اغلق القائمة

السبت 2018-11-172017

القاهره 12:33 ص

دندراوى الهوارى

155 ضابطا أمريكيا يعملون فى المخابرات القطرية

الأربعاء، 04 مارس 2015 12:10 م

لا نتعجب مطلقا من مواقف قطر الكارهة والناقمة على مصر، إذا علمنا أن هذه الدويلة عبارة عن الولاية رقم 51 من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن القاطنين فى القصر الأميرى بالدوحة، ما هم إلا عرائس، يحركها القاطنون فى البيت الأبيض.

هنا لغة الأرقام، لا تكذب ولا تتجمل، للتأكيد على أن قطر ولاية أمريكية، لا تقبل الشك، عندما نعلم أن هناك 155 أمريكيا يعملون فى المخابرات القطرية، تحت مسمى «مستشارون»، وفى الحقيقة، ما هم إلا ضباط من المخابرات الأمريكية الـ«سى آى إيه»، يتقاضون مرتبات خيالية، ويعملون لتنفيذ المخططات الهادفة لتقسيم المنطقة وتفتيتها.

أيضا عدد القوات الأمريكية فى ولاية «قطر»، 13 ألفا، فى حين عدد القوات المسلحة القطرية لا يزيد عن 12 ألفا، معظمهم ليسوا قطريين الأصل، وإنما أجانب، حصلوا على الجنسية، والتحقوا بالجيش القطرى.

كما توجد فى قطر قاعدة «العديد» الجوية الأمريكية، والتى تشتمل على مدرج للطائرات يُعد من أطول الممرات فى العالم، واستعدادات لاستقبال أكثر من 100 طائرة على الأرض.

وتعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التى تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية، إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكرى وكميات كبيرة من العتاد والآلات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن استراتيجى للأسلحة الأمريكية فى المنطقة.

وحسبما كشفت إحدى وثائق ويكليكس، أن أمريكا تستفيد من شراكتها مع قطر فى استخدام قاعدة «العديد» الجوية دون أن تتكبد أى أعباء مادية لهذه الشراكة، بالإضافة إلى تحمل قطر نسبة 60% من أى تعديل أو تطوير يتم إدخالها على تلك القاعدة، على أن تتحمل أمريكا النسبة الأقل وهى 40% فقط.

الأمر الخطير أن الجندى الأمريكى فى قطر، يُعامل كمواطن درجة أولى، ونظيره القطرى كدرجة عاشرة، والدليل الواقعة التى تعد فضيحة بجلاجل لعائلة «حمد وموزة»، عندما اعتذر «حمد» شخصيا لجندى أمريكى صفع مواطنا قطريا على وجهه..!!

هنا يتضح حجم الذل الذى وصل إليه النظام القطرى، للدرجة التى يعتذر فيها بنفسه لجندى أمريكى، ارتكب جريمة وصفع مواطنا قطريا، وهنا تحول الجانى إلى مجنى عليه، والعكس، على يد الزمرة القطرية الفاسدة.

المصيبة تتجلى أيضا عندما نرى بأم أعيننا، احتلال قطر للمركز 138 من بين 157، فى تصنيف الديمقراطيات فى العالم، ومع ذلك تعتلى ولاية قطر الأمريكية، منبر الدعوة للديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

فعلا «إللى اختشوا ماتوا».. قطر «العاهرة».. تدعو لفضيلة «الشرف»..!!