اغلق القائمة

الجمعة 2018-11-162017

القاهره 06:03 م

دندراوى الهوارى

تدافع عن الشواذ وتهاجم الجيش.. تبقى حبيب «بان كى مون» وكفاءة..!!

الخميس، 12 نوفمبر 2015 12:31 م

لك مطلق الحرية فى الدفاع عن أفكارك ومعتقداتك بطريقة سلمية وفى إطار القانون، حتى ولو من بين هذه الأفكار دعمك ومساندتك لحقوق الشواذ.

لكن من حق أى إنسان أيضا أن يدين هذه الأفكار المتعارضة والمتصادمة مع العقائد الدينية، والتقاليد، والمروءة، وخصال الرجال.

لكن أن تحمل من الحقد والكراهية للجيش تحت أى ذرائع ومبررات فهو أمر يقف أمامه العقل عاجزا عن التوصل لسبب منطقى أن يكره مواطنا جيش بلاده الحامى لأمن واستقرار الوطن، وتضع نفسك فى قوائم المغرضين.

العقل يقف كثيرا أمام اصطفاف وتلاحم فرقاء السياسة فى إسرائيل حول جيشهم، مهما كانت شدة الخصومة فيما بينهم، فى الوقت الذى يقف بعض الفرقاء السياسيين بجانب النشطاء وخبراء القلووظ فى مصر موقف العدو لجيش بلادهم، مهما كانت المخططات التى تهدف لإسقاطه، وتجد تشجيعا ومساندة من المتأمرين.

يظهر ذلك جليا عندما تهاجم وتروج لأكاذيب بهدف إحداث انشقاقات، وإثارة البلبلة بين صفوف القوات المسلحة المصرية، فإن القوى المتحكمة فى مفاتيح العالم، من أمريكا إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ومن خلفهم الأمم المتحدة، يتضامنون معك ويساندوك، ويحولون قضيتك إلى قضية رأى عام دولى.

بينما لو سقط عشرات الشهداء من صفوف أبناء القوات المسلحة والشرطة، على يد إرهابيين قتلة، فإن هؤلاء يصيب ألسنتهم الخرس، والشلل، ولا يحرك لهم ساكنا، ولا ينزعج لهم بقايا من ضمير، المهم عندهم، أن تكون معارضا كارها وناقما ضد بلادك ومؤسساتها الحاكمة، لتصبح حبيبهم وصديقهم وكفاءة، أما أن تساند جيش ومؤسسات بلادك، وتدافع عنهم، فستصبح عدوهم اللدود.

أيضا، تساند الشواذ وتدعمهم، وتضع شعارهم، خلفية لصفحتك على الفيس بوك وتويتر، ثم تهاجم الجيش، وتطالب بتنحى الرئيس عبدالفتاح السيسى من منصبه، لأن طائرة سقطت فى عهده، تصبح نجما سينمائيا مهما، وأفلامك تحقق نجاحا فى المهرجانات، وتحصل على جوائز، ويحتفى بك وسائل الإعلام الأجنبية والعربية.

نعيش زمنا، تجنى فيه ثمار النجاح والشهرة، على أنقاض الأخلاق والاحترام والرجولة والمروءة، والوطنية، فدفاعك عن الشواذ والعمل على خيانة بلادك، يحقق لك الحسنيين، الشهرة والمال، وتفتح لك الدول الكبرى أحضانها للجلوس فى فنادقها الشهيرة ومنتجعاتها الرائعة، وتجلس فى قصور حكمها.
إنه زمن المخنثين، والشواذ، والخونة، والناقمين، والكارهين، واندثار الرجولة الذين يخشاهم البعض، وينبهر بأفكارهم أرباع الرجال. ولك الله يا مصر...!!!