اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 10:07 م

دندراوى الهوارى

جندى «يتكفن» بعلم مصر.. وإخوانى «يتنازل» عن جنسيته من أجل الحياة

الإثنين، 01 يونيو 2015 12:00 م

قبل ثورة يناير لم تترك جماعة الإخوان الإرهابية، من أصغر عضو، حتى المرشد العام للجماعة، فرصة إلا وأعلنوا عن غضبهم وسخطهم، ضد الولايات المتحدة الأمريكية، فى بيانات رسمية، وفى الحوارات الصحفية، والمظاهرات المتضامنة مع حركة حماس الفلسطينية.

الإخوان كانوا يصفون أمريكا بالشيطان الأعظم، ويصفون الإسرائيليين بأحفاد القردة والخنازير، والتى وردت على لسان محمد مرسى.

وبعد وصول الجماعة للحكم عقب ثورة يناير، وجدنا تبدلا فى المواقف، والشعارات، فالذين كان يصفهم محمد مرسى قبل الثورة بأحفاد القردة والخنازير، أصبحوا الأصدقاء الأوفياء، الأعزاء بعد جلوسه على كرسى الحكم، فى خطاب رسمى للرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، حينذاك.

كما تبين أن معظم أبناء قيادات الإخوان يحملون الجنسية الأمريكية، وبعدما كانت الشيطان الأعظم قبل ثورة يناير، أصبحت أهم وأبرز داعمى الجماعة حتى كتابة هذه السطور، وأن هناك علاقات خفية، واتفاقيات سرية بينهما، منها منح جزء من سيناء لحماس، وأكدت تقارير استخباراتية،  أن خيرت الشاطر حصل على مقابل بيع الأرض ما قيمته 8 مليارات دولار.

إذن لا اندهاش على الإطلاق من أن أعضاء الجماعة، يتنازلون بكل سهولة ويسر عن جنسيتهم المصرية، والانتصار للجنسية الأمريكية، وهنا يظهر الفرق بين جنود الجيش والشرطة الذين يدافعون عن مقدرات هذا الوطن، ويقدمون أرواحهم فداء له، ويستشهدون ويعودون جثثا ملفوفة فى علم مصر، وبين الذين يتنازلون عن جنسياتهم هربا من المواجهة، وشراء للحياة!!

الفارق شاسع، ويصل اتساعه، المساحة بين السماء والأرض، فجنود وضباط الجيش والشرطة، ومن خلفهم المصريون، يدافعون عن أرضهم وشرفهم، ووطنهم، ويشترون الموت مقابل رفع راية بلادهم عالية، ويعودون جثثا ملفوفة بعلم مصر، إلى أهاليهم، بينما أعضاء جماعة الإخوان يهربون من المواجهة، مثل هروب الفئران، ويفضلون الحياة، فى مقابل بيع الأوطان بأبخس الأثمان، والارتماء فى أحضان الأعداء.

والسؤال للمتعاطفين مع الجماعة من النشطاء، وأعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان، بقيادة «المتعاطف الأعظم» جورج إسحاق، وأدعياء الثورية، كيف تتعاطفون مع جماعة، أعضاؤها يتنازلون عن جنسية وطنهم بسهولة ويسر، ويرتمون فى أحضان أعدائه مثل قطر وتركيا وأمريكا؟ وهل يتساوى هؤلاء الخونة، مع الذين يقدمون أرواحهم فداء لوطنهم؟

يوما بعد يوم تتكشف حقيقة هذه الجماعة الإرهابية، وما يتمتعون به من خسة، ونذالة، ووضاعة، وخيانة، والمتاجرة بالدِّين، والشعارات الوطنية من أجل مصالحهم الشخصية، وأن مصر منحها الله شعبا واعيا، وجيشا قويا، حاميا، استطاعا معا، إعادة الوطن المخطوف لمدة عام فى ثورة 30 يونيو العظيمة، وضربت بقوة عنق المؤامرة، وفصلت رأسها عن جسدها.

الإخوان، قضوا على أنفسهم بأنفسهم، وأن الساعات القليلة الماضية، فضحت الجماعة، «فضيحة بجلاجل»، عندما أعلنت رسميا شرعية العنف، وقياداتها وأعضائها انتصروا للجنسية الأمريكية والكندية على حساب الجنسية المصرية، ورغم كل ذلك، نجد النشطاء، وأدعياء الثورية والوطنية، ونشطاء حقوق الإنسان، بقيادة «الناشط الأعظم» جورج إسحاق، يتعاطفون، ويدافعون، ويساندون، ويدعمون مواقف الجماعة الإرهابية، عبر البوق الرسمى، المجلس القومى لحقوق الإنسان، فى تحدٍ صارخ لجموع المصريين، والدولة معا.

بيادة أصغر جندى، برقبة جماعة الإخوان، والمتعاطفين معهم، ومسانديهم، وداعميهم، فلا يمكن أن يتساوى من يدافع عن وطنه، ولا يتنازل عن حبة رمل واحدة من رمالها، بمن يتنازل عن جنسية بلاده!!