اغلق القائمة

الجمعة 2018-09-212017

القاهره 04:24 م

دندراوى الهوارى

5 وقائع تكشف انحياز حمدين صباحى للإخوان ورفض محاكمتهم

الأربعاء، 22 أبريل 2015 12:05 م

يومًا بعد يوم، حمدين صباحى، المرشح الرئاسى مرتين وفشل، تتكشف حقيقة انحيازه التام لجماعة الإخوان الإرهابية، بالرغم من أدوات التجميل العديدة، المستوردة منها والمحلية والصينية المضروبة التى يستخدمها لإخفاء هذا الانحياز للجماعة الإرهابية. أنا لا أنسج من الوهم والخيال قصصًا، لكن أرصد بالأدلة والوقائع هذا الانحياز والتعاطف الواضح والجلى، وأكتفى برصد 5 وقائع فقط من بين عشرات الوقائع، يراها الأعمى قبل المبصر التى تؤكد أن حمدين صباحى، الناصرى، والثورى، والسياسى، وسبع صنايع وبخت مقعد الرئاسة ضايع، يبنى مواقفه السياسية والعامة انطلاقًا من قاعدة انحيازه التام لجماعة الإخوان.

الواقعة الأولى


صباحى خرج علينا أمس الأول معلقًا على ارتداء مرشد جماعة الإخوان محمد بديع البدلة الحمراء، قائلا: «أنا شخصيًا أتمنى ألا أرى أى مصرى بالبدلة الحمراء، هذا أمر لا يسرنى على أى حال، ليس بديع وحده إنما أنا لا أحب أن أرى دم أى مصرى مراقًا، أو أى مصرى يعدم، أو أى مصرى يحتكم للسلاح، أو أن مصريًا يقتل مصريًا».

الواقعة الثانية


صباحى، فى الوقت الذى قلبه لا يحتمل رؤية «بديع» بالبدلة الحمراء، أدان بقسوة مقتل 3 سيدات من المنتميات للإخوان على يد مجهولين معارضين لنظام مرسى فى المنصورة قائلا: «دم شهيدات المنصورة يدين وحشية المجرمين الذين قتلوهن ويحق عليهم القصاص»، وهنا نسأل المرشح الرئاسى: ما معنى القصاص سوى أنه الحكم عليهم بالإعدام، وارتداء البدلة الحمراء التى تكرهها، وتكره أن يرتديها «بديع»؟، وهل تكره أن يرتديها بديع وإخوانه، ويُسر ناظراك عندما يرتديها خصومهم؟

الواقعة الثالثة


وصف حمدين صباحى «أبوقلب رقيق وصغير» براءة مبارك باليوم الأسود فى تاريخ مصر، وهدد قائلا: «أحزابنا سترتب سلسلة من الإجراءات، تتصاعد فى ضوء إدراكنا إلى أى اتجاه تسير مصر، وإذا كنا دخلنا مقتنعين فى تحالف واسع فى 30 يونيو، فنحن غير مستعدين أن نستمر فى تحالف مع نظام يسلم الثورة لنظام مبارك»، بل وزاد من الشِعر بيتًا عندما طالب السيسى بالتدخل فى شأن القضاء، قائلا: «ننتظر من الرئيس الانتصار لدم الشهداء، من خلال تفعيل قانون حماية الثورة الذى يخول إعادة المحاكمة فى قضايا قتل المتظاهرين»، نسأل صباحى: هل الانتصار لدم الشهداء لا ينطلق من قاعدة الأحكام بالإعدام وارتداء البدلة الحمراء؟!

الواقعة الرابعة


صباحى ينتقل من وصفه براءة مبارك باليوم الأسود فى تاريخ مصر إلى مطالبته باستعمال الحِنية والرقة واللطافة، وتوفير محاكمة عادلة بحق من صدر ضدهم قرار إحالة أوراق 529 إخوانيًا إلى المفتى، مؤكدًا فى تغريدة له على موقع «تويتر»: «أؤكد على الحاجة إلى احترام القواعد الثابتة فى محاكمة عادلة تستوفى تمكين هيئة الدفاع وحق الرد والوقت الكافى لتحضير الدفاع عن المتهمين».

الواقعة الخامسة


يتجلى انحياز حمدين صباحى وتعاطفه القوى مع الإخوان يوم 3 نوفمبر 2012 عندما التقى الرئيس المعزول محمد مرسى فى قصر الاتحادية، وطلب منه- حسب بيان رسمى صادر عن الرئاسة حينذاك- القصاص للشهداء.
الخلاصة، حمدين صباحى يطالب القضاء باستعمال أقصى أدوات الرقة والطيبة والحِنية مع الإخوان، وتهتز مشاعره بعنف، ويصاب باكتئاب عند رؤية ارتداء «بديع» البدلة الحمراء، فى حين تظهر فى الأفق كل صرخات التهديد والوعيد، وشعار القصاص، وتوقيع أقصى العقوبة على نظام مبارك.