اغلق القائمة

السبت 2018-09-222017

القاهره 09:57 ص

دندراوى الهوارى

تخيلوا.. الحكومة لم تضع الإخوان وداعش فى قوائم الإرهاب حتى الآن!!

السبت، 14 فبراير 2015 12:00 م

فيه فضيحة، وتخبط، وإنهيار، وعشوائية، وارتباك، أكثر من أن الحكومة المصرية لم تضع جماعة الإخوان وأنصار بيت المقدس وداعش وتنظيم القاعدة إلى آخر هذه الكيانات الإرهابية، على قوائم الإرهاب حتى الآن؟

ومن المعلوم بالضرورة أن مصر، بشعبها وأذرعها الأمنية، جيش وشرطة، لا يكافحون الإرهاب فحسب، وإنما يخوضون حربا وجوديا، فى سيناء، والحدود الغربية، وعددا من المحافظات.

رغم هذه الحرب الضروس ضد الجماعات الإرهابية والتكفيرية، فإن حكومة المهندس إبراهيم محلب مكتفية فقط «بالفرجة» على الأحداث مثلها مثل المواطنين العاديين، وكأنها تستمتع بمباراة كرة قدم، تشجع ناديها بحرارة، تصفيقا وهتافات حماسية لشد أذر اللاعبين، ولا تدرك أنها المدير الفنى المسؤول عن التشكيل، ووضع الخطة، وتتحمل ما ستسفر عنه النتيجة، إيجابا أو سلبا.

الكيانات الإرهابية، ممثلة فى الإخوان وبيت المقدس، تروى ثرى مصر بدماء أطهر من فى الوطن من جنود وضباط الجيش والشرطة، والحكومة لا تتحرك وتضع هذه الكيانات فى قوائم الإرهاب وتحذو حذو الدول المحترمة، مثل الإمارات والمملكة العربية السعودية.

لا يمكن أن يتصور أى مجنون قبل العاقل فى مصر، أن حكومتها ونظامها، تاركان الحبل على الغارب للجماعات الإرهابية، تقتل وتدمر وتحرق، كل شىء فى مصر، دون أن تتصدى لها قانونيا وسياسيا بجانب العامل الأمنى، فى الوقت الذى اتخذت فيه الدول التى لا تعانى من نار وويلات الإرهاب خطوات فاعلة بوضع هذه الكيانات الحقيرة على قوائم المنظمات الإرهابية.

الحكومة المصرية، تترنح، وتغرد خارج سرب الإجماع الشعبى، وتستهين بسوء إدارة، وغياب لتقديرات الموقف، وقلة حيلة إلى حد الشلل على التفكير والتدبير، فى وضع استرتيجية، تشمل محاور متعددة للحرب الشاملة ضد الإرهاب، واقتصر فقط اهتماماتها وتفكيرها على الحل التقليدى الذى يعود إلى عصر دولة المماليك، وهو الحل الأمنى.

الحكومة دفعت برجال الجيش، والشرطة، تحت شعار، «اذهبوا وقاتلوا أنتم فى سيناء وعلى حدود ليبيا، وفى المحافظات المختلفة، وإنَّا هاهنا فى مقر مجلس الوزراء بشارع القصر العينى، قاعدون منتظرون، نسير فى جنازات الشهداء، ونعلن الحداد ثلاثة أيام، وندلى بالتصريحات الوردية عن جزاء الشهداء العظيم وما ينتظرهم من جنة الفردوس، وحور عين، ويطلقون صيحات التشجيع عن بسالة وشجاعة أبناء القوات المسلحة ومن خلفهم الشرطة».

تعالوا نقر ونعترف بصوت جهورى.. نحن نعيش زمنا «كارثيا» فى ظل الحكومة «المحلبية» ووزير داخليتها الذى تم اختياره بطعم ونكهة إخوانية!!