اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-142017

القاهره 05:23 م

كريم عبد السلام

العملية الخسيسة المقبلة

الثلاثاء، 24 فبراير 2015 03:01 م

كلما حقق الرئيس السيسى إنجازا على المستوى الاقتصادى أو فى سياق استكمال مؤسسات الدولة، سعى الأعداء بمساعدة كلاب السكك فى الداخل أو فى الخارج إلى تشويه الإنجاز وهز صورة الرئاسة والرئيس لدى الشعب.

وكلما حقق جيشنا تقدما فى مواجهة الإرهاب الغادر وقدم رسالة طمأنينة للناس بأنه الدرع الحامى الذى يوشك أن يحسم معركة استهداف الوطن وأبنائه، خطط ونفذ الأعداء المتربصون عملية دموية لتشتيتنا وهز ثقتنا فى أنفسنا وفى قدرتنا على إنجاز حلمنا بمستقبل أفضل.

لاحظوا معى، متى وكيف وقعت الأحداث الدموية فى مصر، بدءا من أحداث الحرس الجمهورى والمنصة وانتهاء بواقعة ذبح المصريين العزل فى ليبيا؟ دائما تحدث كلما كان التفاف الشعب حول الرئيس والجيش فى أعلى مستوياته، وكلما اتجهنا إلى طى صفحة الإرهاب والإخوان الكاذبين الغادرين العملاء.

الآن، نحن فى مثل هذه اللحظات، رئيسنا يحقق نجاحا سياسيا ويقطع خطوات فى اتجاه تنفيذ المشروعات العملاقة مع الحرص على دعم الفئات المحرومة ومحدودى الدخل، والحكومة تتحرك فى تنفيذ التوجيهات بدقة وكفاءة على الأرض، والجيش يبذل الغالى والنفيس فى سبيل الدفاع عن أرواح المصريين وسلامتهم وتحقيق الأمن لهم داخل الحدود الجغرافية والإقليمية، ويقابل الشعب ذلك بمزيد من الالتفاف والدعم للرئيس والجيش والحكومة، فهل يصمت الأعداء عما يحدث من انتصارات مصرية على الأرض؟

نعرف أن المخابرات القطرية تتحرك بأموال ضخمة لاجتذاب شراذم المهربين والمتطرفين والمجرمين الحمساويين لارتكاب الجرائم فى سيناء، فهل تصمت أمام افتضاح دعم الدوحة للإرهاب فى مصر وليبيا؟

ونعرف أن أردوغان موعود بكعكة ليبيا وسوريا، وشركاته تولت تنفيذ كثير من مشروعات إعادة الإعمار وتوريد المستلزمات إلى ليبيا مقابل إسناد مهمة التسليح وتوريد المرتزقة والمتطرفين إلى كل من البلدين، فهل يقف ساكتا أمام اللطمات الأخيرة التى تعرض لها فى ليبيا وسوريا وآخرها قرار الحكومة الليبية بسحب جميع المشروعات من الشركات التركية العاملة فى ليبيا؟

سيحاول الأقزام فى قطر وتركيا الرد بعملية دموية جديدة ضد المصريين العزل، عن طريق كلابهم من الإرهابيين المتوارين فى أنفاق سيناء أو فى معسكرات الدم فى ليبيا وسوريا، لكنى على ثقة أن جيشنا وأجهزتنا الأمنية ستكون لهم بالمرصاد.. ادعوا معى أن يوفق الله الرئيس السيسى والجيش والشرطة والحكومة إلى ما فيه نفع الناس وحمايتهم.