اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 07:12 م

دندراوى الهوارى

إلى علاء الأسوانى بطل موقعة (الليمون).. أنت شاركت فى 30 يونيو؟

السبت، 27 يونيو 2015 12:55 م

سيذكر التاريخ، أن علاء الأسوانى، طبيب الأسنان، الذى هجر مهنة الطب، إلى الأدب والكتابة، ثم ارتدى ثوب الناشط السياسى، لعب دورا بارزا ومحوريا، فى موقعة (عصر الليمون لاختيار محمد مرسى رئيسا لمصر)، خاصة فى جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية 2012، بين أحمد شفيق ومحمد مرسى.

إذن، طبيب الأسنان، والروائى، والناشط السياسى، والثورى، علاء الأسوانى، أحد أبرز الذين لعبوا دورا فى (موقعة عصر الليمون) وتسليم مفتاح البلاد لجماعة الإخوان، باعتباره الوحيد المالك لقريحة العباقرة، والقدرة على قراءة المستقبل.

وكانت النتيجة، أن جماعة الإخوان، ورئيسهم، حكموا عاما هو الأسوأ فى تاريخ مصر منذ الملك (مينا) مؤسس الأسرة الأولى، وحتى عهد الرئيس عبدالفتاح السياسى، حيث انهارت كل مرافق الدولة الحيوية، وزرعوا البلاد بالإرهاب، وتراجع دور مصر الإقليمى والدولى، وأصبحت مطمعا لدويلة قطر، ومهبول إسطنبول رجب طيب أردوغان، ومسرحا لحركة حماس، للعبث بالأمن القومى للبلاد، وزادت مطامعها فى سيناء.

ووسط هذا الانهيار، وشعور المصريين بأن بلادهم تسرع الخطى نحو السقوط، خرجوا فى ثورة شعبية عارمة فى 30 يونيو، وأزاحوا حكم الإخوان، وأسقطوا (مرسى) بالقاضية، وأعطوا ظهورهم لكل تجار الكلام وأصحاب الشعارات الوهمية، ووسط زخم الثورة، لم نجد لا علاء الأسوانى، أو رفاقه وأتباعه مشاركين فى الثورة، واكتفوا فقط بمشاهدتها عبر الفضائيات.

الأمر لم يقتصر على ذلك، وإنما دافع علاء الأسوانى عن جماعة الإخوان، ورفض وانتقد بشدة الأحكام القضائية الصادرة بإعدام قيادات الجماعة الإرهابية، وكتب ذلك على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى (تويتر)، وشن هجوما ضاريا ضد نظام الحكم الحالى، فى الندوات التى شارك فيها.

وعندما تعرض لمشكلة خاصة، حول نزاع بينه وآخرين على (شقة)، حاول وبمنتهى الأريحية نقل هذا الصراع، من خانة الأمر الشخصى، إلى العام ومحاولة تسييسه، وخرج علينا مغردا بتويتة، إنه (غير نادم إنه شارك فى 30 يونيو).

لا يا راجل، وإيه الكرم الكبير، والتنازل من عليائك دا بإنك غير نادم على مشاركتك فى 30 يونيو؟! وهل لو اشتبكت مع جارك، أو جر مواطن شكلك فى الشارع، أو شخصا ما حاول النصب عليك، يتحمل المسؤولية رئيس الجمهورية، وثورة 30 يونيو؟
القضية أن هناك، أشخاصا، كانوا ضد ثورة 30 يونيو، ووصفوها بالانقلاب ولم يشاركوا فيها ثم يخرجون فى مجالسهم الخاصة، وأمام كاميرات القنوات الفضائية والصحف، بتصريحات، من عينة أنهم نادمون على مشاركتهم فى ثورة 30 يونيو.

علاء الأسوانى، بطل موقعة (الليمون)، لم يشارك فى ثورة 30 يونيو، وأظهر تعاطفا كبيرا مع جماعة الإخوان الإرهابية، واعترض على الأحكام الصادرة بالإعدام فى حق مرسى والشاطر والبلتاجى والعريان، وباقى القيادات، لا لشىء سوى إنهم كانوا رفقاء ميدان التحرير فى 28 يناير وما بعدها...!!!