، ويشارك فى وضع التشكيل، وله الحق فى استبعاد أى لاعب، وتعامله الفظ مع زملائه، وغروره الشديد الذى يناطح السحاب، و«فزلكته» التى كانت بمثابة نكسة للفريق، وتراجع مستواه بشكل لافت.
 
بجانب أيضا أننا سمعنا العجب العجاب عن عملية وضع التشكيل الذى يخوض به الأهلى المباريات، وأن معايير الاختيار ليست فنية وبدنية، ولكن معايير «البخت والحظ» فقط، فمارتن يول وأسامة عرابى يريان أن عماد متعب «كعبه عالى» على الزمالك ومحظوظ ويسجل أهدافا غريبة، وأن صبرى رحيل «وشه حلو»، ومؤمن زكريا «تميمة حظ»، وحسام عاشور «مسمار» انهيار الفريق المنافس، بجانب أن مدرب حراس المرمى «مش فاكر اسمه» جعل من حراسة المرمى فى الأهلى «خُرما» ضخما يفوق «خُرم الأوزون».
 
وتبقى الحقيقة المؤكدة، أنه ومنذ رحيل مجلس «حمدى والخطيب»، عاد النادى الأهلى إلى السنوات العجاف، على يد محمود طاهر، لا بطولات، ولا أداء، ولا روح، وانهيار تام لقيم النادى العريق إداريا وأخلاقيا الذى دشنه العظام من «التيتش» إلى صالح سليم، وحافظ عليها مجلس حسن حمدى والخطيب، ووجدنا أفعالا لم تعتدها جماهير الأهلى من قبل، وفضائح بالجملة، بجانب رعبه الشديد من إدارة منافسه التقليدى «الزمالك» التى قهرته فى كل المنافسات للفوز بالصفقات المهمة، ومن النوادر والغرائب والعجائب والطرائف الإدارية أن محمود طاهر، رئيس النادى الأهلى، يستعين بمستشار زملكاوى، ومع تقديرى لشخص هذا المستشار و«مهنيته»، لكن هل يستقيم أن رئيس نادٍ لغته الرسمية «الحصول على البطولات» يستعين بمستشار له، ينتمى كرويا للفريق المنافس والغريم التقليدى؟ «بالذمة دا منطق وعايزين الأهلى يفوز؟!»
 
القول الفصل، لو رحل مارتن يول، وجاء مورينيو وجوارديولا وزين الدين زيدان، لتدريب الأهلى لن تعود البطولات للنادى، أو الأداء والروح، طالما محمود طاهر رئيسا لمجلس الإدارة، وطالما هناك تمسك بلاعبين «انتهوا» كرويا.
 
الأهلى ياسادة يحتاج جراحة عاجلة، مثلما فعل الكبار عندما أجروا جراحة استبعاد طاهر أبوزيد وربيع ياسين وعلاء ميهوب، عقب تراجع مستواهم، كما فعلوا الأمر نفسه مع حسام وإبراهيم حسن ووليد صلاح الدين وإبراهيم سعيد وأحمد صلاح حسنى، وغيرهم من النجوم الذين انتهوا كرويا، أو كان سلوكهم يتعارض مع قيم الأهلى العريقة.