اغلق القائمة

الأربعاء 2018-11-212017

القاهره 12:35 ص

دندراوى الهوارى

إسراء الطويل.. أمنية حياتها تنفيذ عمليات انتحارية ضد الجيش والشرطة

الجمعة، 06 نوفمبر 2015 11:50 ص

(أتمنى أن أموت فى عملية استشهادية ضد الجيش والشرطة)، هذه هى الأمنية الوحيدة للناشطة إسراء الطويل!

أيها المتعاطف، (أبوقلب رهيف يشبه قلب الخصاية) الذى تأثر بدموع إسراء الطويل، ألم يتأثر قلبك وهى تعلن صراحة أن أمنيتها الوحيدة فى هذه الحياة تنفيذ عملية انتحارية ضد الجيش والشرطة؟ ألم تتأثر وهى تدعو للجهاد فى اعتصام رابعة العدوية؟ ألم تتأثر وهى تبحث عن عناوين ضباط الجيش والشرطة وتقديمها للعناصر الإرهابية لتصفيتهم؟ ألم تهتز مشاعرك أيها المتعاطف لمقتل ضابط، ودموع طفل يتيم وأم ثكلى، وعجوز أنهكته الأيام فى تربية ابنه الذى اغتالته أيادى الإرهاب الآثم؟

أراك فقط تتعاطف مع جماعة الإخوان الإرهابية، والعناصر التخريبية، من أمثال علاء عبد الفتاح، وأحمد ماهر، وغيرهما، فيما ينقرض هذا التعاطف أمام تفحم جثث جنود وضباط الجيش والشرطة فى عمليات إرهابية حقيرة.

أيها المتعاطف، أنت ورفاقك أخطر على مصر من العناصر الإرهابية، والتكفيرية، لأنك تسير كالقطيع وراء مشاعرك دون تفكير أو تدبير، إنسان (إمعة)، دمعة تحول مسار تفكيرك 380 درجة، وصورة مفبركة كفيلة بتغيير مسار رؤيتك وتعيد جدول ترتيب أولوياتك، فأنت مع الباكين، باكٍ، ومع الفرحين، فرحان.

أيها المتعاطف لقد تعاطفت من قبل مع محمد مرسى وعصرت ليمونة وانتخبته رئيسا للبلاد، وتعاطفت مع المخربين، وتعاطفت مع صورة محمد سلطان وهو على سرير المرض فى محبسه، وعندما تنازل عن جنسيته من أجل الحصول على عفو بالإفراج الصحى عنه، سافر أمريكا وسجد على الأرض وقَبلها، وأمس الأول، ذهب للكونجرس، يطالبه بقطع المعونات ويحرضه على مصر، ومعلنا عن كراهية وحقد دفين للمصريين، وأسألك: هل استراح ضميرك الآن؟ وهل سألت نفسك سؤالا مفاده: هل تعاطفى كان فى محله؟

اليوم تعيد نفس الكرة، وتتعاطف مع دموع ناشطة تحلم بتنفيذ عمليات انتحارية ضد خير وأشرف من فى مصر، جنود الجيش والشرطة، وإنها مع رفع السلاح فى وجوههم، وترفض بشدة إطلاق لقب شهيد على أى جندى أو ضابط جيش كان، أو شرطة.

إسراء الطويل، انتخبت المعزول محمد مرسى، وسافرت إلى غزة، لدعم حماس، وتربطها بكل أبناء قيادات جماعة الإخوان الإرهابية علاقات صداقة قوية، وأبرزهم الراحلة أسماء محمد البلتاجى.

دموع إسراء الطويل، لا تساوى دمعة من دموع أب وأم وطفل فقد والده بعد أن أرشدت على عنوانه وتحركه لجماعاتها الإرهابية، كما أن دموعها ينطبق عليها القول المآثور (قالوا للحرامى احلف).