اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 03:41 ص

أحمد إبراهيم الشريف

10 أدلة عقلية على جنون العالم

الجمعة، 11 نوفمبر 2016 02:00 م

عزيزى القارئ المندهش من وجود دونالد ترامب فى البيت الأبيض بصفته الرئيس الأمريكى الـ45، لماذا تندهش؟! ألا تصدق أننا نعيش فى عالم مجنون لا يحكمه منطق، بدليل أن أحد المسلسلات الكرتونية الأمريكية عندما أرادت فى سنة 2000 أن تقدم حلقة عن الجنون الذى سيصل إليه العالم مستقبلا قالت بأن رجل الأعمال المثير للجدل دونالد ترامب سوف يصبح رئيس أمريكا.
 
العالم مجنون بلا شك، ومادمت، عزيزى القارئ، غير قادر على أن تذكر لى 10 أشياء تدل على منطقية العالم، فسأدلل لك على جنونه بـ10 كوارث.
 
أولا: تقوم حرب فى سوريا منذ 5 سنوات والجميع إما متورط وإما مشاهد، وليس واضحا تماما متى سنضع حدا لهذه الكارثة.
 
ثانيا: العراق يدفع خطأ صدام حسين باحتلال الكويت منذ أكثر من 25 عاما، والأمور تزداد تعقيدًا حتى تحولت المنطقة لمعقل للمتطرفين وأصبحت قابلة بشكل عنيف للتقسيم.
 
ثالثا: قام الليبيون بثورة ضد معمر القذافى دون أن يعرفوا أسباب اندلاع هذه الثورة.
 
رابعا: مصر تعتبر التعداد السكانى الذى وصل إلى 90 مليون فرد أزمة كبرى، هذا مع أن الصين والهند تجاوزت كل منهما المليار وتتحركان بهذه الجموع للأمام.
 
خامسا: الممثل الأمريكى خواكين فينيكس لم يحصل على جائزة الأوسكار رغم أعماله المميزة التى قدمها وأشاد بها الجميع.
 
سادسا: الموسيقى الأمريكى بوب ديلان يحصل على جائزة نوبل فى الآداب 2016 والجميع يستنكر، وهو يظل صامتا وقتا طويلا قبل أن يقول «الجائزة شىء لطيف»، لكنه لا يعرف إن كان سيذهب لتسلمها أم لا.
 
سابعا: بريطانيا تخرج من الاتحاد الأوروبى رغم اعترافها بأنها خاسرة تماما ومتنازلة عن كثير من المكاسب.
 
ثامنا: البرازيل تخسر على أرضها من ألمانيا بسباعية فى كأس العالم الأخير فى حدث رياضى لم يحدث من قبل.
 
تاسعا: هانى ضاحى، وزير النقل المصرى الأسبق، قال إن المواطنين طالبوه بزيادة أسعار تذاكر المترو من جنيه لثلاثة جنيهات.
 
عاشرًا: أردوغان شرد نصف شعبه تحت اسم الانقلاب الفاشل.
 
هذه الأشياء العشرة هى قليل من كثير حدث خلال العالم فى الفترة الأخيرة يمكن وصفه بالخطير والغرائبى، يجمع بينها أنها جميعها تدل على أن العالم يرقص على حافة الجنون، وأن لا غرابة أبدا من فوز ترامب برئاسة أمريكا.
 
لو استيقظنا كل صباح لنقول «صباح الخير أيها العالم المجنون» فسنعرف كيف نتعامل مع كل شىء يحيط بنا فى هذه الحياة، أما لو أردنا إخضاعها للمنطق فلن نجنى من وراء ذلك سوى الكآبة والاستغراب الدائم والقلق النفسى المميت.