اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-212017

القاهره 03:59 م

دندراوى الهوارى

«السيسى».. حامل أختام بناء الوطن «على نظافة»

الأربعاء، 09 سبتمبر 2015 12:00 م

بعد إعلان ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية، أكد المشير عبدالفتاح السيسى- حينذاك- أنه لا يملك فواتير يسددها لأحد، وبعد فوزه بمقعد الرئاسة أكد أنه سيخوض ثلاث معارك رئيسية، البناء والتنمية، والقضاء على الإرهاب، واجتثاث الفساد. وخلال عام واحد فقط من حكمه، استطاع تحقيق إنجازات مبهرة ، على رأسها افتتاح قناة السويس الجديدة فى نفس الموعد الذى حدده، وهو عام واحد، وخاض معركة تطهير سيناء من دنس الجماعات والتنظيمات الإرهابية بقيادة جماعة الإخوان، ثم بدأ فى خوض معركة القضاء على الفساد، تنفيذًا للوعد الذى قطعه على نفسه.

وسواء اقتنعت بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى رجل شجاع فى زمن ندرت فيه الشجاعة، واندثرت فيه الفروسية، أو كنت من هؤلاء الذين يسفهون ويسخفون ويتهمون من يقول كلمة حق فى صالح السلطة أو القوات المسلحة بأنه مطبلاتى ، وعبد البيادة ، فإنك لا تملك النَيل من الحقائق الواضحة وضوح الشمس فى كبد السماء، بأن «السيسى» يمتلك قلبًا شجاعًا جعله يتصدى لأعتى المشاكل التى هرب منها كل رؤساء مصر السابقين، ولنضرب عددًا من الأمثلة للتأكيد على ذلك.

الأول: اقتحامه قضية الدعم، رغم التحذيرات الشديدة من خطورة الإقدام على هذه الخطوة ، وتحريك أسعار بعض السلع الجوهرية، على رأسها المواد البترولية، واستطاع أن يقضى على الأزمات المزمنة، منها طوابير العيش.

الثانى: مشاركة الأقباط فى عيدهم وحضور القداس، فى قرار هو الأصعب والأخطر، والذى فشل فى اتخاذه كل من سبقوه.

الثالث: اتخاذ قرار الثأر للمصريين الذين تم ذبحهم بدم بارد على يد داعش فى ليبيا، حيث وجه ضربة قوية للمتطرفين، مما أعاد الثقة والكبرياء والزهو والفخر للمصريين جميعًا.

الرابع: اتخاذ قرار حفر قناة السويس، وافتتاحها خلال عام واحد، واقتحام مشكلة الكهرباء لعلاجها نهائيًا بعيدًا عن المسكنات، ونجح أيضًا.

الخامس: خلع العباءة الأمريكية التى ظلت لعقود طويلة جاثمة على صدر مصر، واتجه إلى روسيا والصين، لإعادة تدريب وتأهيل وتسليح الجيش المصرى.

السادس: نجاحه المبهر فى تحسين صورة مصر، وإعادة دورها المحورى كقوى إقليمية مؤثرة، فى محيطها العربى والإسلامى بعد غياب 4 سنوات، سددت فيها الأمة العربية والإسلامية فاتورة باهظة الثمن من أمنها واستقرارها.

السابع: قراره بإطلاق يد الأجهزة الرقابية، لقيادة حملة التطهير الكبرى من الفساد الذى عشش لعقود طويلة فى جميع المؤسسات بكل شجاعة، ورباطة جأش، واضعًا أمام عينيه مصلحة البلاد فقط، ولم يخش تأثيرها على مصلحته الشخصية. وكانت نتائجها القبض على وزير متورط فى قضية رشوة، بجانب عدد من المسؤولين، وهى القضية التى تعد اللبنة الأولى فى حملة التطهير الكبرى، دون خوف من دخول عِش الدبابير، وركوب الوحش، وتشعب دولة الفساد التى تضم كل الأطياف المؤثرة فى صناعة القرار.

نعم، سواء كنت مؤيدًا لـ«السيسى»، أو كنت معارضًا، أو حتى كارهًا، فإنك لا تملك إلا أن تعترف بأنه حامل أختام الشجاعة والإقدام لبناء مصر «على نظافة».