اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-202017

القاهره 02:25 ص

دندراوى الهوارى

فرح النشطاء فى الجيش..تحت شعار«الدولارات تبيح المحظورات»

الثلاثاء، 07 يوليه 2015 12:00 م

حالة التشفى التى أظهرها الذين يعشقون لقب النشطاء والثوار، بجانب أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وأتباعهم، والمتعاطفين معهم، فى الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء الماضى، فى أبناء الجيش المصرى، الذى أوردت وكالات الأنباء العالمية، والقنوات الفضائية العربية الشهيرة، خبر وقوع خسائر كبيرة بين صفوفه، نتيجة هجوم ما يطلق عليه ولاية سيناء، الذراع اليمنى لجماعة الإخوان الإرهابية، فى سيناء.

حالة الفرح العارمة، أثارت اشمئزاز الغالبية الكاسحة من المصريين، وأصيبوا بحالة من الدهشة، وهم يَرَوْن من يتصدرون المشهد، وتحديدا منذ 25 يناير 2011، ونصبوا أنفسهم رسلا، ومبشرين بالثورية، وبأن حب الأوطان مقدم على حب الذات يتشفون فى استشهاد أشرف من أنجبتهم مصر، من جنود وضباط، يدافعون عن أرض وعرض هذا الوطن، وهم صائمون ومتوضئون.

حالة الشماتة، والفرح، سرعان ما انقلبت إلى غم وحزن، عندما ظهرت الحقائق، وأن الأرقام المفزعة التى كانت تتناقلها وكالات الأنباء العالمية، وقناة الجزيرة الحقيرة عن الشهداء الذين سقطوا فى صفوف الجيش، ما هى إلا قتلى فى صفوف «كوكتيل» الجماعات الإرهابية.

الصدمة أفقدت هؤلاء الخونة والنشطاء والنحانيح، صوابهم، وأسقطت كل الأقنعة، وأن هؤلاء الذين دشنوا لشعارات، الوطنية والثورية، ما هم إلا تجار كلام، لا يكتفون ببيعها فى الداخل، ولكن يصدرونها فى الخارج تحت شعار «الدولارات تبيح المحظورات».

وأسأل الذين قرفونا بنغمة «الشباب الطاهر.. النقى.. نقاء الثوب الأبيض من الدنس» ما رأيكم فى نقاء أعضاء 6 إبريل، على سبيل المثال، وهم فرحون بالعمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى، ويسفهون من رد الجيش القوى ضد ما يسمى بـ«ولاية سيناء»، الذراع اليمنى لجماعة الإخوان الإرهابية، والتسفيه من الانتصار الساحق وتصفية أكثر من 240 إرهابيا؟

هل هناك نقاء أكبر وأهم وأعظم من أن تنشر حركة 6 إبريل على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى، الصور التى نشرها المتحدث العسكرى العميد محمد سمير، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» عن القتلى الإرهابيين، وعلقوا عليها، تعليقات مغلفة بالتسفيه والتسخيف والتشكيك، وهو ما لم يفعله الإسرائيليون أعداؤنا الحقيقيون، ومن التعليقات نصا: «ما شاء الله مستوى الإرهابيين اتطور، بيحاربوا بهدوم مكوية وبتفضل مكوية حتى بعد قتلهم، والبنطلونات واسعة عليهم ومفيهاش حزام ومابتقعش وهما بيحاربوا».

هؤلاء تكشفت نواياهم، وأن دورهم الرئيسى التشكيك فى كل المشروعات الوطنية، والإنجازات التى تتحقق على الأرض سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو انتصارات يحققها الجيش، والأجهزة الأمنية فى حروبهم ضد الجماعات والحركات والتنظيمات الإرهابية، والترويج لشائعات تثير البلبلة، وهو أمر خطير، يهدد أمان واستقرار البلاد.