اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-262017

القاهره 02:43 م

دندراوى الهوارى

وزير الاتصالات هتف ضد المجلس العسكرى.. وتوعد شركات المحمول

الإثنين، 09 مارس 2015 12:05 م

يمكن لك أن ترد على الذين يقولون إن الثورة لم تحكم، بدليل قاطع مانع، أن الثورة بدأت تحكم، والدليل اختيار خالد نجم وزيرا للاتصالات.

وخالد نجم لمن لا يعرفه عن قرب، حاصل على بكالوريوس هندسة الاتصالات والإلكترونيات من جامعة عين شمس عام 1983، ودبلوم فى إدارة المشاريع من الجامعة الأمريكية العام 1992، ثم ماجستير فى نظم النقل الذكية من جامعة النيل العام 2010، ثم بدأ العمل فى قطاع الخدمات التكنولوجية وتطويرها منذ عام 1990 حتى 1999، ثم تولى إدارة تصميم وتنفيذ شبكات ومراكز المعلومات حتى سبتمبر 2006، بعدها تولى رئاسة الهيئة القومية للبريد، عقب استقالة أشرف جمال الدين فى أغسطس الماضى.

هذه المعلومات يمكن الحصول عليها بسهولة ويسر، ولكن ربما المعلومات المهمة، والتى تكشف جوانب أخرى، عن شخصية وزير الاتصالات الجديد، تكاد تكون مبهمة للغالبية، مثل أنه ناشط على مواقع التواصل الاجتماعى الشهير «تويتر»، رغم قلة متابعيه التى لا يتجاوز الألف بقليل.

وله رؤى سياسية، عندما أكد فى تغريداته أنه شارك فى ثورة 25 يناير، كما شارك فى جمعة الغضب 28 يناير 2011، واللافت هنا تغريداته فى ذاك اليوم التى قال فيها نصا: «وإحنا أول ساعات يوم 28 يناير أوجه رسالتى لفودافون وموبينيل واتصالات وأقولهم: عبوكو كلكو.. ومع تحيات الواد زلطة».

والسؤال، هل وزير الاتصالات الجديد سيظهر العين الحمراء ضد هذه الشركات، كما هددهم وتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور؟

اللافت للنظر، التغريدة التى كتبها يوم 23 ديسمبر 2011، إبان حكم المجلس العسكرى بقيادة المشير حسين طنطاوى، وقال تعليقا على صورة مظاهرات تهتف «يسقط يسقط حكم العسكر»: «قول ما تخافشى المجلس لازم يمشى»!

اللافت أيضا، أنه شارك فى ثورة 30 يونيو، وهاجم الإخوان بضراوة، ووصفهم بالصراصير، وقال فى تغريدة له يوم 6 مارس 2013: «القضاء الإدارى لسع قفا جديد لرئيس الجمهورية بإيقاف إجراءات الانتخابات البرلمانية، وتحويل القانون للمحكمة الدستورية.. حد يعرف الفورة بكم؟»، هذه التغريدة إبان حكم المعزول محمد مرسى.

أيضا هاجم فى تغريداته كلا من محمد البلتاجى، وعلاء صادق وغيرهم من المحسوبين والمتعاطفين مع الجماعة الإرهابية، لكن التغريدة المثيرة التى استخدم فيها لفظ غريب عندما قال نصا: «الدكتور خالد علم الدين فشخ الرئاسة»، وللعلم خالد علم الدين قيادى بحزب النور وكان مستشارا لمرسى، واستقال وهاجم الرئاسة.

لكن يظل لفظ «فشخ»، غريب وعجيب لوزير الاتصالات الجديد!!