اغلق القائمة

الإثنين 2018-09-242017

القاهره 06:06 م

دندراوى الهوارى

البرادعى يمارس مع مصر نفس سيناريو إسقاط العراق

الأحد، 27 ديسمبر 2015 12:00 م

كثيرون يسألون، ماذا قدم الدكتور محمد البرادعى لمصر طوال 73 عاما، هو عمره المديد؟
الحقيقة، بذلت جهودا مضنية فى البحث والتدقيق عن شىء واحد مهما قدمه البرادعى لمصر، ولم أجد إلا كوارث.

نعم قدم تقارير عن مفاعل أنشاص، عندما كان يرأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يتهم فيها بمخاطر المفاعلات، لإحراج مصر.

لعب دورا رئيسيا فى إشعال الفتنة واستغلال 25 يناير 2011 لنشر الفوضى وإسقاط البلاد وما أعقبها من دعوات لمليونيات وافتعال أحداث مجلس الوزراء، ومحمد محمود الأولى والثانية، واستغلال شعار تمكين الشباب الطاهر النقى، أمام كاميرات القنوات الفضائية ومراسلى الصحف الأمريكية، ثم يلعنهم ويستخف منهم ومن مؤهلاتهم وثقافتهم الضحلة وتوجيه لهم سيل من السباب والشتائم أثناء الدردشة التليفونية مع شقيقه «على».

لعب دورا رئيسيا لتمكين جماعة الإخوان الإرهابية من كل السلطات فى مصر، وعندما زاد السخط الشديد فى الشارع ضد الجماعة انضم لجبهة الإنقاذ ليكون عين الجماعة بها ويثير الأزمات مع أعضائها، مثل عمرو موسى، لتفتيت قرارها وإضعاف موقفها فى الشارع، حتى ظهرت تمرد من «القمقم».

وعندما خرج الشعب المصرى لإزاحة الجماعة الإرهابية من الحكم، أصيب بصدمة شديدة، وأصبح المتحدث الرسمى لها فى قصر الاتحادية بعد تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية، وبذل جهودا مضنية لإحباط فض اعتصام رابعة العدوية المسلح، والإفراج عن قيادات جماعة الإخوان من السجون، وعندما رُفض طلبه، استقال وقفز من السفينة وغادر البلاد.

وفى أوروبا وأمريكا، اختار أن يكون بوقا للجماعة الإرهابية على حساب الـ 90 مليون مصرى، يدافع عنها بكل قوة ويصفها بأنها الجماعة السلمية، غير الفاسدة، وتتمتع بقدر كبير من الشعبية والجماهيرية فى الشارع المصرى فى قلب سمج ومقيت للحقائق.

البرادعى، لم نضبطه مرة واحدة متلبسا بتقديم العزاء لأهل شهيد، سواء كان جنديا أو ضابطا، أو صف ضابط، بالجيش أو الشرطة، أو حتى مدنيا، كل همه فقط تقديم واجب العزاء والمساندة والدعم لجماعة الإخوان الإرهابية، وأتباعها الحركات الفوضوية، والنخب البزراميطية.

وخلال الأيام القليلة الماضية تبنى المرشد الأعلى للحرية الوهمية، محمد البرادعى، خطة خبيثة، وحقيرة، لإحراج مصر أمام المحكمة الجنائية الدولية، من خلال الترويج لمصطلح «الاختفاء القسرى».

وأمس الأول، قرر أن يمد خط التصعيد ضد هذا الوطن على استقامته، «وجاب م الآخر» وأكد أن من حق مجلس الأمن فى الإحالة للمحكمة الجنائية الدولية فى حالة ارتكاب جريمة الاختفاء القسرى.

وقال عبر تدوينة له على حسابه الخاص على تويتر نصا: «فى القانون الدولى يمكن لمجلس الأمن الإحالة للمحكمة الجنائية الدولية فى حالة ارتكاب جريمة اختفاء قسرى حتى وإن لم تكن الدولة طرفا فى المحكمة».

وأضاف: «الاختفاء القسرى طبقا للمادة 2 من الاتفاقية الدولية هو الحرمان من الحرية بدعم من الدولة أو بموافقتها ويعقبه إخفاء مصير الشخص أو مكان وجوده».

الحقيقة، لم أتخيل لحظة أن الرجل الذى نصب نفسه المرشد الأعلى للحرية والديمقراطية، والخوف على الشعب المصرى من نار الديكتاتورية، لا يقدم لهذا الشعب شيئا نافعا طوال حياته، وأن كل ما يقدمه، إشعال الفتنة فى الشارع، وإسقاط البلاد فى فوضى عارمة، وعندما فشلت مخططاته، بدأ بقوة فى تأليب المجتمع الدولى تحت مسمى «الاختفاء القسرى» لإخضاع مصر للمحكمة الجنائية الدولية، فى سيناريو يحمل من مشاهد الخسة والوضاعة، والتآمر والخيانة الكثير.

البرادعى الذى ساهم فى تدمير العراق، يحاول الآن تدمير مصر، لصالح المخططات الأمريكية، الواضحة.