اغلق القائمة

الأحد 2018-09-232017

القاهره 12:18 م

دندراوى الهوارى

أبو الفتوح يتضامن رسميا مع التنظيم الدولى لمساندة "حماس" ضد مصر

الثلاثاء، 03 مارس 2015 12:02 م

قال ابن رشد: "إن أردت أن تتحكم فى جاهل، فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف دينى"، ومنذ تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية عام 1928، ولم نر منها إلا توظيف الدين لخدمة أهدافها، فى الوصول للسلطة، والجلوس فى قصور الحكم، فتصدر فتاوى دينية، تبيح المحظور، وتحظر المباح، فى تجرؤ على الأديان السماوية، وفى القلب منها الدين الإسلامى.

تغليف كل الأباطيل بغلاف الدين، سمة واضحة لجماعة الإخوان الإرهابية، وحواريها وأتباعها، يراها بوضوح، ويستنبط آثارها، كل ضعيف بصر وبصيرة.

جماعة الإخوان، وحركة حماس، وداعش، وتنظيم القاعدة، يثبتون يوما بعد يوم أنهم عبارة عن أصنام "تمر"، الأغبياء يعبدونها، وصانعوها كلما جاعوا أكلوا منها، ماذا وإلا بماذا تفسر، أن هذه التنظيمات تعمل ضد أوطانها بتنفيذ المخططات الهادفة للفوضى والتقسيم والتشرذم، ويجاهدون بقتل المسلمين، ويتركون العدو الحقيقى للدين، والوطن، يعيش فى أمن وأمان.

الإخوان يتآمرون على مصر، وحركة حماس الإرهابية، تركت عدوها الحقيقى، إسرائيل، تستولى على أراضيها، وتدمر مزارعها، وتهدم بيوتها، وتغتصب نساءها، وتقتل أطفالها وشيوخها، ثم تعلن الحرب والقتال ضد مصر وجيشها، وتعبث فى أمن وأمان سيناء، ويخرج القزم الحقير مشير المصرى المتحدث باسمها، يتطاول على مصر وشعبها.

وعندما أكدنا مرارا وتكرارا أن عبد المنعم أبو الفتوح إخوانى العقيدة، والتنظيم، وأخطر من خيرت الشاطر، وأن حزبه مصر القوية عبارة عن مكتب إرشاد الجماعة الإرهابية، فى ثوب فضفاض جديد، لم يصدق المتصدرون للمشهد السياسى، سواء الجالسين على مقاعد المسئولية، أو الأحزاب والتيارات والحركات المدنية.

وخلال الساعات القليلة الماضية، ترجم وبرهن عبد المنعم أبو الفتوح، عقيدته الإخوانية بوضوح تام ودون أى لبس، عندما أصدر بيانا يدين فيه قانون الكيانات الإرهابية، ثم يصدر بيانا عقب بيان التنظيم الدولى للإخوان يساند فيه حركة حماس، ويهاجم مصر، ويدين قرار القضاء المصرى الذى أصدر حكما باعتبار (حماس) منظمة إرهابية.

بيان التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، صدر صباح أول أمس، وحمل تهديدا ووعيدا للمصريين بالتصعيد، والانتقام، لقرار القضاء باعتبار حماس منظمة إرهابية، ولم تمر ساعة من الزمن، حتى أصدر عبد المنعم أبو الفتوح بيانا باسم حزبه يشجب ويندد بقرار القضاء، ويدعم ويساند حماس، والسؤال هل هؤلاء مصريون فعلا يعيشون بينهم ويقتاتون من طعامهم ويشربون من نيلهم؟ وتحت أى مسمى يمكن لنا أن نطلقه على كل من يساند حركة إرهابية تقتل أبناء المصريين فى الجيش والشرطة ويثيرون فزع أبناء سيناء ويهددون الأمن القومى المصرى؟

أبو الفتوح فى بيانه الذى أصدره عقب بيان التنظيم الدولى للجماعة الإخوانية الإرهابية، إنما يؤكد أن هناك تنسيقا ما، وتدبيرا ما، وأن رئيس حزب مصر القوية ليس بمنأى عن أفكار وعقيدة جماعته الإخوانية، وأن جهوده تصب فى خانة مصالحها، وأهدافها، وأن مصر وشعبها لا يساوون عنده قزم من أقزام حركة حماس!!