اغلق القائمة

الثلاثاء 2018-11-202017

القاهره 02:47 ص

دندراوى الهوارى

البرادعى يٌهين الفلاحين والعمال ويصفهم (بالزبالة)

الجمعة، 22 مايو 2015 12:00 م

محمد البرادعى، شخصية (باهتة) متعالية، ومتحذلقة، لم أصدقه يوما، حتى عندما كتبت مقالا عنه قبل الثورة، وسألت لماذا مبارك لا يستقبل البرادعى فى مقر الرئاسة ويكرمه على نجاحه كمواطن مصرى، قاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كان شيئا بداخلى يصرخ بأن هذا الرجل ليس كما يتخيله البعض، فقد استطاع أن ينزع (مصريته) الحقيقية من داخله، ويلقى بها بعيدا، فأصبح مسخا، لا تعرف إن كان أمريكيا أو إيرانيا، أو تركيا، أو حتى نمساويًا، المهم إنه جرد نفسه بنفسه من مصريته، رجل يلقى بهلب مركبه حيث المكان الذى سيحقق له مصلحته الشخصية، ولا يعنيه المصلحة العامة للوطن، أو مصلحة الملايين من المصريين.

البرادعى يجمع الشىء ونقيضه، يدعو للحرية، ولا يسمح لأحد بمجادلته، يشكر النشطاء، ورجال الأحزاب فى وجودهم، وعندما ينصرفون يوجه سيلا من الهجوم العنيف والمسىء ضدهم، سواء فى الأحاديث الجانبية مع شقيقه (على) أو عبر المكالمات الهاتفية، التى تم تسريب عدد منها.

البرادعى المتناقض، رائد تويتر،  يتحدث باسم الشعب المصرى، ويتأفف من الفلاحين والعمال وكأنهم مرض معدٍ، والدليل رأيه قبل استفتاء 19 مارس 2011، فى التعديلات الدستورية، حيث كتب 2 تويتة،  قال فى الأولى نصا: (انتخابات برلمانية مبكرة قبل الرئاسية، وفى غياب حرية تكوين الأحزاب، سينتج عنه مجلس لا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا)، ثم كتب فى التويتة الثانية نصا: (حتى مع التعديلات الدستورية، ستتم الانتخابات البرلمانية فى ظل الدستور القديم بكل تشوهاته)، ثم يضيف من خلال مكالمة هاتفية مسربة له قائلا: (اللى هى الـ50% عمال وفلاحين  وكل الزبالات دى).

الرجل لم يتورع أن يصف العمال والفلاحين، أصل هذا الوطن، وعماده الحقيقى بـ(الزبالات)، ثم يخرج أمام القنوات الفضائية، وعبر تويتر، يردد شعارات عيش، حرية، عدالة اجتماعية.

إهانة البرادعى للمصريين، فى شخص الفلاحين والعمال، لم تكن الوحيدة، ولكن ومن خلال تسريبات مكالمات هاتفية سابقة، أهان شباب الثورة والنشطاء، وعددا من رجال السياسة، وقال عنهم (زبالة) أيضا.

البرادعى الذى لم يقدم لمصر إلا كل أفكار واستشارات الخراب والفوضى، ولم يتبرع بمليم واحد من أرصدته البنكية الضخمة، فى أى مشروع خدمى يفيد الغلابة، تتكشف حقيقته المسخ يوما بعد يوم، ويؤكد أن ظهوره فى الأفق دائماً، يمثل نذير شؤم كبير على البلاد والعباد، بما يحمل فى جعبته من مخططات الهدم والخراب وإثارة الفوضى، وكما كانت هناك ثورة عارمة ضد وزير العدل السابق الذى أهان أبناء عمال النظافة، ولم تهدأ إلا بعد استقالته، يجب أيضا أن تكون هناك ثورة ضد البرادعى لإهانته العمال والفلاحين،الذين يمثلون الغالبية الكاسحة من الشعب المصرى واتهامهم بأنهم (زبالة) والمطالبة بإسقاط الجنسية المصرية عنه، وعن باقى الخونة المتآمرين الهاربين خارج البلاد، فورا.  
 

تنويه:


الناشط والمحامى خالد على، بعث لى رسالة، أكد فيها أنه لم يدلِ بأى تصريح حول أنه سيدافع عن المعزول محمد مرسى، أو يطالب بمحاكمة السيسى، موضحا أنه لم يدلِ بمثل هذا التصريح، سواء مكتوبا أو منطوقا، لذا وجب التوضيح.