اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 03:06 م

دندراوى الهوارى

بالأدلة.. نكشف تورط المخابرات البريطانية لإسقاط القاهرة.. «1»

السبت، 16 أبريل 2016 12:00 م

سَخرت عاصمة الضباب، لندن، كل إمكانياتها السياسية والاستخباراتية، للعمل ضد القاهرة، وتحولت إلى عاصمة التخطيط لكل المؤامرات الرامية لتأجيج الأوضاع وإثارة الفوضى فى مصر، وتجنيد خونة الداخل لتنفيذها.

لندن، أصبحت مقرا يحتضن كل كاره وناقم من دول وجهات وتنظيمات وأفراد، على مصر، وتمنحهم الغطاء السياسى والأمنى، للعمل بكل أريحية لضرب مصر سياسيا واقتصاديا، والعمل على تقويض دور القاهر إقليميا ودوليا، مُسخرة كل الوسائل المتاحة لتنفيذ هذه المخططات، من منظمات حقوقية، ووسائل إعلام، مثل الجارديان، وتليفزيون وإذاعة الـ«بى بى سى» الناطقة باللغة العربية، وتحت إشراف كامل من المخابرات البريطانية الـ«الإس آى إس».

ونرصد 3 وقائع صارخة تكشف هذه المخططات، الأولى، عندما سارعت لندن وأرسلت تقريرا أمنيا بعد وقوع حادث الطائرة الروسية على سيناء للكرملين، تؤكد فيه أن الحادث ناجم عن عمل إرهابى، وهو التقرير الذى سبق تشكيل لجان التحقيق، فى موسكو والقاهرة، واستطاعت أن تحول مسار القضية 360 درجة.

التقرير الذى أعدته لندن وأرسلته إلى موسكو، واكب توقيت إعداده زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ووجوده فى بريطانيا، وكأنها وضعت سيناريو إحراجه، وهو ما حدث بالفعل فى المؤتمر الصحفى، وشعر الرئيس بحرج شديد، ويُصنف المراقبون زيارة السيسى للندن بأقل الزيارات الخارجية توفيقا وتحقيقا للأهداف.

الثانية، تبنى لندن التصعيد فى قضية مقتل الشاب الإيطالى «ريجينى» ومارست نفس سيناريو حادث سقوط الطائرة الروسية، بنفس التفاصيل، فقد سارعت لتوجه دفة اتهامات القضية نحو مقر وزارة الداخلية المصرية، واتهمت الأمن بقتله، قبل بدء جهات التحقيق فى البلدين عملها، ثم طالبت المواطنين البريطانيين، بجمع 10 آلاف توكيل لمنح لندن شرعية التدخل ودعم إيطاليا فى قضية «ريجينى، وسكب البنزين على النار، وتأجيج الخصومة بين روما والقاهرة، وإيقاف كل وسائل التعاون الاقتصادى والسياسى بين البلدين.

الثالثة، التقرير الذى أذاعته قناة الـ«بى بى سى» عن الموت فى الخدمة، ووضع الأمن وإهانة جنود الأمن المركزى، الذى كان يهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الثقة فى الأمن، وإحداث تمرد، رغبة فى مزيد من الانفلات الأمنى، وعدم القدرة على مواجهة العمليات الإرهابية، ومن ثم إسقاط البلاد فى مستنقع الجماعات المتطرفة، وتكرار السيناريو السورى والليبى واليمنى.

هذه عينة من وقائع صارخة وملموسة، تكشف بوضوح الدور القذر الذى تلعبه المخابرات البريطانية، ضد مصر، وفى القلب منها قضية ريجينى، وتسخير وسائل إعلامها، وذراعها الاستخباراتى الـ«بى بى سى» لتنفيذ مخططاتها، وهنا نسأل الإدارة البريطانية ونذكرهم ماذا فعلتم فى قضية مقتل خبير الأسلحة البيولوجية بوزراة الدفاع البريطانية «ديفيد كيلى» والذى عُثر على جثته ملقاة فى إحدى الحدائق قرب منزله فى مقاطعة «أكسفورد شير»، وذلك فى 18 يوليو 2003؟

وإذا كانت المخابرات وأجهزة الأمن البريطانية عبقرية إلى هذا الحد، واستطاعت خلال ساعات من سقوط الطائرة الروسية على سيناء، أن تكشف لغز الحادث وتؤكد أنه عمل تخريبى، وتقرر سحب مواطنيها من شرم شيخ، وأيضا استطاعت أن تعرف حقيقة مقتل ريجينى، لماذا سجلت فشلا كبيرا فى التوصل لفك لغز مقتل أبرز القيادات العسكرية البريطانية منذ عام 2003، وطوال 13 عاما كاملة؟ وهل المخابرات والأجهزة الأمنية البريطانية لديها القدرة فقط على فك ألغاز الجرائم التى تقع خارج أراضيها وتحديدا فى مصر وتفشل فى التوصل للجناة فوق أراضيها بداية من مقتل سعاد حسنى وأشرف مروان ونهاية بابن بريطانيا العظمى «ديفيد كيلى»؟.. وللحديث بقية غدا إن شاء الله!!