اغلق القائمة

الأربعاء 2018-09-262017

القاهره 06:55 ص

دندراوى الهوارى

أقزام حماس..يتطاولون على (الله) وعلى (مصر)..علنيا!!

الأربعاء، 04 فبراير 2015 12:03 م

«القوالب نامت.. والانصاص قامت»، هذا القول المأثور ينطبق تماما على أقزام حركة حماس، الذين تطاولوا على مصر، فى عملية استعراضية أمام بضعة مئات من حواريهم فى غزة، دعما للكتائب المأجورة «القسام»، بعد قرار محكمة القضاء الإدارى المصرية وضعها على قوائم المنظمات الإرهابية.

وأدعو حملة مباخر التشكيك، والتسخيف والتسفيه، من مخططات ومؤامرات حركة حماس الإرهابية، ومشاركتهم فى قتل جنودنا وضباطنا فى الجيش والشرطة، عليهم أن يستمعوا صوتا وصورة، للقياديين بحركة حماس الإرهابية، محمود الزهار، ومشير المصرى، وهما يتطاولان على مصر عبر قناة الجزيرة «الحقيرة»، مؤكدان أن حركة حماس هى الوحيدة التى عرفت أن تنتصر، وأنها أشرف ظاهرة عرفتها الأمة العربية، ثم قادا مظاهرات دعت لها الحركة، مساء أمس الأول الاثنين، فى شوارع غزة، ورفعوا شعارات بذيئة ومهينة لمؤسسات الدولة، خاصة الجيش والقضاء.

الحمساوى «القزم قيمة وقامة»، مشير المصرى، تضخم، وانتفخ، للدرجة التى يهدد فيها مصر، ويتجاوز، ويتطاول على مؤسساتها، ويصف محكمة القضاء الإدارى، قلعة الحريات فى مصر، بأنها جزئية، وبوق رخيص؟ وما سر كراهية كل ما هو إخوانى سواء مصرى، كان، أو أجنبى لجيش وقضاء مصر؟

القزم الحمساوى، مشير المصرى، استعرض عضلاته المتورمة، نتيجة مرض الغرور الوهمى، من فوق منصة أمام بضعة مئات فى غزة، خرجوا فى مسيرة داعمة «لكتائب القسام» المأجورة، «والشخشيخة» فى يد دويلة قطر، وتركيا وإيران، ولكل من يدفع أموالا لها لتنفيذ مخططاته، وظل يصرخ، مهيلا التراب على مصر، فى جرأة وغلظ عين، وبجاحة عجيبة، ويؤكد أن هذا الحكم، مسيس للتغطية على الأحداث الداخلية فى القاهرة.

لم يقتصر تجرؤ هذا القزم على إهانة مصر ومؤسساتها، وإنما تجاوز وتجرأ على الله، عندما قال: «إن حركة حماس ربانية»، والسؤال، ما معنى أن حركة حماس ربانية، هل هى ابنة الإله مثلا؟

هذا القزم ظل يصرخ من فوق المنصة، بأن كتائب القسام، شرف الأمة، وفخر العرب، ورمز المقاومة، وأسأله من جديد، إذا كانت هذه الكتائب كما تقول، فأين هى من تحرير أرضكم؟ وكيف تترك لأبناء الصهاينة، يستولون على أراضيكم وبيوتكم مع كل طلعة شمس، ويقتلون نساءكم وأطفالكم وشيوخكم، ويدنسون الأماكن المقدسة، دون أن تنتفض وتظهر لنا عن قوتها الخارقة، فتحرر أسيرا واجدا من أسراها، مثلا؟

مزايدات وقحة أمام كاميرات وسائل الإعلام المختلفة، وتجارة رخيصة بالوطنية والنضال المزيف، والحقيقة أن هذه الكتائب عبارة عن عصابة، إرهابية، مأجورة، تنفذ جرائمها بمقابل دولارات وريالات ودراهم، وتساعد إرهابيين لإثارة القلاقل، وناكرة كل جميل، حيث انقلبوا على الرئيس السورى بشار الأسد، الذى قدم لهم الدعم، والمأوى، وانقلبوا على مصر، شعبا ومؤسسات، والتى سددت فاتورة باهظة من أرواح أبنائها، ومقدراتها، دفاعا عن فلسطين، وانقلبوا على الأردنيين، وغيرهم من الدول التى ساندتهم، واشتروا فقط جماعة الإخوان!!

هؤلاء متاجرون بالأرض والعرض والشرف، من أجل مصالحهم الخاصة، وتلقى أموال، تحت شعار المقاومة، فى ادعاء كشفته بقوة السنوات الأربع الأخيرة.