اغلق القائمة

الإثنين 2018-09-242017

القاهره 07:40 ص

دندراوى الهوارى

«الشباشب».. مقام «تميم» الرفيع

الإثنين، 28 نوفمبر 2016 12:00 م

 تميم ووالده وإخوانه يمثلون «العفونة» الملتصقة بجدران الضمائر الحقيرة

«أعايرك بإيه وأنت فيك كل العبر»، هذا القول ينطبق على الطفل المعجزة «تميم»، حاكم «ولاية قطر»، التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، والتى تعد الحصن الأول لحماية أمن وأمان إسرائيل.

قطر، الدولة ذات الأربعين عاما، ولدت سفاحًا من رحم غير معلوم، لذلك فاقدة كل القيم من أخلاق ومروءة وشهامة، والقدرة على الفرز بين الغث والسمين،  فوجدنا الابن ينقلب على والده، والوالد ينقلب على ابن عمه، والأبناء يهددون الآباء والأشقاء للفوز بالسلطة والمال، بجانب فضائح حكامها على صفحات وسائل الإعلام العالمية الشهيرة والعريقة، ومن بينها «الجارديان البريطانية».
 
بما يعنى، أنها دولة، الحكم فيها قائم على الانقلاب، وتتحكم فيها أسرة واحدة، وغياب تام للعدالة فى قواعد توزيع الثروة، ولا يوجد لديها برلمان، ولا تداول للسلطة، وقضايا الحريات منقرضة انقراض الديناصورات من قواميسها، فلا يستطيع أى مواطن قطرى أن ينطق ولو بشطر كلمة عن أفراد القصر الأميرى، والسجون مليئة بالأبرياء الذين كتبوا مقالا هنا، أو قصيدة شعرية هناك، تشتم فيها رائحة معارضة، ومع ذلك تنتقد الحريات فى مصر!!
 
قطر أيضا لا تمثل أى وزن سياسى أو عسكرى يمكن لها أن تكون قوة مضيفة للعالمين العربى والإسلامى، ولكنها عبارة عن دويلة لا وزن لها سوى أنها «خزانة أموال»، ومع ذلك تسخر إمكانياتها المادية فى تخريب الأوطان العربية والإسلامية، وتحوك من المؤامرات ما لم تحُكْه إسرائيل دولة العدو الأول للعرب بشكل خاص والمسلمين بشكل عام.
 
 تميم ووالده، يمثلان «العفونة» الملتصقة بجدران الضمائر الحقيرة، التصاق توأم فشلت كل محاولات فصلهما داخل غرف عمليات أكبر المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، فيتخذان من مصر العدو الأول، ولابد من إسقاطها وإزالتها من فوق الخريطة الجغرافية، وتدمير جيشها، وكأن هؤلاء جاءوا إلى هذه الدنيا لتحقيق هذا الهدف فقط.
 
«تميم» الأمير الذى تحدثت عن حياته الخاصة، جريدة الجارديان البريطانية فى ملف كامل، ومقامه الرفيع لا يليق إلا بمقام «الشبشب» الذى يرتديه، مثلما كان «القبقاب» يليق بشجرة الدر، الحاكمة القوية، الطامعة فى حكم مصر للأبد، وأن تسخيره، ورصده الملايين من الدولارات لكلبه المسعور «الجزيرة» للإساءة والعمل على تخريب مصر، فإن إرادته «التافهة» تتصادم مع إرادة الشعب المصرى، ومن قبلها إرادة الله عز وجل المبشر بها فى تشريعه «القرآن الكريم»، بحفظ مصر «وأنها آمنة» إلى أن تقوم الساعة.
 
مصر التى ذكرها الله فى محكم تنزيله 5 مرات، لا يمكن أن ينال منها مثل «القُرادة تميم» التى تحاول أن تنال من الأفيال، أو كمثل النملة التى تبذل جهودا جبارة لهدم الهرم الأكبر، دون أن تعلم أن حجرا واحدا من أحجار الهرم يزن أطنانا وفشلت على مر آلاف السنين، العوامل الطبيعية من زلازل وأعاصير وسيول، فى النيل منه، وبقى راسخا شاهدا على عظمة حضارة المصريين وقوتهم وصلابتهم، ويصبح أحد أبرز عجائب الدنيا السبع. «تميم» وكلبه المسعور «الجزيرة» لا يعدان سوى ثرثرة حقيرة، تحاول أن تصم أذان «أبوالهول» التى فشلت فى صمه مدافع نابليون بونابرت، أعظم عسكرى فى تاريخ البشرية، والدليل أنه فشل فى العثور على «طيارين» قطريين لقيادة طائرات الرافال التى تعاقد عليها من فرنسا، فاستعان بطيارين باكستانيين، وأرسلهم إلى فرنسا للتدريب على قيادة «الرافال».