اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-132017

القاهره 08:01 م

دندراوى الهوارى

اختيار محمود طاهر لرئاسة الأهلى تم بطريقة "مرسى" للرئاسة

الخميس، 11 أغسطس 2016 12:00 م

طاهر أبوزيد ومصطفى يونس والعامرى فاروق ساهموا بشكل مباشر فى إيقاف إنجازات الأهلى الكبيرة

تحت شعار محاربة الفساد، وثورة التطهير، خاض محمود طاهر ومجلسه انتخابات رئاسة النادى الأهلى، ولعب العامرى فاروق عندما كان وزيرا للرياضة فى عهد المعزول محمد مرسى، ثم  طاهر أبوزيد، الذى حمل حقيبة وزارة الشباب والرياضة عقب ثورة 30 يونيو، الدور الأبرز فى تذليل كل العقبات أمام طريقه للوصول إلى مقعد رئاسة نادى القرن، عندما أقرا لائحة الثمانى سنوات، لإبعاد كل مجلس حسن حمدى، وإيقاف مسيرته وإنجازاته المدوية.


كما لعب مصطفى يونس، دور الناشط الثورى داخل القلعة الحمراء بالتنسيق الكامل مع محمود طاهر، لتشويه صورة مجلس «حمدى والخطيب»، وللأسف نجح الثلاثى يونس وأبوزيد والعامرى، بقوة فى دفع أعضاء الجمعية العمومية، لابتلاع الطعم السام، بأن حسن حمدى والخطيب، فاسدان، وأن محمود طاهر، جاء راكبا كاسحات تطهير النادى من ألغام ومتفجرات الفساد.


وبدورنا، نسأل مصطفى يونس وطاهر أبوزيد والعامرى فاروق، ما رأيكم فيما يحدث للنادى الأشهر أفريقيا وعربيا، وصاحب الاسم اللامع عالميا من تخبط وانهيار الآن؟ خاصة إذا وضعنا فى الاعتبار أن مجد النادى فيما يحققه فريق كرة القدم من بطولات وانتصارات محليا وأفريقيا،  وهل أنتم سعداء الآن وانفرجت أساريركم بعد إزاحة حسن حمدى ومجلسه، الذى اتخذتم منه عدوا لدودا؟


لذلك فإن ما فعله مصطفى يونس وطاهر أبوزيد والعامرى فاروق، ومن قبلهم محمود طاهر، يستوجب إسقاط عضويتهم جميعا من النادى العريق، وتجريدهم من أهلويتهم، جزاء على ما اقترفوه من خطايا فى حق نادى القرن، وأرجو ألا نسمع نغمة أنهم أعطوا النادى الكثير، لأن هذه النغمة كاذبة، كذب الإبل، وأن الحقيقة الساطعة، سطوع الشمس فى كبد السماء، أن هؤلاء استفادوا من النادى الأهلى، مالا وشهرة، ومناصب وزارية، واستمتاع بلعب الكرة داخل جدرانه، وليس العكس.


والقصة بدأت عندما انتهز الرباعى مصطفى يونس وطاهر أبوزيد والعامرى فاروق ومحمود طاهر،  نغمة مكافحة الفساد عقب ثورة 25 يناير وصخبها الوهمى، لتوظيفها فى تصفية الحسابات مع مجلس حسن حمدى، الذى حقق إنجازات مدوية، وأصبح النادى الأهلى اسما لامعا فى سماء الكرة الأفريقية والعربية والعالمية، والدفع بمجلس هو الأسوأ فى تاريخ ومسيرة القلعة الحمراء، الذى سطر مجدا فى الفشل على كل المستويات، ولو خطط أقطاب نادى الزمالك سنوات طويلة ورصدوا أموالا طائلة لإيقاف مسيرة إنجازات النادى الأهلى، وإزاحة مجلس حسن حمدى، ما استطاعوا تحقيق هذا النجاح المبهر الذى حققته كتيبة نشطاء من أجل إيقاف إنجازات نادى القرن، بقيادة الثلاثى المدمر، ومعهم محمود طاهر.


هؤلاء حملوا من العداء لمجلس حسن حمدى والخطيب ما تنوء عن حمله الجبال، وبعد نجاح مخططاتهم، أدخلوا النادى العريق فى نفق التعثر والانهيار الإدارى والكروى، وشهدت أروقة القضاء الإدارى، بمجلس الدولة، نظر قضايا النزاعات الإدارية وبطلان الانتخابات، وتدخلت الجهة الإدارية، وقررت تعيين لجنة لإدارة النادى، والكارثة، أنه وفى ظل كل هذا التعثر، لم نسمع صوتا واحدا من كتيبة أعداء النجاح، واختفى الثلاثى الذين كانوا يملأون الدنيا ضجيجا.


صدقونى يا سادة، إن التاريخ له مكر، كما قال الفيلسوف الألمانى «هيجل»، وإن مكر التاريخ سيظهر قريبا، ليعرى بوضوح ثلاثى أعداء النجاح، وأبرز المساهمين فى الدفع بمجلس إدارة يرأسه محمود طاهر، ليقود الأهلى، رغم أن قدراته الإدارية والرياضية لا تمكنه من قيادة مركز شباب «عين الصيرة»، وأن جماهير النادى العريق، استوعبت الدرس وأدركت خطأ تصديق شعارات وأباطيل عن فساد مجلس حسن حمدى.


ما يحدث فى كواليس النادى الأهلى حاليا، هو ممارسة كل أنواع العناد المقيت، بديلا عن ممارسة الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، بطريقة احترافية، يعلو فيها مصلحة النادى، على كل المصالح الشخصية وتصفية الحسابات، لأن الأهلى هو ملك جماهيره ومحبيه، وليس أملاكا خاصة أو إرثا يتنازع عليه «زيد أو عبيد»، وأن هؤلاء أدوات فقط لتنفيذ إرادة الجمعية العمومية.


محمود طاهر كان أمامه فرصة تاريخية ليضع اسمه بجوار الكبار فعلا وقولا من رؤساء نادى القرن، لا أن يخلد اسمه فى قائمة الذين دفعوا النادى للانهيار وتدمير سمعته الكروية، وتحويله إلى «مزرعة تجارب» للأفكار اللوذعية الحلزونية، وركوب قطار العناد والتعنت، وأولها التمسك بالفشلة على رأس الأجهزة الفنية والإدارية للعبات المختلفة.