اغلق القائمة

الأحد 2018-11-182017

القاهره 11:34 م

دندراوى الهوارى

الصليب ومفتاح الحياة.. ومرض التخلف اللاإرادى للإخوان!

الأحد، 15 مارس 2015 12:12 م

كون أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية جهلة وكذابين ومتاجرين بالدين، فهذا أمر معلوم بالضرورة، لكن نكتشف أنهم وصلوا إلى حد من التخلف العقلى اللاإرادى، يفوق سقف خيالنا، وقدرة عقولنا على الاستيعاب، والتصديق، فهذا أمر مؤلم على نفوسنا، إذا وضعنا فى الاعتبار أن هذه الجماعة بتخلفها العقلى هذا حكمت مصر عاما كاملا. هذه الجماعة التى تتخذ من فقه الهدم والتخريب والتدمير والخيانة، عقيدة ونهجا وسلوكا، أصيبت بصدمة كبرى، بجانب أعوانها والمتعاطفين معها فى الداخل والخارج، من النجاح المبهر للمؤتمر الاقتصادى، الذى حقق أهدافا سياسية واقتصادية كبرى، وأعاد القاهرة إلى بؤرة وصخب الأحداث والاهتمام الدولى. هذا النجاح أصاب جماعة الإخوان بمرض التخلف اللاإرادى، فبدأوا يروجون لشائعات سمجة و«هبلة» عن المؤتمر، معتقدين أنهم قادرون على النيل من نجاحه، ومن أبرز الشائعات، الترويج كذبا وجهلا وتخلفا، أن شعار المؤتمر «عنخ» أو ما يعرف اصطلاحا مفتاح سر الحياة ما هو إلا رمز الديانة المسيحية «الصليب».

وبسؤال بسيط، هل المسيحية كدين سماوى، هبطت فى عصر الفراعنة؟ والإجابة الجلية، أن الديانة المسيحية ظهرت بعد انتهاء العصور الفرعونية، والتى بلغت 30 أسرة، ثم خضعت مصر للاحتلال البطلمى، ثم الرومانى، وحينذاك ظهرت الديانة المسيحية، فى حين أن، «عنخ» كلمة دارجة من قاموس كلمات اللغة المصرية القديمة التى كان يتحدثها المصريون فيما يعرف - خطأ - باللغة الهيروغليفية منذ أكثر من 5 آلاف سنة.

«عنخ»، كلمة، معناها «الحياة» ومن أبرز عيوب اللغة المصرية القديمة بخطوطها الثلاثة «الهيروغليفية والهيراطيقية والديموطيقية»، أن المصرى القديم كان يكتب الكلمة مصطحبا معها «مخصصا» للتعبير عنها، مثالا لذلك، عندما يكتب الشمس، فكان يرسم مخصصا لها عبارة عن قرص الشمس، ومن ثم فإنه عندما كان يكتب «عنخ» كان يرسم مخصصا لها «علامة مفتاح الحياة».

كثيرًا ما يظهر مفتاح الحياة على جدران المقابر، والمعابد، ويظهر فى الصور التى تمثل البعث من الموت، كما صنع قدماء المصريين مرايا من معادن على شكل مفتاح الحياة لأسباب وأشكال زخرفية جمالية.

العلماء، والأثريون لهم رأى علمى فى شكل مفتاح سر الحياة، حيث أجمعوا على أنه يمثل الدور المحورى لنهر النيل فى مصر، فالرأس البيضاوى يمثل منطقة دلتا النيل، والجزء الرأسى يمثل مسار النهر، أما الجزء الأفقى يمثل شرق البلاد وغربها اللذين يحتاجان لحماية المصرى لهما.

إذن هذه الكلمة «بمخصصها» ينطق بها المصريون منذ 5 آلاف سنة، أى قبل ظهور المسيحية بأكثر من 3 آلاف سنة، هكذا يظهر الجهل، ومرض التخلف اللاإرادى المصابة به جماعة الإخوان وحلفائها.